دعاء خطاب
Doua_khattab@
يواصل المخرج حسين دشتي حفر اسمه كواحد من أبرز صناع الصورة السينمائية في الدراما الخليجية.
في حوار خاص لـ«الأنباء»، كشف دشتي عن كواليس مسلسله المرتقب «قانون عبدالقادر»، ويستعد لمشروع فني يجمعه بالفنانة هدى حسين، من إنتاج يوسف الغيث، وتأليف هيثم بودي، كما توقف عند فلسفته في إدارة «اللوكيشن» وإلى تفاصيل الحوار:
بعد انتهائك من تصوير «قانون عبدالقادر»، أين يقف العمل حاليا؟ وبماذا تعد المشاهد؟
٭ العمل حاليا في أمتاره الأخيرة، وتحديدا في مرحلة ما بعد التصوير (Post-production) من مونتاج وتلوين ومكساج. أما موعد العرض والمنصة، فالقرار يعود للشركة المنتجة وسيعلن عنه قريبا. وبالنسبة للمشاهد، أعده بعمل منحناه الكثير من الشغف والاهتمام بالتفاصيل.
هل من موقف أو مشهد مميز جمعك بأبطال العمل خلال التصوير؟
٭ المواقف كثيرة، لكن ما توقفت عنده طويلا هو الاحترافية العالية للفنان القدير داود حسين، فرغم تاريخه العريض، كان منفتحا جدا لرؤيتي كمخرج ومتقبلا للنقاش والتجربة. لفتني أيضا احتواؤه للنجوم الشباب وحرصه على دعمهم، وهذه قيمة الفنان الكبير الحقيقية.
ما هو «القانون» الذي يفرضه حسين دشتي في موقع التصوير ولا يسمح بتجاوزه؟
٭ قانوني الأول هو الحب والاحترام المتبادل، وتقدير قيمة الوقت، أما «الخط الأحمر» عندي فهو دخول الممثل للوكيشن دون تحضير كامل، أؤمن بأن الإبداع يبدأ قبل التصوير عبر «بروفات الطاولة» والاتفاق على كل تفصيلة.
ماذا عن جديدك؟ وهل سنراك في السباق الرمضاني القادم؟
٭ أحضر حاليا لمسلسل بعنوان «المهبولة»، من بطولة الفنانة القديرة هدى حسين، وإنتاج يوسف الغيث، ومن تأليف الأديب هيثم بودي، هناك أيضا عدة مشاريع قيد المفاوضات، أما بخصوص رمضان، فتواجدي سيكون مرهونا بوجود مشروع يضيف لتجربتي.
الدراما الخليجية في مواجهة المنصات العالمية (شاهد، نتفليكس).. كيف ترى هذا التأثير؟ وهل تفضل المسلسلات القصيرة؟
٭ دخول المنصات خلق منافسة إيجابية ورفع سقف الحرية الفنية والتقنية. المخرج الحقيقي هو من يصنع رؤيته تحت أي ضغط. أما عدد الحلقات، فلا أراه معيارا، فالجودة هي الفيصل.
عرف عنك اهتمامك الشديد بالموسيقى التصويرية.. ما دورها خلف كاميرتك؟
٭ الموسيقى ليست مجرد خلفية، بل هي نسيج درامي وصوت داخلي للشخصيات حين تعجز الكلمات.
أين يقف حسين دشتي من ثورة الذكاء الاصطناعي التي تهدد أو تدعم مهنة المخرج؟
٭ لا يمكن تجاهل التطور التقني، والذكاء الاصطناعي أداة تساعد المخرج وتفتح له آفاقا جديدة، لكن جوهر العملية يظل إنسانيا. التقنية أداة، والروح مصدرها الإنسان.
ما المشروع الذي يراود مخيلتك ولم يخرج للنور بعد؟ وهل تقترب من السينما؟
٭ الأحلام بلا حدود، وأتمنى الوصول لبيئة فنية تمنح المخرج مساحة كاملة لتقديم أطروحاته كما يتخيلها. أما السينما فهي تجربة فريدة، وأنتظر اللحظة التي تتوافر فيها صناعة سينمائية حقيقية تمنح الفيلم فرصه الكاملة من الإنتاج إلى الجمهور.
لماذا تفضل الاستعانة بنجوم عرب وأجانب والتصوير خارج الكويت؟
٭ الفن في جوهره لا تحده الجغرافيا، وأسعى دائما للتعامل مع ثقافات مختلفة. أما التصوير في الخارج فهو قرار يفرضه النص والحاجة الدرامية.