Note: English translation is not 100% accurate
وزير الخارجية الإيراني يزور قطر لتعزيز العلاقات الثنائية
روحاني يدعو لسياسة «انفراج متبادل» مع الغرب.. ويؤكد أن الاعتدال لا يعني الاستسلام
30 يونيو 2013
المصدر : طهران ـ وكالات
أكد الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني ان حكومته ستنتهج سياسة اقامة «توافق بناء مع العالم»، وستدافع عن «حقوق إيران كلها». وقال روحاني في مقابلة تلفزيونية امس ان «الاعتدال لا يعني الاستسلام او الخصام في السياسة الخارجية، انه يعني التوافق البناء والفعال مع العالم». وأضاف: «في الخطاب المعتدل تكون الواقعية مبدأ أساسيا مع أخذ قيم ومثل الجمهورية الإسلامية في الاعتبار». وقال ان «التوافق البناء مع العالم والحوار مع الآخرين ينبغي ان يجريا على أساس المساواة والاحترام المتبادل والمصالح (...) والثقة المتبادلة». وتابع انه سينتهج هذه السياسة «مع الأخذ بالاعتبار جميع حقوق الأمة (ويقصد خصوصا النووية) وإرادة وعظمة البلاد باتباع توجيهات المرشد الأعلى» علي خامنئي.
ويعتبر الملف النووي أهم ملفات الحكومة المقبلة في الوقت الذي تخضع فيه إيران لعقوبات قاسية فرضها الاتحاد الأوروبي، ودعا روحاني إلى سياسة «انفراج متبادل» مع الغرب، مشددا على ان الحوار والتعامل مع البلدان الأخرى يجب ان يكون في إطار الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، موضحا ان «على إيران ان تلعب دورا تاريخيا باعتبارها اكبر قوة في المنطقة». وتابع بالقول: «نحن بحاجة إلى برنامج دقيق لنسف مخطط الشرق الأوسط الجديد». وقال روحاني «ان رسالة الناخبين كانت رسالة سلام ومصالحة ورسالة وحدة وتماسك وطني. رسالة رفض للعنف والتطرف»، مضيفا ان «على الجميع ان يفهم هذه الرسالة والاستجابة لها بالشكل المناسب». وأكد ان «الإيرانيين اختاروا نهجا آخر (..) لقد أرادوا ان يقولوا انهم يريدون التغيير (..) والحكومة المقبلة ملزمة (باحترام) أصوات أغلبية الشعب (..) والنهج المختار وهو نهج الاعتدال». كما قال الرئيس المنتخب ان الانتخابات الرئاسية التي جرت في يونيو «أنهت كل غموض وجميع القضايا المتعلقة بشرعية النظام». وأكد روحاني ان «الحكومة المقبلة لن تكون حزبية ولن تدين لأي حزب او توجه سياسي بالولاء. وستعتمد على الشخصيات الأكفاء من جميع التوجهات السياسية شرط ان يكونوا معتدلين». في هذه الأثناء، يزور وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي العاصمة القطرية الدوحة للمشاركة في محادثات مع مسؤولين قطريين رفيعي المستوى لمناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما الأزمة السورية فضلا عن بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وذكرت قناة (برس تي في) الإخبارية الإيرانية امس ان صالحي سيلتقي خلال زيارته القصيرة أمير قطر الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لتهنئته على توليه مقاليد الحكم في البلاد.
وأشارت القناة إلى أن صالحي سيقوم خلال زيارته بتوضيح وجهات النظر الإيرانية لتسوية الأزمة السورية فضلا عن مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وكان صالحي قد أعرب ـ في وقت سابق ـ عن أمله في أن يولي أمير قطر الجديد اهتماما خاصا بالقضية السورية وأن يراجع السياسات السابقة لبلاده تجاه التعامل مع الأزمة السورية من أجل إعادة السلام والهدوء إلى سورية والسوريين وتجنب المزيد من المعاناة وإراقة الدماء.