Note: English translation is not 100% accurate
شاركت في اجتماع الدورة الموضوعية الثالثة لمجلس وزراء الشؤون العرب
ذكرى: الكويت من أوائل الدول العربية في تحقيق الأهداف التنموية
28 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


القاهرة ـ هناء السيد
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ذكرى الرشيدي امس ان الكويت تعد من أوائل الدول العربية التي حققت الاهداف الثمانية التي وردت في الاهداف التنموية للالفية قبل عشر سنوات كاملة من دخول الاهداف الالفية حيز التنفيذ وذلك منذ العام 1990.
وقالت الوزيرة الرشيدي في تصريح صحافي في ختام اجتماع الدورة الموضوعية الثالثة لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب التي عقدت امس بمقر الجامعة العربية ان الكويت تفخر بكونها من أوائل الدول التي حققت الاهداف التنموية للالفية التي تمت ترجمتها من خلال مكاسب كبيرة على مستوى التعليم وتحقيق المساواة بين الجنسين وتكافؤ الفرص.
وأضافت ان اجتماع الدورة الموضوعية الثالثة لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب اليوم خصص لمناقشة التقرير العربي للاهداف التنموية للالفية تحت عنوان «منطقة عند مفترق طرق» الذي أعده فريق عمل من الجامعة العربية واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (اسكوا).
وأوضحت الرشيدي في هذا السياق أن التقرير يتضمن الانجازات التي حققتها الدول من الاهداف الثمانية والعراقيل التي حالت دون تنفيذ بعض الدول لهذه الاهداف مع حلول عام 2015، مضيفة أن التقرير تناول عددا من التحديات التي تواجه بعض الدول العربية في مجال تحقيق الاهداف التنموية للالفية.
وذكرت أن مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب ناقش عددا من التوصيات لتضمينها في التقرير الذي سيتم تقديمه إلى اللجنة الداعمة للامم المتحدة، حيث تم التأكيد على ضرورة دعم الدول العربية التي مازالت تواجه تحديات لتنفيذ الاهداف التنموية.
على صعيد متصل، أوضحت الوزيرة الرشيدي ان الكويت من الدول التي تقدم المساعدات التنموية في المجالات المختلفة من خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية الذي يقدم مساعدات لأكثر من 100 دولة في العالم متمثلة في مشاريع تنموية لرفع مستوى معيشة الشعوب المحتاجة.
وكانت أعمال الدورة الثالثة لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب بدأت امس في جامعة الدول العربية لمناقشة التقرير الثالث ومتابعة تنفيذ الاهداف التنموية للألفية.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية د.نبيل العربي في كلمة له أمام الاجتماع على وجود تحديات جمة تواجه تنفيذ الاهداف التنموية للالفية الثالثة التي اقرتها الامم المتحدة حتى عام 2015.
وقال ان أهم التحديات التي تواجه الدول العربية لاستكمال تنفيذ الاهداف التنموية هي استمرار الاحتلال الاسرائيلي للأراضي العربية وكذلك رياح التغيير في المنطقة العربية والتي حملت معها تحديات عدة في مقدمتها النزاعات المسلحة لاسيما في سورية والتي باتت تهدد سورية والمنطقة.
وأضاف ان النزاع السوري أدى إلى سقوط 100 ألف قتيل ونزوح ولجوء ثلاثة ملايين سوري إلى دول الجوار، لافتا الى أن هذا الامر تطلب عمليات إغاثة وإيواء وتوفير أسباب العيش اليومي لتلك الأعداد الهائلة من النازحين والمهجرين من ديارهم مما حمل دول الجوار السوري أعباء ثقيلة على اقتصاداتها.
وأوضح انه على الرغم من الجهود العربية والأممية الكبيرة لتحسين أوضاع النازحين واللاجئين السوريين إلا أن الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم، مؤكدا على مواصلة جهود الجامعة العربية من أجل تحقيق حل سلمي تفاوضي للأزمة السورية. وأعرب عن أمله في أن تؤدي جهود الجامعة إلى الوقف الفوري للقتال ولجميع أعمال القتل والعنف في سورية والاتفاق على حكومة انتقالية ذات صلاحيات كاملة استنادا الى ما نص عليه بيان مجموعة العمل الدولية في جنيف في 30 يونيو من العام الماضي والتي توافق جميع الاطراف عليها من حيث المبدأ.
وأوضح ان مجريات الأزمة السورية وغيرها من الأحداث والتحولات الكبرى التي تشهدها المنطقة تلقي بظلالها وآثارها السلبية المباشرة على جهود تحقيق أهداف الألفية سواء فيما يتعلق بمعالجة مشكلة الفقر أو غيرها من الأهداف أو الغايات الخاصة بالحد من البطالة وتحسين صحة الأمهات وخفض معدل وفيات الأطفال والرضع وهي الأهداف التي تمثل أولوية متقدمة. وأكد العربي أهمية هذه الدورة الموضوعية التي تعقد تحت عنوان (الأهداف التنموية للألفية ـ الانجازات ـ التحديات ـ المستقبل) لتتماشى مع متطلبات المرحلة الدقيقة التي تشهدها المنطقة والتي تتطلب تضافر جميع الجهود العربية والأممية لجسر الهوة الاجتماعية والتنموية التي يشهدها العالم العربي في مناطق عديدة وخاصة في الدول الأقل نموا.
وقال ان الدورة تأتي في إطار تنفيذ الالتزام العالمي بتحقيق الأهداف التنموية للألفية بحلول عام 2015 وتنفيذا لتوجيهات القادة العرب في القمم العربية العادية التنموية بالالتزام بتنفيذ تلك الأهداف وانطلاقا من أن في تحقيقها عائدا مباشرا على المواطن العربي بما يؤمن له العيش الكريم ويضمن إدماج الفئات الفقيرة والمهمشة في المجتمع ووصولا إلى التنمية الشاملة.