Note: English translation is not 100% accurate
33 سجلوا أمس بإجمالي 293 مرشحاً ومرشحة من ضمنهم 5 سيدات حصيلة 7 أيام من التسجيل
مرشحون: ضرورة طي صفحة الماضي والمحافظة على الوحدة الوطنية
4 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

































مخلد العازمي: لنطو صفحة الخلافات ولنحافظ على الاستقرار والوحدة الوطنية
عواطف القلاف: قادرة على العطاء داخل البرلمان للدفاع عن حقوق الشعب
عبدالله الفضلي: لدي برنامج انتخابي يتضمن حلولاً لكافة القضايا الخدمية
طلال العازمي: رؤية جديدة لخدمة الكويت وأهلها
فالح العجمي: المواطنون مطالبون باختيار نواب يحملون الأمانة
فيصل الهاجري: الديموقراطية الحقيقية تدار من قاعة عبدالله السالم
هاني حسين: إنشاء محكمة إدارية مستقلة مهمتها التحقيق في الفساد الإداري
ناصر الرشيد: ضرورة استكمال مسيرة الآباء والأجداد في العطاء
فيصل الحامد: تغيير اسم شارع الخليج ليكون شارع عبدالله السالم
أحمد المطيري: أدعو النائب محمد هايف للترشح في الانتخابات
مشعل المخانجي: التعليم والصحة وتنويع مصادر الدخل أهم أولوياتي
فرز المطيري: رشحت نفسي لتمثيل المعارضة داخل البرلمان
سالم الدوسري: الصوت الواحد حقق العدالة الاجتماعية
سامي الجويسري: قبيلة العوازم لا تسعى إلا لمصلحة الكويت
فرج ناصر ـ سلطان العبدان - خالد الشمري
دعا مرشحون الى ضرورة طي صفحة الماضي والحرص على الاستقرار السياسي والمحافظة على الوحدة الوطنية استشعارا بالأخطار الإقليمية وانعكاساتها على الداخل. وأكد المرشحون على أهمية المشاركة الإيجابية في الانتخابات، خصوصا بعد تحصين مرسوم الصوت الواحد الذي جاء بعد حكم الدستورية وممارسة الجميع لحقوقهم في إفراز مجلس يمثل الشعب. وأمس سجل 33 مرشحا أسماءهم لدى إدارة الانتخابات من بينهم امرأة واحدة ليصل العدد الإجمالي إلى 293 مرشحا ومرشحة من ضمنهم 5 سيدات.
من جانبه، اكد مرشح الدائرة الخامسة عبدالله فارس الفضلي ان لديه برنامجا انتخابيا يتضمن حلولا للقضايا العاجلة مثل الصحة والتعليم والإسكان، مشيرا الى ان خوضه هذه الانتخابات يأتي انطلاقا من المشاركة في التنمية وتطوير البلد.
وأضاف: ان سوء التعليم يعد قضية مهمة، ولابد ان تكون هناك استراتيجية واضحة للارتقاء بالعملية التعليمية في البلاد، لافتا إلى أن شراء الأصوات ظاهرة منتشرة في جميع الدوائر وهي محظورة، والكويت تحتاج منا أن نجتمع على كلمة.
واكد انه سيعمل من أجل الكويت، وانه لم يقدم على خوض الانتخابات إلا بعد أن تزكيته من قبل أهل الدائرة مثمنا مشاركة الشباب الكويتي في تلك الانتخابات من أجل خدمة وطنهم.
رؤية جديدة
من جانبه، قال مرشح الدائرة الخامسة طلال لافي العازمي: بعد أن حسمت المحكمة الدستورية الأمر في مدى دستورية الصوت الواحد قررت أن أخوض الانتخابات لكي أقدم رؤية جديدة إلى الوطن أسعى من خلالها إلى خدمة الكويت وأهلها.
وأضاف انه يجب ان نحترم من قرر المشاركة في الانتخابات ونحترم قاطعها، ويجب أن نجتمع جميعا على حب الكويت، داعيا أهل الكويت إلى المشاركة الفاعلة في الانتخابات والتوجه إلى الصندوق واختيار الأفضل.
