Note: English translation is not 100% accurate
اللجنة الكويتية ـ السنغالية العليا شهدت توقيع اتفاقية في «الأوقاف»
الخالد: نتابع بقلق تطور الأحداث في مصر ونؤكد ثقتنا بقدرة الأشقاء هناك على تجاوز هذه الأحداث
3 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


بحثنا التحضيرات الجارية للقمة العربية ـ الأفريقية الثالثة المقرر عقدها في الكويت بين 18 و20 نوفمبر المقبل
هناك مساران للتعامل مع تدهور الأوضاع في سورية: سياسي يؤكد ضرورة الانتقال السلمي للسلطة.. وإنساني يحتم استمرار الدعم للشعب السوري
نناشد مجلس الأمن تحمل مسؤولياته والسعي لدعم «جنيف 2» والشعب السوري
انجاي: صاحب السمو قبل دعوة الرئيس ماكي سال لزيارة السنغال وسيجري تحديد موعد لها عبر القنوات الديبلوماسية
نعمل على مساعدة مالي لتنظيم الانتخابات المزمع عقدها الأسابيع المقبلةبيان عاكوم
عقدت اللجنة الكويتية ـ السنغالية العليا المشتركة اجتماعها الأول ظهر أمس في مقر وزارة الخارجية الكويتية برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونظيره السنغالي مانكار انجاي حيث تم التوقيع خلال انعقاد اللجنة على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وعقد وزير الخارجية وضيفه السنغالي مؤتمرا صحافيا أشار فيه الشيخ صباح الخالد إلى انه تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور فيما يتعلق بالقضايا العربية والإسلامية وأهمها القضية الفلسطينية واستمرار تدهور الأوضاع في سورية والوضع في دول الساحل وفي جمهورية مالي وكذلك التحضيرات الجارية للقمة العربية الأفريقية الثالثة التي ستعقد في الكويت بين 18 و20 نوفمبر المقبل.
واستعرض الخالد تاريخ إقامة العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، لافتا إلى افتتاح السفارة السنغالية في الكويت عام 1971 تلاها افتتاح السفارة الكويتية في دكار عام 1981، مستذكرا الموقف المبدئي للسنغال ووقوفهم مع الحق الكويتي إبان فترة الاحتلال العراقي وذلك من خلال المشاركة السنغالية ضمن قوات التحالف والتي تعد الدولة الأفريقية الأولى التي كانت ضمن القوات واستمرت في دعمها المتواصل للكويت.
وتابع متحدثا عن الزيارات الثنائية بين البلدين والتي كان لها ابلغ الأثر في توطيد العلاقات والتي كان آخرها زيارة الرئيس السنغالي ماكي سال للكويت في نوفمبر العام الماضي، مبديا تطلع الكويت لانعقاد الدورة الثنائية المشتركة العليا في دكار العام المقبل.
وأشار وزير الخارجية إلى الاجتماع الأخير الذي ضم دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، لافتا إلى أن المسألة السورية أخذت حيزا كبيرا من المباحثات حيث تم التركيز على وجود مسارين سياسي وإنساني، موضحا أن المجال السياسي تم خلاله التأكيد على ضرورة الانتقال السلمي للسلطة، لافتا إلى وجود عضوين دائمين في الأمم المتحدة من الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يحتم عليهم التركيز على أن يتولى مجلس الأمن مسؤولياته في حفظ الأمن والسلام، مجددا التأكيد على أن ما وصل إليه الوضع السوري مقلق للجميع، ومبديا تطلع الجميع لضرورة الانتهاء من تفاصيل مؤتمر «جنيف 2» ليصبح بالإمكان عقد الاجتماع وتحديد موعد.
وتابع بان المسار الإنساني يتمثل في الاستمرار بمساعدة الشعب السوري في الداخل والخارج، مشيرا إلى اجتماع المنامة الأخير الذي اصدر بيانا يناشد فيه مجلس الأمن تحمل مسؤولياته بعد تدهور الوضع ونزيف الدم، باعتبار أن التركيز على قصف حمص يتطلب وقفا فوريا لأعمال العنف فكانت المناشدة لتحمل مجلس الأمن مسؤولياته والسعي لدعم «جنيف 2» ودعم الشعب السوري.
وفي رده على سؤال يتعلق بموقف الكويت من إدراج حزب الله على قائمة الإرهاب قال الخالد: ملتزمون بالإجراءات الجماعية لمجلس التعاون الخليجي وما تم الاتفاق عليه.
وحول إجلاء الرعايا الكويتيين من مصر لما تشهده من أحداث أجاب الخالد: من أولوياتنا حماية الجالية الكويتية في كل مكان وهذا الأمر مناط باللجنة المكلفة بمتابعة الأوضاع في مصر وسفارتنا بالقاهرة على اتصال دائما وتواصل مع جميع الكويتيين المتواجدين هناك والتنسيق يتم مع السفير د.رشيد الحمد واللجنة المعنية لمتابعة الأوضاع.
