Note: English translation is not 100% accurate
السيستاني يدعو إلى إلغاء امتيازات المسؤولين
بغداد: دعوات سنية ـ شيعية للمصالحة وجيش لكل العراقيين
6 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
دعا خطيبان عراقيان سني وشيعي في صلاة جمعة موحدة في بغداد الى مصالحة وطنية ونبذ الطائفية والحزبية والعمل على مواجهة الارهاب، بينما استهدفت تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة ساحات المعتصمين بمحافظتين شمالية وغربية أدت الى سقوط قتلى وجرحى.
ودعا الشيخ الشيعي محمد تقي المولى رئيس بعثة الحج والعمرة في خطبة صلاة الجمعة الموحدة التي أقيمت في جامع الكيلاني ببغداد العراقيين الى الابتعاد عن الطائفية والعنصرية.
وأشار الى ان التفجيرات وعمليات القتل وانتهاك الحرمات تستهدف جميع العراقيين بدون تفريق بين طائفة او قومية.
وناشد المواطنين الى التسامح والتصالح واحترام حرية المعتقد وحماية مساجد الشيعة والسنة من استهداف الارهاب لها.
أما امام جامع الكيلاني الشيخ محمود العيساوي فقد دعا الى مصالحة وطنية شاملة تنهي مشاكل العراقيين وتقودهم الى بر الأمان.
وقال ان العراق ذبح مرتين الأولى بيد الغزاة الأميركان والأخرى بيد ابنائه الذين يعيثون بالأرض فسادا من خلال تنفيذ عمليات القتل والتدمير في موجات ارهابية تجاوزت المساجد والمدارس الى الملاعب الرياضية.
وأكد ان العراقيين جميعا يرفضون ثقافة التكفير والاقصاء كما يتصدون لاختزال الاسلام بالمذهب او القومية واختزال الوطنية بالحزبية، وشدد على انه لن يستطع اي مكون تهميش مكون آخر لأن العراق لابنائه جميعا. وناشد الشيخ العيساوي الساسة العراقيين الى التسامح والتحاور مطالبا الحكومة والمعتصمين بالبدء بحوار جاد ومثمر ينهي المشاكل.
وقال ان على الحكومة ان تتقدم بخطوة ايجابية نحو المعتصمين وعلى هؤلاء ان يفتحوا صدورهم للحوار.
وشدد على ضرورة ان يكون الجيش العراقي لكل المواطنين من دون تفرقة طائفية او قومية وقال انه من المؤسف ان ترفع بعض وحدات الجيش او نقاط تفتيشها في المدن شعارات طائفية.
وقال انه من الضروري ان تبقى مؤسسة الجيش وطنية للجميع وان مهمته الحفاظ على امن الوطن وحماية أرواح المواطنين.
وتأتي هذه الصلاة الموحدة تلبية لقرار اتحاد علماء المسلمين في العراق باقامتها في جامع الكيلاني في بغداد ودعا فيه العراقيين من السنة والشيعة الى المشاركة الواسعة في هذه الصلاة «من اجل ارساء دعائم الوحدة الوطنية ودحر افتراءات اصحاب الفتنة الطائفية الذين يحاولون تمزيق نسيج المجتمع العراقي».
وفي مدينة كربلاء (110 كم جنوب بغداد) دعا الشيخ عبدالمهدي الكربلائي ممثل المرجع الشيعي الأعلى في العراق الى الغاء الامتيازات الضخمة للمسؤولين واقلاع القات الأمنية عن استخدام العنف المفرط ضد المواطنين. وشدد الكربلائي على ضرورة اتخاذ قرارات حازمة بالغاء الامتيازات التي منحت لأعضاء مجلس النواب السابقين والحاليين وأعضاء مجالس المحافظات اضافة الى المسؤولين من ذوي الدرجات الخاصة. وأكد على ضرورة ان يكون البرلمان حريصا على مصالح الامة وهذه المجاملة غير صحيحة اذ انه لا يمكن التوافق وفق هذه الطريقة التي فيها غبن للمصالح الوطنية.
وانتقد اتفاقات بين السياسيين بالتصويت على القوانين في مجلس النواب بصلة واحدة، وأشار الى ان لكل قانون خصوصية وله ظروفه وله سبب في تشريعه وكل قانون يختلف عن الآخر فإذا كان الغرض من استخدام اسلوب السلة الواحدة لكي تدرس هذه القوانين بشكل موضوعي ويراد التعجيل باصدراها مع اخذ كفاية من الدراسة والتعديل فانه امر لا مانع فيه اما اذا أريد منه زج مجموعة من القوانين في حالة من المجاملة وارضاء للطرف الآخر فإن ذلك امر خطير لأن القوانين لا تشرع بهذه الكيفية.