خدمة الكويت
بدوره، قال مرشح الخامسة فالح عبدالله العجمي: كنت من أشد المعارضين للمشاركة في الانتخابات السابقة، لكن بعد تحصين الصوت الواحد قررت أن أخوضها، راجيا من الله أن أكون في خدمة الكويت، وأبناء دائرتي الخامسة التي تعاني من التهميش والإهمال في جميع الخدمات، إضافة إلى معاناة شبابها من البطالة.
وأضاف انه يجب على المواطن أن يعي أنه باختيار مرشح يعطيه توكيلا عنه سياسيا واقتصاديا لذلك على كل مواطن أن يحرص ويختار الأفضل من أجل المحافظة على تلك الأمانة، مشيرا أنه سيقيم ندوة قريبا يشرح خلالها ما يدور في الكويت على المستوى السياسي.
ديموقراطية حقيقية
من ناحيته، قال مرشح الدائرة الخامسة فيصل الهاجري: أمامنا سنة أو اقل تجري خلالها انتخابات ويتم توجيه الدعوة لانتخابات مجلس امة جديد، ويبطل مجلسان وتغير حكومات، وأصبح لدينا رهبة من كل مجلس يأتي، فكم عدد المقاطعين والمشاركين.
وأضاف الهاجري: يجب أن نعي ان الديموقراطية الحقيقية التي تدار في قاعة عبدالله السالم بها معارضة وموالاة، ويجب أن يحترم كل منا الآخر.
وتابع انه علينا مسؤوليات وواجبات لكن لدينا حقوق يجب علي الجميع إقرارها، وما يحدث هو «جعجعة بلا طحن»، فلا يوجد شيء ملموس على ارض الواقع، مشيرا إلى أن ما ينفذ هو مجرد ناطحات سحاب تقام خدمة للقطاع الخاص، متسائلا: أين التنمية البشرية؟ ولماذا نغلب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة؟
وحث الهاجري الجميع علي التكاتف والتوحد، ونريد عضوا في البرلمان يراقب ويشرع يخاف الله قبل كل شيء، هدفه مصلحة الوطن وليس مصلحته الخاصة.
استقرار الوطن
بدوره، اكد مرشح الدائرة الاولى مشعل سالم المخانجي ان قراره المتمثل في خوض الانتخابات يأتي احتراما لحكم الدستورية، مشيرا الى ان شعاره الذي يرفعه خلال حملته الانتخابية «من اجلك انت يا وطني»، مضيفا: كنت اتمنى ان نعيش في وطن مستقر ونتمنى كويتا جميلة ووطنا اجمل.
واشار المخانجي الى ان من اولوياته الكثير من القضايا منها والتعليم والصحة فضلا عن قضية مهمة تتمثل في ضرورة العمل على تنوع مصادر الدخل بدلا من الاعتماد على مصدر وحيد للدخل.
مرحلة حاسمة
وقال مرشح الدائرة الرابعة فرز المطيري: ترشحت بعد مقاطعة الانتخابات في الفترة الماضية احتراما لحكم الدستورية الذي صدر بدستورية الصوت الواحد، وبحكم منصبي كمحامي وقانوني قررت المشاركة في الانتخابات.
واكد المطيري ان الفترة المقبلة ستكون حاسمة في المرحلة المقبلة، ويجب ان نشارك في التشريعات في ظل وحود العديد من الازمات خاصة الازمة الاسكانية، واذا وصلت الى المجلس سيكون هناك تشريع لحل المشكلة الاسكانية في فترة معينة.
وبين المطيري ان بالدائرة الرابعة مستشفيان يجب تحريك عجلة الخدمات الطبية، ومفترض بالمجلس المقبل تحديد مدة زمنية للمستشفيات بجامعة الكويت، ورأينا مهازل، ومن المفترض ان يكون لها دور في هذا الجانب.
وتابع المطيري: جئنا لتمثيل المعارضة داخل مجلس الامة، واضاف: كوننا قانونيين نحترم حكم الدستورية لكن الصوت الواحد لا يمثل العدالة وسنعيد النظر به، وهو مشروعي الاول عند وصولي للمجلس.
