Note: English translation is not 100% accurate
الولايات المتحدة هنأت الكويت والعراق على «نجاحهما» في حل القضايا الرئيسية
العراق يشكر الكويت لدعمها خروجه من الفصل السابع: ما أنجزناه مثالاً يحتذى في حل النزاعات سلمياً
29 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


رئيس مجلس الأمن اختلف مع زيباري في أن العراق أوفى «بكل» التزاماته
كيري:نرحب بالانتهاء من أعمال صيانة العلامات الحدودية وإقامة الترتيبات الفنية بين العراق والكويتهنأت الولايات المتحدة الأميركية حكومتي الكويت والعراق على «نجاحهما في حل القضايا الثنائية والدولية الرئيسية خلال العام الماضي، الأمر الذي ساعد في تبني مجلس الأمن الدولي قراره» بإخراج العراق جزئيا من الفصل السابع.
واعتبر وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان القرار «شهادة على التزام البلدين الجارين بعلاقة جديدة نشهد خلالها نقل (ملفي) المفقودين الكويتيين وآخرين من جنسيات أخرى خلال حرب الخليج واعادة الممتلكات الكويتية من مسؤوليات المنسق رفيع المستوى للأمم المتحدة بموجب الفصل السابع لبعثة الامم المتحدة للمساعدة في العراق».
وأضاف «نحن نرحب أيضا بالانتهاء من أعمال صيانة العلامات الحدودية واقامة الترتيبات الفنية بين العراق والكويت على النحو الموصى به من قبل لجنة الأمم المتحدة المعنية بهذا الامر».
وتابع «كما ناقشت خلال زيارتي الى الكويت فإننا سنستمر في دعم كل من الكويت والعراق بحيث يستمران في بناء مزيد من الثقة والتعاون وتعزيز العلاقة بينهما وتعزيز الاستقرار الاقليمي».
بدوره، أعرب وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري عن «امتنان الحكومة العراقية للكويت وحكومتها لدعمهما ومساعدتهما على خروج العراق من أحكام الفصل السابع»، مشيرا الى أن ما أبدته الكويت يعتبر نموذجا لحل النزاعات بين الدول سلميا.
وأعرب المسؤول العراقي ايضا عن شكر بلاده للامم المتحدة لجهودها في تحقيق تقدم في «هذا الملف الانساني.. ملف المفقودين والممتلكات الكويتية». وجاء كلام زيباري في كلمة القاها امام مجلس الامن الدولي بعد اعتماد المجلس قرارا تحت الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة يخرج العراق جزئيا من الفصل السابع ويطلب فيه من بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق «يونامي» متابعة هاتين القضيتين الانسانيتين.
وأوضح زيباري في كلمته أن بلاده سعت للوفاء بالتزاماتها للخروج من البند السابع وحدد منها ما يتعلق بثلاث قضايا «تتعلق بالحالة بين العراق والكويت وهي أولا قضية المفقودين الكويتيين والممتلكات الكويتية وثانيا صيانة الدعامات الحدودية وثالثا التعويضات». وقال انه «بموجب التعاون الثنائي بين البلدين فقد تم انجاز تقدم كبير في هذا الجانب»، وأكد أن العراق «سيزيد من مستوى التعاون «مع الكويت خلال الفترة المقبلة»، مرحبا بجلسة مجلس الأمن التي نقلت هذا الملف الى الفصل السادس من ميثاق الامم المتحدة.
واضاف «أما فيما يتعلق بصيانة الدعامات الحدودية فإن العراق أوفى بجميع التزاماته». وفيما يتعلق بشأن قضية التعويضات فقد شدد زيباري على «ان العراق ملتزم بتسديد النسبة التي قررها مجلس الامن» سابقا. ورأى وزير الخارجية العراقي في كلمته ان هذا اليوم «يشكل تطورا نوعيا في العلاقات بين العراق والكويت»، مؤكدا أن «كل سلبيات العلاقة بين البلدين الشقيقين أصبحت جزءا من الماضي». وخلص زيباري الى القول «ان ما أنجزه العراق والكويت من تعاون سيكون مثالا يحتذى به في حل النزاعات بين الدول بالوسائل السلمية»
هذا واختلف رئيس مجلس الأمن الدولي البريطاني مارك ليال غرانت مع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الذي قال في كلمة للمجلس في وقت سابق إن العراق أوفى «بجميع» التزاماته بموجب الفصل السابع واعتبره «جزءا من الماضي» الآن. وذكر غرانت في مؤتمر صحافي ردا على سؤال لـ«كونا» ان «هناك بطبيعة الحال بعض القضايا المتبقية للعراق وكما ذكر زيباري لاتزال هناك تعويضات يجب أن تدفع اذ لايزال هناك حوالي 11 مليار دولار يجب أن يدفعها العراق سيتم الانتهاء منها بحلول العام 2015 أو نحو ذلك».
وأضاف «لكن هناك أيضا بعض الالتزامات الأخرى على العراق بموجب الفصل السابع وليست متصلة بالكويت تتعلق بتصدير الأسلحة التقليدية وتجميد واسترداد الموجودات من عهد صدام وحظر التجارة في الممتلكات الثقافية العراقية المسروقة» وكلها تحتاج الى أن تنفذ. وشدد على أن «هناك بعض القضايا التي لا صلة لها بالكويت وبعض الالتزامات المتبقية على العراق بموجب الفصل السابع» مشيرا الى أن «المجلس يحتاج الى أن يعمل عليها في السنوات القليلة المقبلة». وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى في وقت سابق اليوم بالاجماع قرارا باخراج العراق جزئيا من الفصل السابع من خلال انهاء مهمة المنسق رفيع المستوى للعراق ونقل ملفي المفقودين والممتلكات الكويتية الى بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي).