Note: English translation is not 100% accurate
5ملايين دينار حصتها من أرباح «منشآت»
البحر: «صكوك القابضة» حققت 12.4مليون دينارمن تسوية مديونيات على الغير
14 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

مصادر دخل واضحة من مشاريع تشغيلية بنسبة 100% ستسهم في رفع الإيرادات التشغيلية بنسبة 250% وزيادة التدفقات النقدية التشغيلية بنسبة 300%أعلن رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة صكوك القابضة فراس البحر عن إتمام أكبر تسوية دين لمصلحة «صكوك» بنجاح كبير وبقيمة تبلغ 33.9 مليون دينار.
وأفاد البحر في بيان رسمى أمس بأن تعاون وجهود جميع أطراف التسوية ودعم المالك الرئيسي «مجموعة عارف الاستثمارية» والبنك الدائن «بيت التمويل الكويتي» كان لهما عظيم الأثر في إنجاح المساعي الكبيرة التي بذلت خلال العامين الماضيين وتكللت بالإيجاب على جميع الأطراف.
وكشف البحر بهذه المناسبة أن «صكوك القابضة» تمكنت من تحقيق أرباح نتاج التسوية بلغت 12.4 مليون دينار أي ما يعادل 24 فلسا ربحية للسهم الواحد ما يعكس أثر الصفقة على الهيكل المالي للشركة، حيث حصلت الشركة على مديونيتها كاملة.
وأشار البحر إلى أن «صكوك القابضة» ستستفيد بطريق غير مباشر من النتائج الإيجابية والأرباح التي حققتها شركة منشآت نتيجة ملكية صكوك لحصة استراتيجية فيها بنسبة 27.7% كشركة زميلة، أي أن نصيب «صكوك» من مجمل الأرباح المحققة من شركة منشآت للمشاريع العقارية من هذه التسوية بحدود 5 ملايين دينار.ويعود ذلك لدعم الملاك ومجلس الإدارة، حيث نجحت شركة منشآت في تغيير مسار الشركة من شركة أوشكت على الإفلاس إلى شركة قامت بسداد ديونها بنسبة 80% وبمبلغ 91.5 مليون دينار سدادا نهائيا وليس مجرد إعادة جدولة لهذه الديون، الأمر الذي يعكس الجهود الكبيرة والحثيثة للإدارة التنفيذية لـ «منشآت» والتي جاءت ثمرة لمفاوضات استمرت من أوائل عام 2012 والذي تم خلاله التوقيع على مذكرة الشروط لهذه الصفقة في ديسمبر من نفس العام.
وكانت «منشآت» قد حققت أرباحا بمبلغ 9.8 ملايين دينار عن العام 2012 مقارنة بخسائر قدرها 15 مليون دينار في العام 2011، كما أن نتائج الربع الأول من العام 2013 قد حققت نموا قدره 86% مقارنة بالربع الأول من عام 2012.
وعن تسوية مديونية «صكوك القابضة» تجاه منشآت عبر البحر عن ارتياحه من التسوية، حيث ان آثارها ونتائجها ستستمر لسنوات مقبلة، إذ ان الأصل التي تمكنت صكوك من تحصيله هو حصة في شركة محاصة تمتلك أصلا عقاريا مميزا ومدعوما بتدفقات نقدية مستقرة.
وكشف البحر أن السنوات المقبلة ستكون سنوات ذهبية لشركة صكوك القابضة وشركاتها التابعة والزميلة، حيث انه مع نهاية العام الحالي تستكمل الشركة خطة إعادة الهيكلة كاملة والتي تقوم على خفض الديون والأرباح المترتبة عليها بالإضافة إلى التركيز على الأصول التشغيلية المدرة التي تضمن تدفقات نقدية مستمرة وبفضل الله وتوفيقه توصلنا إلى تحقيق هذه الأهداف.
وقال البحر ان ما يدعو إلى الثقة والتفاؤل بمستقبل «صكوك القابضة» وجود مصادر دخل واضحة من مشاريع تشغيلية بنسبة 100% ستسهم في رفع الإيرادات التشغيلية بنسبة 250% وزيادة التدفقات النقدية التشغيلية بنسبة 300%، مشيرا إلى أن الإيرادات المرتقبة هي إيرادات ثابتة ومستدامة لا تعتمد على أسواق الأسهم أو غيرها، فيما تضع الشركة بعض الأصول التي نضجت على طريق التخارجات اعتبارا من 2014.
وأفاد البحر بأن التوقعات التقديرية تشير إلى وصول حقوق المساهمين إلى 85 مليون دينارا مع ارتفاع في القيمة الدفترية للسهم إلى 160 فلسا.
كما أشار البحر إلى نجاح «صكوك» سابقا في تسوية مديونية مع شركة استثمارية أخرى باسترداد 50% نقدا و50% أصولا عينية، وذلك في إطار جهود إدارة الشركة الرامية إلى إعادة هيكلة الأصول بعد الأزمة المالية.
وعن مستقبل «صكوك» وشركاتها التابعة كشف البحر عن أن شركة صكوك العقارية وهي شركة تابعة مملوكة بنسبة 99% لشركة صكوك القابضة تعتبر الذراع العقارية لشركة صكوك ينتظرها مستقبل واعد فهي شركة خالية من الديون ورأسمالها 15 مليون دينار وإجمالي الأصول 18.5 مليون دينار، موضحا أنها قامت بشراء عقارين استثماريين بمواقع حيوية وعوائد جيدة لدعم التدفقات النقدية للشركة والمجموعة، فضلا عن أنها تترقب تدفقات نقدية من تمعات تم إبرامها.
كما بين أن شركة بيت الإعمار الخليجي المملوكة بنسبة 75% تستعد لتدشين أحد أكبر الفنادق في الكويت وهو من فئة الخمس نجوم على مساحة 6 آلاف متر مربع، ومن المنتظر أن يكون المشروع أحد الروافد الأساسية لدعم ايرادات الشركة، حيث ستتولى إدارته إحدى الشركات العالمية ومتوقع تشغيله في الربع الأول من السنة المقبلة 2014.
وشدد البحر على أن «صكوك» باتت على الطريق الصحيح وستعكس البيانات المالية للعام 2013 جهود مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية، وسيجني مساهمو الشركة في السنوات المقبلة نتاج ذلك.