وردا على سؤال حول رأيه في من قرر المقاطعة من قبيلة مطير، قال المطيري: نحترم من يقاطع ومن يشارك، لكن نختلف مع من يدعو للمقاطعة في جزئية واحدة انه بعد حكم الدستورية يجب ان نخوض الانتخابات ولا نقاطع ونعدل النظام الانتخابي من خلال مجلس الامة.
التصدي للفساد
من جانبه، اكد مرشح الدائرة الأولى هاني حسن حسين ان هدفه الاساسي من الترشيح ليس خوض الانتخابات ولكن لتحقيق شروط الدعوى التي انتوي تقديمها للمحكمة اليوم والتي يجب أن يكون من شروطها ان يكون لي مصلحة في ذلك، مشيرا إلى أن الدعوى هي من اجل وقف الانتخابات لحين البت في شرعيتها من عدمه.
واعرب عن امله في ان يتم إنشاء محكمة إدارية مستقلة أسوة بسلطنة عمان الشقيقة لتكون وجهة ادعاء مستقلة ومهمتها التحقيق في الفساد الإداري المستشري في جميع أنحاء الدولة وفقما يسند لها من واجباتها وتسهل المهمة للوزارات في إحالة المفسدين لها والتحقيق معهم.
وعن أسباب الدعوى التي سيتقدم بها، قال من بينها ان تكون انتخابات الدورة المقبلة خالية من أي اوراق رابحة ترغب بها الحكومة وكي لا تحل المجلس وقتما تريد لتغرق الدولة بشلالات من القوانين في غياب المجلس، متمنيا ان يكون حكم المحكمة في صالحه لتقطع كل الأوراق التي تمتلكها الحكومة.
كويت مستقرة
من ناحيته، اكد مرشح الدائرة الثالثة ناصر عبدالرحمن الرشيد: ان هدفه من الترشح هو استكمال مسيرة الآباء والاجداد في العطاء من اجل كويت مستقرة ذات حضارة، داعيا الى المشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية لأن الكويت بحاجة الى سواعد ابنائها، مؤكدا على ضرورة احترام احكام المحكمة الدستورية بشأن مراسيم الضرورة التي حسمت الجدل حول مرسوم الصوت الواحد.
الحفاظ على الدستور
من جهته، اكد مرشح الدائرة الاولى فيصل الحامد حرصه على الحفاظ على الدستور، مشيرا الى انه وسواء وصل تحت قبة البرلمان ام لم يصل فإنه سيسعى الى تغيير اسم شارع الخليج ليكون شارع عبدالله السالم.
ودعا الحامد النائب السابق مشاري العنجري الى الترشح في الانتخابات ليتسنى له الترشح ايضا لرئاسة مجلس الامة.
من ناحيته، اعرب مرشح الدائرة الخامسة احمد المطيري عن امله في ان ينال ثقة الناخبين داعيا النائب السابق محمد هايف المطيري للترشح للانتخابات المقبلة ليكون نفتخر به.
صفحة جديدة
من جانبه، اكد مرشح الدائرة الاولى النائب السابق مخلد العازمي انه بعد حكم المحكمة الدستورية فلا بد من المشاركة وطي صفحة الخلاف وفتح صفحة جديدة، مؤكدا ان الكويت بحاجة الى جميع ابنائها.
وشدد على ان الاوضاع التي حولنا خطيرة جدا ولا بد ان نحافظ على الاستقرار ووحدتنا وتلاحمنا وان ننبذ جميع الخلافات، ومن يريد ان يغير فليغير من داخل قاعة عبدالله السالم.
واكد ان الفيصل هو حكم المحكمة الدستورية، وامير قبيلة العوازم فلاح بن جامع اكد على هذا الامر، واكبر رأس في البلد وهو صاحب السمو الأمير ارتضى بأحكام القضاء ونقول السمع والطاعة، مبينا ان العوازم جزء من المجتمع الكويتي ويمثلون الجميع.
علامة مميزة
وعن مقاطعة النائب السابق فلاح الصواغ وبدر الداهوم، رأى العازمي ان المقاطعين لهم وجهة نظر ونحترم وجهات نظرهم جميعا.
