Note: English translation is not 100% accurate
تجدد المظاهرات في عدة مناطق والمحتجون ينتقدون المعارضة «المقعدة»
مقاتلو المعارضة يسيطرون على أكبر حاجز إستراتيجي ويتقدمون في مدينة درعا وريفها
29 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

عمليات النظام مستمرة في القابون.. ونشطاء يحذرون من سقوط قلعة الحصنأعلن مقاتلو الجيش الحر السيطرة الكاملة على حاجز إستراتيجي للقوات النظامية السورية في مدينة درعا بعد اشتباكات وحصار دام أكثر من أسبوعين، بينما استمر خروج المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام في عدة مناطق. وإذ أصر المتظاهرون السوريون على ثورتهم حتى إسقاط النظام، فإنهم وجهوا انتقادات لاذعة للمعارضة السياسية وعجزها عن اتخاذ أي خطوات لدعم وإنجاح الثورة. وقد كان شعار المظاهرات «ثورة متوقدة.. ومعارضة مقعدة».
ميدانيا، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان «سيطــرت الــكــتائب الإسلامية المقاتلة على حاجز البنايات التابع للقوات النظامية في مدينة درعا، وذلك بعد حصار دام 15 يوما واشتباكات بين الطرفين».
وأشار إلى أن المقاتلين فجروا مساء أمس الأول سيارة مخففة في الحاجز «ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى» من القوات النظامية.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن الحاجز «هو أهم مركز عسكري يسيطر عليه مقاتلو المعارضة في مدينة درعا» منذ بدء النزاع في منتصف مارس 2011.
وأشار إلى أن «المقاتلين يتقدمون في مدينة درعا وريفها»، وان سيطرتهم على الحاجز المؤلف من برجين مرتفعين «تتيح لهم الإشراف على كامل درعا البلد».
وتقع محافظة درعا على الحدود مع الأردن. ويمكنها أن تشكل، بحسب عبد الرحمن، «ممرا أساسيا للسلاح من الأردن إلى مقاتلي المعارضة في ريف دمشق» حيث يتواجد مقاتلو المعارضة بشكل كثيف.
في ريف درعا، أفاد المرصد عن مقتل ثماني نساء في قصف على بلدتي الكرك الشرقي وازرع، وبين الضحايا اربع فتيات دون الثامنة عشرة. وقالت شبكة «شام» الإخبارية، إن النظام قصف بالمدفعية الثقيلة مدن الشيخ مسكين وجاسم وإنخل وبلدة الكرك الشرقي وقرى منطقة وادي اليرموك. ودارت اشتباكات عنيفة في محيط حاجز المشفى الوطني بمدينة جاسم.
هذا واستمر القصف على معظم أحياء دمشق الجنوبية، والاشتباكات في بعضها لاسيما حي القابون الذي يتعرض لهجوم من القوات النظامية منذ أسابيع في محاولة للسيطرة عليه بشكل كامل.
وإضافة للقابون فقد قصفت المدفعية الثقيلة والدبابات أحياء برزة وتشرين، فيما استمرت غارات الطيران المروحي على ريف العاصمة واستهدف أمس مدينة قارة في جبال القلمون كما سقط عدة صواريخ أرض أرض على بلدة الدير سلمان وقصفت الراجمات والمدفعية على مدن وبلدات السبينة والذيابية وشبعا وبيت سحم ودوما وحرستا وداريا ومعضمية الشام والزبداني وزملكا وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية واشتباكات عنيفة على طريق المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا.
في محافظة حمص التي تشكل ممرا إجباريا للدولة العلوية التي يحذر محللون من عزم نظام الرئيس بشار الأسد على إنشائها مهما كلف الأمر، قال ناشطون إن هدف قوات النظام بعد تلكلخ أصبح مدينة قلعة الحصن التي أمطرها بالقذائف المدفعية والصواريخ أمس وأمس الأول. وتجدد القصف على مدينة الرستن وبساتين مدينة تدمر وقرية الطيبة بريف تدمر ومدينة الحولة، إلى جانب حي الخالدية وعدد من أحياء مدينة حمص المحاصرة.
ومازالت معركة الثوار للسيطرة على مطار منغ العسكري في ريف حلب مستمرة منذ أسابيع، حيث قصف الطيران الحربي محيط المطار مستهدفا مقاتلي الجيش الحر الذين يحاصرونه. وشمل القصف مدينة السفيرة بلدات السابقية والوضيحي وكفرحمرة. واعلن الجيش الحر تصديه لمحاولة قوات النظام اقتحام قرية أبو جرين بريف السفيرة.
في ريف إدلب المجاور تعرضت بلدات الجميلة ودركوش وخربة عامود ومعرشورين لقصف عنيف، فيما تمكن الجيش الحر من تدمير دبابة في معسكر الجازر بجبل الزاوية.
الصورة ذاتها تكررت في دير الزور وريفها وفي محافظتي اللاذقية والحسكة التي تعرضت عدة مناطق فيها لقصف عنيف بمختلف الأسلحة.