Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري توترات كردية في عامودا و«الكردستاني» يفرض حظر التجول بعد قتله 3 متظاهرين
29 يونيو 2013
المصدر : بيروت ـ أ.ف.پ
فرضت اللجان الشعبية التابعة لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي، الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني، حظرا للتجول أمس في مدينة عامودا الكردية بمحافظة الحسكة في شمال سورية، غداة قتل مسلحين من الحزب 3 متظاهرين، بحسب ما افاد ناشطون والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبرر حزب الاتحاد، ما فعله بأن مسلحين «من المرتزقة» قتلوا الخميس احد عناصره في المدينة الواقعة على الحدود التركية وعلى مسافة 700 كلم الى الشمال الشرقي من دمشق. ويطلق بعض الأكراد اسم «المرتزقة» على التنسيقيات الناشطة على الأرض مع المعارضة السورية متهمين اياها بالرغبة في إدخال الجيش الحر الى المناطق الكردية، الأمر الذي تنفيه التنسيقيات.
وقال الناشط في عامودا نيشان ملي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان حزب الاتحاد الديموقراطي «فرض حظر تجول في المدينة. لا يسمح لأحد بالخروج الى الشوارع، والقناصة موجودون في كل مكان».
وقال ناشط إعلامي في الحسكة يقدم نفسه باسم هفيدار لوكالة فرانس برس ان «المئات من أهالي عامودا خرجوا الساعة السابعة مساء امس الأول، في تظاهرة للمطالبة بإطلاق ناشطين (اثنين) محتجزين» لدى الحزب.
وأوضح ان الناشطين احتجزا مع آخر على خلفية «اتهامهم بتهريب الحشيشة»، مشيرا الى ان «قوات الاسايش» اطلقت النار على المتظاهرين «ما ادى الى استشهاد 3 شبان وجرح آخرين».
والاسايش هم عناصر اجهزة الأمن التابعة للحزب.
واكد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل الشبان الثلاثة واصابة العشرات بجروح.
وأظهر شريط مصور بثه ناشطون على الانترنت مسلحين في شاحنة صغيرة «بيك اب» بيضاء اللون، وهم يطلقون النار، بينما تسمع أصوات صيحات من المتظاهرين.
واكد الصحافي والناشط الكردي مسعود عكو ان المتظاهرين لم يكونوا مسلحين. وقال لـ «فرانس برس» عبر سكايب «لا يوجد أي مبرر لاستخدام السلاح، لا أحد غيرهم مسلح»، في اشارة الى عناصر اللجان التابعة لحزب الاتحاد.
وقال نيشان ملي «لا ارى كيف سيكون في امكاننا تشييع قتلانا»، مع حظر التجول.