ومن جهته ثمن مرشح الدائرة الخامسة سالم غصين الدوسري: «دور رجال الصحافة والإعلام في نقل الأحداث، مشيرا الى انه ترشح ليشارك في هذا العرس الديموقراطي معبرا عن احترمه لكل الآراء المؤيدة والمعارضة للمشاركة، وبين انه لا شك ان الأخطاء في مراسيم الدعوى للانتخابات وحل المجالس علامة مميزة في الفترة السابقة وهذا دليل على وجود الفساد، مؤكدا ان هذه الأخطاء ستؤثر على الحياة السياسية في حياة شعب كامل ويفترض الا تحدث هذه الأخطاء في الإجراءات داخل دولة مثل الكويت، مشددا على انه مازال الصراع السياسي يقف عائقا ضد متطلبات الشعب الكويتي ولذلك يجب ان نكون واضحين في مطالبنا.
واضاف ان ابسط ما يفكر فيه الشعب هي علاوة الاطفال وخدمات صحية جيدة، وشكر وزير التربية نايف الحجرف على ما قام به في ملف التعليم والوضوح الذي قدمه في كشف ما يحدث داخل التعليم من حقائق.
واكد الدوسري ان مرسوم الصوت الواحد حقق العدالة الاجتماعية ومنح فرصا متساوية، ولكن ما يفترض ان يؤخذ بعين الاعتبار هو تعديل توزيع الاصوات على الدوائر الانتخابية حتى تكون هناك عدالة في التوزيع، وكذلك الامر بالنسبة لأي انتخابات متعلقة بالمجلس البلدي والجمعيات التعاونية.
وطالب وزير الداخلية بتطبيق قانون نبذ الكراهية فيما يتعلق بتأبين حسن شحاته، والا فإنه سيتحمل المسؤولية، ويفترض ان يحاسب من دعا الى التأبين وان يطبق القانون على الحسينية التي ابنت رجلا تجاوز على معتقدات شريحة كبيرة من الشعب الكويتي، مؤكدا اننا لسنا ضد اخواننا الشيعة ومنهم من كان يشاركنا في الموقف في معارضة التأبين.
وبين ان وزير المالية مصطفى الشمالي اخذ فرصة كبيرة في الوزارة واتمنى الا يكون في الحكومة المقبلة لعدم صلاحيته، معتبرا انه بعيد كل البعد عن هموم وقضايا المواطن.
من جهته قال مرشح الدائرة الخامسة سامي الجويسري انه يعارض تفرد الحكومة والعبث في اصدار المراسيم، وكان ضد هذا الامر، ولكن بعد ان اصدرت المحكمة الدستورية حكمها بشان المراسيم، وبعد ان اكدت المحكمة وجود هذا العبث وان الحكومة تجاهر به عندما ابطلت المحكمة مرسوم انشاء اللجنة العليا للانتخابات، بينما حصنت المحكمة مرسوم الصوت الواحد، مؤكدا ان هذا الامر لا يمنع تعديل القانون داخل قاعة عبدالله السالم.
وبين ان حل 6 مجالس لمجرد الاستجوابات امر مرفوض وهذا دليل على ان المجلس اصبح اداة في يد الحكومة قائلا: «حكومة الكويت من حبها للشعب الكويتي تقوم بكل ما هو ضده»، مؤكدا ان هناك الكثير من القوانين تحتاج الى «نسف»، وهذا ما سيحرص عليه في حال وصوله الى مجلس الامة.
وعن اسباب ترشح ابناء قبيلة العوازم بكثرة وما اذا كان هذا الامر يعبر عن مشاركة كبيرة من ابناء القبيلة وما اذا كان يمثل القبيلة في ترشحه وهل هناك تنسيق فيما بين مرشحي القبيلة، اوضح الجويسري ان قبيلة العوازم بلا شك ستشارك الاغلبية منها في الانتخابات، فنحن جميعا نسعى من اجل مصلحة بلدنا ونتركها لعبث الآخرين، ويجب ان ننتزع المجلس ممن انتزعوه سابقا، وخصوصا ان هذا المجلس خلال 6 اشهر حاول ان يعبث بقوانين استفزازية للمجتمع مثل منع الاختلاط، بينما نحن في بلد محافظ.
وتابع: قبيلة العوازم اهلي ومسندي ولكني ايضا مواطن كويتي والدائرة الخامسة تجمع كل الشرائح وانا امثل الدائرة مع اعتزازي بالقبيلة.
تصحيح المسار
وقال مرشح الدائرة الثالثة فوزي الصقر «ترشحت للمساهمة في تصحيح المسار الحكومي المتعثر في تنفيذ بعض القوانين التي تم إصدارها، واتخاذ الإجراءات الكفيلة برفع الروتين الممل، والمساهمة في فتح بعض الملفات الشائكة في بعض مؤسسات الدولة مثل وزارات الصحة والتعليم والإسكان».
وأعرب عن أمله في أن تكون مساهمته فعالة، وان تكون له المشاركة مع أعضاء المجلس بما فيه فائدة للمواطنين والوطن لرفع شأنه ووضع مركز مرموق للكويت.
وشدد على أن هناك الكثير من الملفات يجب فتحها مثل «البدون» وإحقاق الحق للمرأة والمعاقين، مبينا انه سيركز على أحقية المواطن في العلاج، والتنظيم الإداري في وزارة الصحة من خلال العلاج والبعثات الخارجية، وإفساح المجال للشركات العالمية بأن تشارك في عملية العلاج داخل الكويت، ووضع تأمين صحي للمواطنين، بحيث يمكن لهم أن يختاروا أيا من المستشفيات التي ستتواجد في الكويت لتلقي العلاج، مما يسهل عليهم عملية تلقي العلاج المناسب وفي زمن قصير.
ولفت إلى أن ملف الإسكان يتطلب أيضا إشراك شركات محلية وعالمية لتعجيل تنفيذ المشاريع الإسكانية للمواطنين، وتقليص فترات انتظار الحصول على السكن، مشيرا إلى أن وزارة التربية تعاني من تخبط إداري وتطفيش لأبنائنا الطلبة الذين يضطرون إلى اللجوء إلى بدائل أخرى لتحسين وضعهم التعليمي، مبينا انه يجب وضع خطة إستراتيجية تواكب التطور العالمي في المجال التعليمي، وتوفير المؤسسات التعليمية الراقية داخل الكويت.
ورأى انه يجب مراعاة «البدون» الذين وقع عليهم ظلم كبير وهم ليسوا السبب في المشاكل التي حصلت لهم، ولمجرد أخطاء أتت من أجدادهم وآبائهم انعكست آثارها عليهم وعلى أبنائهم، مؤكدا انه سيعمل على إعادة فتح ملف أبناء الكويتيات من البدون.
وطالب بإنصاف المرأة من خلال استكمال النقص في القوانين التي أصدرت بخصوص المرأة ومراعاة ظروف السكن والمعيشة لها، ومعالجة أوضاع البدون أبناء الكويتيات.
قال مرشح الدائرة الخامسة احمد المعراج انه بعد أن تجاوب معظم أبناء الشعب الكويتي مع حكم المحكمة الدستورية، وقضي الأمر، نريد أن يكون الطرح الانتخابي مرتكزا على الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية.
وقال إنه من غير المقبول أن يهدم الإنسان بلدا كاملا من اجل الوصول إلى كرسي، مشددا على ضرورة الطرح المعقول الذي يبني ولا يهدم، فحرام أن يتم ضرب جزء من المجتمع من اجل الوصول إلى كرسي.
وبين أن من حق المرشحين طرح ما يرونه من البرامج الانتخابية والأهداف التشريعية المطلوبة، ولكن لا يجوز ضرب مكونات المجتمع سواء على أسس طائفية أو قبلية أو فئوية، داعيا إلى الطرح العقلاني الذي يجمع ولا يفرق لان الاحتقان الموجود بلغ حده.
وأكد أن نجاح المرشحين ذوي الطرح الطائفي معناه أن الصراع الطائفي سينتقل إلى داخل قاعة عبدالله السالم.
