Note: English translation is not 100% accurate
يافي أكدت خلال الاحتفال بالعيد الوطني لبلادها عمق العلاقات ـ الكويتية الفرنسية.. ودعت الجميع في مصر للمصالحة الوطنية
الناصر: صفقة «الرافال» في يد القنوات القانونية والدستورية
10 يوليو 2013
المصدر : الأنباء




بيان عاكوم
لفت مدير إدارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د. أحمد الناصر إلى أن صفقة طائرة الرافال بين الكويت وفرنسا في «القنوات القانونية والدستورية وبين أيادي الفنيين بوزارة الدفاع».
جاء ذلك خلال الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي الذي نظمته السفارة الفرنسية مساء أول من امس في قاعة الشيخة سلوى الصباح والذي حضره ممثلا عن الحكومة وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله الى جانب مسؤولين في الدولة وأركان وزارة الخارجية وحشد من أعضاء السلك الديبلوماسي.
من جهته، تقدم سمو الشيخ ناصر المحمد بالتهنئة للجمهورية الفرنسية وقال خلال حضوره الحفل «الشعب الكويتي يهنئ الشعب الفرنسي والسفيرة يافي بذكري العيد الوطني للجمهورية الفرنسية الصديقة».
وأضاف أن فرنسا دولة عريقة وصديقة، وخصوصا موقف فرنسا المشرف تجاه الكويت إبان الغزو الصدامي الغاشم عام 1990، والعلاقة بين الكويت وفرنسا تاريخية».
وفي تصريحات للصحافيين على هامش الحفل قال الشيخ أحمد الناصر «إن هناك زيادة في حجم التعاون بجميع المجالات بين الكويت وفرنسا، سواء كانت عسكرية أو تجارية أو اقتصادية». وعن الأحداث في مصر، قال الناصر: «نتمنى دوما الاستقرار والأمن والازدهار لمصر الشقيقة، وان تمر هذه المرحلة التي تشهدها مصر على خير، كما أن صاحب السمو الأمير وجه رسالة إلى الرئيس المصري للإسراع في الانتقال إلى المراحل الدستورية بأقرب وقت ممكن».
وعن وجود مشاورات خليجية متعلقة بالوضع في مصر، اشار إلى ان «الاتصالات مستمرة وهناك تنسيق مستمر يتناول مختلف القضايا الإقليمية والدولية على المستوى الخليجي»، مضيفا ان «الاتصالات موجوده وتوجد معرفة للاحتياجات الماسة والتحديات الجسام التي تمر بها مصر العزيزة»، مستدركا بالقول: «إن شاء الله الكويت ستكون متواجدة».
ووصف الناصر العلاقات الكويتية ـ الفرنسية «بالوطيدة والقوية في جميع الميادين والمجالات»، موضحا أنه من الصعب أن ينسى أحد أنه في بداية استقلال الكويت كانت فرنسا متواجدة حينها، وفي أحلك الظروف التي مرت بها الكويت كانت متواجدة أيضا وساهمت في تحرير الكويت واستكمال تنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالكويت والعراق. وأضاف «ان الجمهورية الفرنسية لها امتداد وإرث سياسي واقتصادي واجتماعي، وأبعاد أخرى، حيث الكثير من الطلبة الكويتيين ابتعثوا للدراسة في المدارس والجامعات الفرنسية، وعادوا لاستثمار العلم الذي تزودوا به في بناء وطنهم».
وعن تحديد موعد لزيارة صاحب السمو الأمير المرتقبة إلى فرنسا، ومدى علاقتها بعدم زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى الكويت على هامش تواجده في قطر، قال الناصر: «لا علاقة أو رابط بين التفسيرين، وعندما تكون هناك زيارات رئاسية يخطط لها قبل أشهر عديدة سابقة، ولم يكن في الجولة الخليجية للرئيس الفرنسي في المنطقة، إحدى محطاتها الكويت»، وذكر أن صاحب السمو الأمير قبل دعوة زيارة فرنسا، على أن يتم اتخاذ الإجراءات الديبلوماسية المعروفة في هذا الجانب.
من جهتها، عبرت السفيرة الفرنسية لدى البلاد ندى يافي عن شعورها «بالألم لما يحصل في مصر»، مشيرة إلى أن «احتشاد الملايين من المصريين والمطالبة برحيل الرئيس وأن يتم عزل الرئيس هذه بحد ذاتها حالة فشل ولا يمكن أن يقول الإنسان إلا أنها حالة فشل».
ولفتت إلى أن ما يهمهم حاليا هو «دعوة الجميع للمصالحة الوطنية والالتفاف حول رموز يتفق عليها الجميع»، وبالحديث عن الأزمة السورية وإعلان أحمد الجربا أن المعارضة لن تذهب إلى جنيف 2 إلا بحصولها على سلاح متكافئ مع النظام قالت: «لابد أن يكون الكل ممثلا في جنيف 2 لأننا لسنا من يقرر الذهاب الى المؤتمر، ولابد أن تتواجد كل الأطراف وخصوصا المعارضة التي ندعو لتوحيدها، ونحن مسرورون أنه حصل انتخاب للجربا».
وسام الفارس في الفنون للشيخة حصة الصباح
بيان عاكوم
قلدت السفير الفرنسية ندى يافي باسم الجمهورية الفرنسية الشيخ حصة الصباح وسام الفارس في الفنون والآداب، اعترافا بدورها الرائد في رعاية الآثار والتراث الإنساني.
وأشارت إلى أن تكريم الشيخة حصة الصباحب وسام الثقافة والفنون بدرجة فارس هي مسألة كانوا حريصين عليها، وخصوصا في ظل حرص فرنسا على الثقافة وتمسكها بالحوار الثقافي.
وتابعت: ان الشيخ حصة دائما تمثل الكويت بشكل رائع في خارج الكويت عبر نشاطات رائعة، حيث أقمنا مع دار الآثار الإسلامية معرضا عن العصر الذهبي للعلوم العربية بالإضافة إلى حفل موسيقيا اجتمع فيه الغرب والشرق بآلات من كلا العالمين من خلال وجود أعضاء من فرقة كويتية وأخرى فرنسية، ولهذا الكثير من الأمور جعلتنا نلجأ إلى الشيخة حصة الصباح.
من جهتها، تقدمت الشيخة حصة الصباح في كلمة لها بالشكر للجمهورية الفرنسية على منحها وسام الفارس للثقافة والفنون وقالت: «اوجه احترامي للجمهورية الفرنسية بكل تقدير، واعتبر هذا التكريم للكويت كراعية للفنون والآداب، وممثلة في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وهو تقدير لجميع مبدعي الكويت من فنانين ومسرحيين وكتاب وشعراء وحرفيين واخرين».
وأضافت: لا يغيب عن بالي التقدم بالشكر للمسرح الفرنسي العتيد، الذي منح فرصة ذهبية لشاب كويتي، وهو المخرج المسرحي سليمان البسام، وتكليفه من قبل المسرح الوطني الفرنسي لعرض أول عمل مسرحي عربي على خشبة المسرح في باريس، مما يؤكد أن فرنسا حاضنة لجميع الحضارات العالمية.