Note: English translation is not 100% accurate
الجيش المصري يرفض «المناورة أو تعطيل» المسار الانتقالي
10 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ أ.ش.أ
أكدت القوات المسلحة أن معالم الطريق واضحة مرسومة ومقررة تعطي للجميع ما هو أكثر من الكفاية للطمأنينة لبناء المسيرة للتقدم على نحو واثق وشفاف على طريق معرفة الحق، والتزام شروطه.
وقالت القوات المسلحة - في بيان لها امس بمناسبة شهر رمضان المعظم «إنه ليس لأي طرف بعد ذلك أن يخرج علي إرادة الامة ورؤاها لمستقبلها، لأن مصائر الأوطان أهم وأقدس من أن تكون مجالا للمناورة أو للتعطيل مهما كانت الاعذار والحجج، ولن يرضى شعب مصر بذلك، ولن تقبل به القوات المسلحة».
وأضاف البيان أن القوات المسلحة بدورها تعرف ان الشعب المصري العظيم يثق في جيشه، مطمئنا الى حسن فهمه لمطالب الشعب، وفي القدرة على تحمل المسؤولية، حتى يتمكن الشعب بإرادته الحرة من اختيار طريقه نحو مستقبل مطلوب من الجميع، وحيوي بالنسبة لحياتهم وامنهم، وتأكيد مطالبهم حتى يتحدد مسار المستقبل وتستقر ضماناته.
وتابع البيان قائلا: «إن جماهير الشعب والقوات المسلحة وراءها لا تريد لاحد أن يتجاوز حد الصواب في هذه اللحظة، أو يجنح عن الطريق متخطيا حدود الامن والسلامة، مندفعا الى ذلك سواء برغبات أنانية أو جموح متعصب أو عصبي، ومن ثم يعرض الوطن ويعرض المواطنين لما لابد من تجنبه، ولذلك يفرض على الجميع أن يرتفعوا إلى مستوى المبادئ التي يمثلها شهر الصيام من تجرد خالص لله ومن إيمان ملتزم بالوطن أولا وأخيرا».
وأردف: «القوات المسلحة تؤمن بأن كافة القوي المخلصة تريد لوطنها أن يخرج من هذه اللحظة الصعبة والمعقدة كي يستطيع مواجهة الضرورات الملحة التي يتحتم إنجازها في الأيام والأسابيع المقبلة، كما تؤمن القوات المسلحة بأن جماهير الشعب قبلها تطلب من كل العناصر المؤثرة في الحياة السياسية والاجتماعية أن تستوعب الضرورات، وتقدر عواقبها، وتحافظ على السلم العام مهما كان الثمن».
وأشار البيان إلى أن سيادة رئيس الجمهورية المؤقت والموقر وهو الممثل الشرعي لاعلى منصة قضاء في مصر بصفته رئيس المحكمة الدستورية العليا - قد أصدر إعلانا دستوريا يغطي المرحلة الانتقالية، وقد أعلن معه جدول مواقيت محددة لكل خطوة من خطوات إعادة البناء الدستوري على النحو الذي يحقق ويكفل إرادة الشعب.
وفى ختام البيان تقدمت القوات المسلحة إلى شعب مصر العظيم في مناسبة شهر رمضان المعظم بأصدق المشاعر وبتحية الولاء والعرفان للشعب المصري العظيم، وتؤكد له من جديد أن قواته المسلحة واقفة حيث يريد منها الشعب أن تقف بأمانة وصدق، قادرة - بإذن الله - على واجبها ومسؤولياتها، مدركة لمخاطر الظروف التي تجتازها الامة في هذه الظروف الصعبة والمعقدة.