وتمنى على الحكومة أن تلتزم بتنفيذ القوانين التي يقرها مجلس الأمة وخصوصا القوانين الشعبية، وان تكون المبادرة في تلبية مطالب الشعب من علاوة أولاد والتقاعد ومراعاة التضخم في الأسعار والإيجارات وكل ما يخص معيشة الإنسان اليومية، أو أن تلتزم بتنفيذ القوانين التي يشرعها مجلس الأمة وعدم ردها.
وشدد على ان الانتصار هو الحفاظ على الوحدة الوطنية، وليس النجاح أن تصل إلى مجلس الأمة على حساب الخراب والدمار، مؤكدا أن الكويت بلد ليس مثله بلد آخر ويجب الحفاظ عليه، مبينا انه متألم على الكويت.
حقوق الشعب
ومن جانبها قالت مرشحة الدائرة الثالثة عواطف القلاف أنها تترشح للمرة الثانية وفي المرة الأولى حصلت على 17 صوتا فقط ولكنها تعتز بهذا الرقم، مؤكدة أنها ترى في نفسها القدرة على العطاء داخل المؤسسة التشريعية والدفاع عن حقوق الشعب الكويتي. وبينت أن الهدف من ترشيحها ليس الكرسي، بل الحفاظ على الكويت لأننا تعبنا من الأزمات، موضحة أن الوقوف على منصة الترشيح ليس بالأمر السهل، ولكن الواجب الوطني يدفعنا إلى تحمل هذه المسؤولية.
وأكدت أنها ستستمر في الترشح حتى ولو لم تحصل إلا على صوتها منفردا إلى أن ترى أن هناك مجلسا جادا يخدم أهل الكويت، مؤكدة أن الكويت أعطت الكثير واليوم دورنا لأن نعطي الكويت.
ورأت أن المرأة لم تقصر في أدائها داخل مجلس الأمة أو في الوزارة، مشيرة إلى أن عدد النساء كان قليلا في مجلس الأمة والى الآن هناك أناس يشككون في قدرتها على تحقيق متطلبات المرأة والشعب بشكل عام.
تشريعات جديدة
قال مرشح الدائرة الأولى عدنان شمس الدين: ترشحت لانتخابات مجلس الأمة سعيا إلى تغيير الأمور إلى الأفضل والتركيز على متطلبات المواطنين ومعالجة قضاياهم، والمشاركة في تعديل التشريعات القائمة، وإصدار تشريعات جديدة تواكب متطلبات المرحلة.
وبين انه سيعمل على إنشاء وزارة خاصة بالسياحة من اجل تنمية هذا القطاع، والعمل على الحد من هيمنة القطاع العام على المؤسسات، مؤكدا انه سيدفع بتعديل الدستور.
وأكد على ضرورة تعديل المناهج الدراسية وتطويرها، وإزالة المناهج التي تسببت بتخلف الطلبة ورسوب الكثيرين منهم، مشددا على ضرورة تطوير المدارس العامة أسوة بالمدارس الخاصة.
وبين أن الخدمات الصحية لاتزال محل تذمر المواطنين نظرا لتردي الخدمات، ناهيك عن الأخطاء الطبية التي تسببت في وفاة الكثيرين دون محاسبة.
أخطاء اجرائية
من جهته، أوضح مرشح الدائرة الثالثة خالد الياقوت ان ما يحدث في العالم العربي من أحداث يلقي بظلاله على الساحة المحلية من عدم استقرار وفقدان الأمن سواء في سورية أو مصر أو غيرهما، معتبرا أن هذا الأمر هو العامل الأساسي الذي يجب التركيز عليه في المرحلة المقبلة.
وبين أن عدم الاستقرار الذي شاهدناه في المرحلة السابقة مرتبط بأخطاء إجرائية قامت بها الحكومة تسببت ببطلان أكثر من مجلس، مؤكدا على دور الناخب الكويتي في المشاركة في العملية الانتخابية المرتقبة لأهمية دورهم في هذه المرحلة، لافتا إلى أن هناك فئة أصيبت بالإحباط من تكرار حل وبطلان المجالس وكذلك عدم قيام المجالس بمسؤولياتها مما أدى إلى عزوف هذه الفئة عن المشاركة، مؤكدا في الوقت ذاته أن من قرروا المقاطعة بسبب موقف سياسي فعليهم ألا يؤثروا على قرار المشاركين وان يحترموا آراء المخالفين.