وأضاف: نحن نتابع بقلق تطور الأحداث في مصر ونؤكد ثقتنا بأن الأشقاء في مصر قادرون على تجاوز هذه الأحداث من منطلق مخزونهم الحضاري الذي يتجاوز الـ 7 آلاف سنة.
وأشار إلى أن مصر تجاوزت أزمات وخرجت منها أقوى مما كانت عليه، متمنيا الاستقرار والطمأنينة لمصر لتعود للقيام بدورها الحيوي والبناء في المنطقة وفي أفريقيا والعالم.
دعوة لصاحب السمو
بدوره ثمّن الوزير السنغالي مانكير انجاي الاستقبال الحافل الذي حظي به والوفد المرافق، مشيرا إلى أني تشرفت بلقاء صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ونقلت لسموه رسالة خطية من الرئيس ماكي سال تتعلق بالعلاقات المميزة بين البلدين وتم تسليم سموه دعوة لزيارة السنغال حيث قبلها سمو الأمير وسيجري تحديد موعد لها عبر القنوات الديبلوماسية.
واعتبر أن الاجتماعات الأولى للجنة المشتركة العليا خطوة مهمة ومميزة وأؤكد التزامنا من أجل التشاور بين البلدين، لافتا إلى أن علاقات البلدين سارت في الاتجاه الصحيح منذ بدء التمثيل الديبلوماسي المشترك إضافة إلى وجود تشاور وتعاون بين الجانبين في جميع القضايا المشتركة والإقليمية من خلال منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومنظمة عدم الانحياز، لافتا إلى وجود تشابه إذا لم يكن تطابق في وجهات النظر بين البلدين اضافة الى تلاق كبير في وجهات النظر حول القضية الفلسطينية من اجل دعم الكفاح لاستعادة حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية الحرة والسيادة والمستقلة، كما نتشارك الأمر حول سورية، مثمنا الدور المهم الذي تقوم به الكويت في حل المسألة السورية من خلال دعمها الإنساني والوقوف إلى جانب الشعب السوري.
الكويت تدعم التنمية في السنغال
وتطرق الوزير السنغالي الى المشاريع الكويتية في بلاده والتي تمول عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، لافتا الى انها تساهم في مجالات البنية التحتية والطرقات والزراعة.
وبيّن أنه تم التباحث بين الطرفين في انتخابات الجمعية العامة للأمم المتحدة في المقاعد غير الدائمة حيث تم التوافق على إعطاء السنغال مقعد غير دائم في مجلس الأمن خلال من 2014 ـ 2015 إضافة إلى دعم دكار للكويت لحصول على مقعدها في الدورة التي تليها في العام 2017 ـ 2018.
وفي رده على الوضع في مالي ودور السنغال، قال انجاي: «تناقشنا مع نظرائنا في الكويت حول الوضع في مالي لمحاولة حل هذه الأزمة لأن السنغال ومالي مرتبطان تاريخيا وجغرافيا ونحن نتشارك في الحدود وفي الثقافة بسبب قرب البلدين وكل ما يصيب مالي يعنينا بالدرجة الأولى وجدودنا طويلة جدا معهم وشعبينا متداخلين وهم على ارتباط يومي، مشيرا إلى أن الوضع في مالي اثر على السنغال وتقلص الصادرات الأمر الذي اثر على الاقتصاد السنغالي»، لافتا إلى أننا نعمل على مساعدة مالي لتنظيم الانتخابات المزمع عقدها الأسابيع المقبلة وان دكار نبهت المجتمع الدولي لخطورة الوضع، مشيرا لدعم دول الايغاد لهذا الاتجاه ناهيك عن الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، معتبرا ان المخاطر تزايدت في مالي حتى مع التدخل الفرنسي.
وأكد أن السنغال تعمل مع الاتحاد الأفريقي لحل هذه الأزمة، مشيرا إلى وصول القوات الأممية إلى مالي منها 600 سنغالي، مشيرا إلى عزم بلاده زيادة عدد قواتها الى 850 إضافة إلى قوات إفريقية أخرى، مشددا ان أفريقيا تستطيع ادارة أزماتها بنفسها، مشيرا إلى انطلاق فكرة تشكيل قوات لإدارة الأزمة دون مساعدة من الأصدقاء الغربيين.
وآمل ان تتمكن مالي من إعادة استقرارها بعد الانتخابات المرتقبة خلال أسابيع مقبلة وفيما يخص بزيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الى السنغال اكد الضيف ان بلاده استقبلت أوباما لمدة 48 ساعة، موضحا انه كان خيارا مشرفا من البيت الأبيض الذي اختار السنغال كدولة فرانكوفونية نموذجية للديموقراطية والأمان.
وأشار الى ان هذه الزيارة جاءت بعد استقبال أوباما للرئيس السنغالي ماكي صال الى البيت الأبيض.
وأوضح ان أوباما ناقش مع المسؤولين السنغاليين قضايا عدة كما أطلق مبادرة كبيرة بعنوان أفريقيا القوية حيث ستعقد قمة أفريقية ـ أميركية بالولايات المتحدة مما سيتيح مناقشة قضايا المنطقة مؤكدا على أهمية زيارة أوباما للقارة بأسرها.