Note: English translation is not 100% accurate
في اليوم الرابع من اختبارات نهاية العام الدراسي
طلاب وطالبات «الثاني عشر» يؤكدون صعوبة الكيمياء وسهولة الفرنسي
27 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


بوحمد: لم نرصد حالات غش ولا غياب بعذر أو بدون عذر
دشتي: تطبيق نظام «الاختبار» المريح لطالباتناعادل الشنان
واصل طلاب وطالبات الصف الثاني عشر للعام الدراسي الحالي 2012/2013 اختباراتهم صباح امس بعد يوم راحة، حيث ادى طلبة القسم العلمي اختبار مادة الكيمياء، في حين ادى طلبة القسم الادبي اختبار مادة اللغة الفرنسية، وقد تباينت آراء الطلبة حول الاختبارات بين من أكد على صعوبتها ومن اكد مناسبتها لمختلف مستويات الطلبة.
بداية اكد الطالب حسن احمد ان اختبار اللغة الفرنسية للقسم الادبي كان مناسبا تماما وضمن المنهج الذي تم تدريسه على مدى العام الدراسي.
وقال الطالب حسين خالد ان اختبار مادة الكيمياء للقسم العلمي لم يخل من الصعوبة في جميع اسئلته وهذا امر متوقع لدى العديد من الطلبة والطالبات، لان مادة الكيمياء من المواد الصعبة وغالبا ما تكون اسئلتها من النوع الذي يحتاج لتفكير عميق ووقت طويل.
من جهته قال الطالب عبدالعزيز الكندري مادة الكيمياء من المواد الصعبة بطبيعة الحال وتشكل العقبة لدى العديد من الطلبة. مشيرا الى ان وقت الاختبار لم يكن مناسبا اطلاقا لاسئلة الاختبار التي كانت تحتاج فترات اطول للتفكير وكتابة الاجابة، وهذا الامر زاد من صعوبة الاختبار والضغط على نفسية وتفكير الطالب الذي بات في سباق مع الوقت لحل الاختبار.
وأيده الطالب محمد عبدالله قائلا « بت حائرا بين التركيز على الوقت او حل السؤال، وتأكيدا على ذلك لم يخرج من القاعة اي طالب قبل انتهاء الوقت المحدد للاختبار مما يدل على ان الجميع لم يسعفه الوقت لحل جميع الاسئلة، متمنيا ان تأخذ وزارة التربية والتعليم هذه النقطة على محمل الجد.
وفي زيارة لادارة العلاقات العامة والاعلام التربوي لثانوية الصباح بنين في منطقة الفردوس، صباح امس لرصد آراء وانطباع العاملين والطلبة، قال مدير المدرسة علي بوحمد ان المدرسة وفرت كل التسهيلات لأبنائها الطلبة لتسهيل وتيسير أمورهم في الاختبارات. مشيرا الى أن اللجان وفرت للطلبة سبل الراحة من ماء وتكييف بارد وقاعات هادئة، كما قمنا بتوجيه نصائح وارشادات لكي يستفيد منها الطلبة قبل دخولهم قاعة الاختبار، موضحا أن جميع القائمين على الاختبار من مدير ومساعد مدير ورؤساء أقسام ومدرسين متعاونين مع الطلبة.
وأكد بوحمد أن ثانوية الصباح متميزة على مستوى المنطقة، علما أننا لم نرصد حالات غش، ولا غياب سواء كان بعذر أو غير عذر، مضيفا أننا نتواصل مع أولياء الأمور من خلال التوجيهات والتوصيات لأبنائهم الطلبة، مشيدا بجهود وزارة التربية.
ومن جانبها قالت مديرة ثانوية العدان فاطمة دشتي إن اختباري اللغة الفرنسية والكيمياء سارا بشكل جيد جدا ولم تتلق الادارة أي شكوى بخصوص الاختبارات، مضيفة أن المدرسة حريصة على توفير أجواء مريحة للطالبات أثناء تأدية اختباراتهن وذلك بتطبيق نظام الاختبار المريح، فكل قاعة من قاعات الاختبار تحمل اسما معينا من أنواع الزهور، وتم تزويدها بالأزهار الطبيعية والأدعية والآيات القرآنية حتى تبعث السكينة والاطمئنان في نفوس الطالبات، وتم تزويد مدخل المدرسة بشاشة عرض تحمل كلمات
تشجيعية وصورا تبعث التفاؤل.
وأكدت دشتي حرص المعلمات على معاملة الطالبات كبناتهن مراعاة لنفسياتهن والتي يغلب عليها التوتر في هذه الفترة بذكر الكلمات الطيبة والايجابية، والطالبات ذوات الحالات الصحية يتم التعامل معهن بحرص شديد عبر توفير ممرضة لهن واخصائية اجتماعية، فالجميع يعمل لخدمة الطالبات.
و عند لقاء مجموعة من الطالبات للاستفسار عن سير الامتحان من ثانوية العدان، قالت العنود الخشان ان اختبار الكيمياء كانت أسئلته كثيرةه وتحتاج الى ذكاء عال لحله. مضيفة أن أبرز صعوبة واجهتها كانت في حل المعادلات والمسائل.
ووافقتها الرأي الطالبة أمينة الشطي، مؤكدة ان بعض الأسئلة غير مباشرة.متمنية أن تحصل على معدل عال يمكنها من دخول كلية الهندسة.
وأفادت قيروان أحمد بأن اختبار الكيمياء جاء سهلا الا أن الصعوبة كانت في الأسئلة الموضوعية. مضيفة أن مادة الكيمياء في الصف الثاني عشر أسهل بكثير من الصف الحادي عشر.
ومن جانب آخر عبرت طالبات الصف الأدبي عن ارتياحهن من مادة اللغة الفرنسية، اذ قالت الطالبة سارة العلي أن الاختبار كان سهلا جدا والأجواء كانت جدا مريحة في قاعة الاختبار، ذاكرة أن تفقد رئيسة اللجنة لقاعات الاختبار بعث الطمأنينة في نفوس الطالبات، كما قالت الطالبة دانة الصالح إن الاختبار كان واضحا ومباشرا والأجواء المريحة داخل القاعة ساعدت الطالبات على حل الاختبار بكل هدوء وتركيز.
الصلال: غياب 441 طالباً في اختبار الكيمياء
ذكرت مدير منطقة الأحمدي التعليمية ونائب رئيس الكنترول العلمي منى الصلال ان عدد المتقدمين لاختبار مادة الكيمياء للصف الثاني عشر ـ علمي، «امس» الأربعاء بلغ 16782، حضر منهم 16341، وعدد المتغيبين بلغ 441، بالإضافة الى حرمان 12 طالبا.