وشدد على ضرورة ممارسة الناخبين دورهم الايجابي حتى يتحقق الاستقرار والأمن والأمان، وتحقيق التنمية المنشودة للكويت، مبينا انه إذا كانت هناك تحفظات على المجلس المبطل بأنه لا يرقى إلى تطلعات الشعب الكويتي فإن هذا الأمر ساهمت فيه المقاطعة.
تطبيق القانون
قال مرشح الدائرة الخامسة مطلق عبيسان المطيري، انه كان من المشاركين في الحراك الهادف إلى الإصلاح، ولكنه توصل إلى انه لا يمكن أن يكون العمل فقط من خلال الشارع والعمل الميداني، بل لا بد من العمل المؤسسي من داخل قبة البرلمان، مؤكدا أن حكم المحكمة الدستورية فصل في الجدل حول دستورية مرسوم الصوت الواحد ومدى ضرورته.
وبين أن ما يؤلم النفس هو اختزال مشاكل البلد في الخلاف حول الصوت الواحد أو الأربعة أصوات، مؤكدا أن البلد بحاجة إلى مرحلة انتقال دستوري سلمي حضاري، وهذا لا يكون عبر الفوضى والشوارع أو عبر تهديد السلم الأمني، بل يكون من خلال القانون وتحت قبة عبدالله السالم.
وذكر انه سبق ان طرق مع مجموعة من القانونيين مبادرة الإصلاح السياسي، حيث اننا افتقدنا لسنوات طويلة الإصلاحات السياسية، مشيرا إلى أن المرحلة الماضية شهدت تحركا في هذا الجانب من خلال إنشاء هيئة الانتخابات وقانون الجمعيات السياسية، إلا أن هذه التشريعات يجب أن تنطلق من داخل المؤسسة التشريعية.
وأكد انه آن الأوان في المجلس المقبل للبحث في تعديل الدستور بعد نصف قرن من التطبيق، وان نعيد النظر في مدى إمكانية تنقيح الدستور في مواد محددة، مبينا أن الدستور لا يمنع التعديل عبر التراضي بين القيادة السياسية والشعب من خلال حوار معمق في هذا الجانب وعدم الخوف من القفز إلى المجهول، مشيرا إلى أن سمو الأمير حقق بمرسومه التاريخي الاستقرار والهدوء للبلد واخرجنا من نفق مظلم الا ان ذلك لا يعني ان نوقف الحراك من اجل الاصلاح.
واكد انه لا يمكن تحقيق تنمية اقتصادية كما يتحدث بها الكثير من النواب السابقين، الا عبر تنمية سياسية مصاحبة ومتزامنة معها، فكلما زادت مساحة الحرية المسؤولة وساهم الناس في صنع القرار السياسي والسلطة التنفيذية عبر القوائم البرلمانية فيمكن حينها ان نحقق التنمية الاقتصادية المرجوة.
ومن ناحيته أوضح مرشح الدائرة الخامسة حمدان سالم العازمي انه من اسباب الترشح انه بعد حكم المحكمة الدستورية لم يصبح امامنا طريق فيجب ان يكون عن طريق قبة عبدالله السالم ونحترم رأي المقاطعين ولكن لنا رأي وهو المشاركة لانها مطلوبة واتوقع ان تكون كبيرة واذا لم تكن مثل السابق، مبينا ان اهم اولوياته هي انه لابد من سن التشريعات التي تصب في صالح البلد والمواطن ويجب الدفع بعجلة التنمية وتوفير الاسكان والصحة والتعليم على اكمل وجه وفي هذه الحالة لن تكون هناك معارضة ومشكلتنا كبلد ليست في النصوص الدستورية ولكن تكمن المشكلة في تطبيق النصوص والخلافات التي نريدها ان تنتهي ونضع مصلحة وامن الدولة والمواطن فوق كل اعتبار.