Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تباين أداء مؤشر السوق والقيمة إلى أدنى مستوى لها في 2013
16 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
تباين أداء مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية في جلسة تعاملات أمس على وقع عمليات بيع لعدد ليس بقليل من الاسهم الرخيصة، وهو ما انعكس على المؤشر السعري بشكل واضح وأدى الى تراجعه لأكثر من 63 نقطة ليتراجع الى مستوى 7819 نقطة بعد أن كان قريبا خلال التعاملات من ملامسة مستوى 7900 نقطة، ويبدو أن هذا المستوى ما بين 7900 و7800 نقطة سيظل هو المستوى الذي يراوحه السوق خلال الفترة المقبلة، وربما الى ما بعد رمضان.
وفي المقابل، شهد المؤشر الذي يقيس أداء أكثر من 15 شركة من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية استمرارا لتحسن أدائه على وقع استمرار استهداف عدد من الاسهم القيادية وخاصة في قطاع البنوك، حيث شهدت أسهم الوطني والدولي ارتفاعا، وهو ما أدى الى ارتفاع المؤشر بشكل محدود بلغ 1.9 نقطة فقط بعد أن كان مرتفعا خلال التعاملات بأكثر من 5 نقاط، حيث كانت هناك عمليات تجميع على أسهم بنكية وقيادية أخرى مثل الخليج والصناعات وأجيليتي، غير أن عمليات التصريف التي تهدف لجني الارباح السريعة حتى من الاسهم القيادية قلصت المكاسب الى أقل من نقطتين.
وعلى مستوى الاسهم الرخيصة ذات الطابع المضاربي شهدت عمليات تخارج من عدد كبير منها مثل أدنك وتمويل الخليج والمنازل، فضلا عن السهمين الأكثر نشاطا في الوقت الراهن وهما صكوك ومنشآت، كما تراجعت أسهم أخرى جراء عمليات تصريف لجني الأرباح ومنها سهم المدينة الذي عاد للتداول بعد فترة من الايقاف لعدم الكشف عن النتائج المالية الخاصة بالربع الاول، ويعد سهم المدينة من أكثر الاسهم التي تحظى باهتمام المضاربين هي والمجموعة التابعة لها، وشهد سهم المستثمرون تراجعا على اثر عمليات بيع تجاوزت 4.4 ملايين سهم ليتراجع السهم الى ما دون مستوى 30 فلسا وسط توقعات بتجمعيه في الجلسات المقبلة نظرا لتدني قيمته السوقية، فضلا عن أنه من أكثر الاسهم التي تلبي رغبات المضاربين.
واللافت في جلسة أمس أن سهمي صكوك وأدنك وهما من الاسهم التي أغلقت على انخفاض وخاصة الاخير كانا على ارتفاع في النصف ساعة الأولى من عمر الجلسة، وهو ما يعكس عدم الرغبة في الاحتفاظ بالاسهم التي يتم تجميعها حتى نهاية الجلسة.
وسجلت قيمة التداول تراجعا لافتا في جلسة تعاملات أمس مايعد الأكبر خلال العام الحالي، حيث بلغت قيمة السيولة النقدية المتدفقة الى السوق 16.2 مليون دينار فقط، حيث لاتزال هناك حالة من عدم الثقة في السوق في الوقت الحالي لضخ المزيد من السيولة فيه، فأغلب التعاملات تتم على الاسهم المتدنية سعريا، وإن كانت هناك تعاملات على أسهم كبيرة تكون بكميات محدودة للغاية باستثناء سهم بيت التمويل الكويتي (بيتك) الذي يشهد نشاطا ملحوظا في هذه الفترة.
مؤشرات السوق
٭ انخفض المؤشر العام للبورصة الكويتية بمقدار 63.3 نقطة ليتراجع الى مستوى 7819.8 نقطة، كما تراجع المؤشر الوزني بمقدار 0.5 نقطة ليصل الى مستوى 454.8 نقطة، فيما شهد مؤشر كويت 15 ارتفاعا بمقدار 1.9 نقطة ليصل الى مستوى 1058.2 نقطة.
وبلغ إجمالي الاسهم المتداولة 151.4 مليون سهم نفذت من خلال 3380 صفقة بقيمة نقدية بلغت 16.2 مليون دينار.
وتباين أداء متغيرات السوق، حيث انخفضت الكميات بنسبة 6.9%، كما انخفضت قيمة التداول بنسبة 16.4%، فيما ارتفعت الصفقات بنسبة 3.7%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة النقدية بواقع 6.5 ملايين دينار، تشكل 40.2% من الاجمالي، تصدرها سهم بيتك للجلسة الثانية على التوالي بواقع 1.9 مليون دينار تشكل 11.7% من إجمالي القيمة النقدية.
واستحوذت أسهم 5 شركات على 56.1% من كميات التداول تصدرها سهم أدنك بواقع 30.7 مليون سهم تشكل 20.2% من إجمالي كميات التداول.
أرقام ومؤشرات
63.3 نقطة تراجع للمؤشر السعري بنسبة 0.80%، وتراجع الوزني بنسبة 0.11%، وارتفع كويت 15 بنسبة 0.18%.
151.4 مليون سهم تم تداولها بقيمة نقدية بلغت 16.2 مليون دينار.
6.5 ملايين دينار قيمة تداول أسهم 5 شركات تشكل 40.2% من الإجمالي.
6 قطاعات تراجعت مؤشراتها بنسب متفاوتة، تصدرها قطاع الاتصالات بواقع 5.1 نقاط.
ارتفاع أغلب أسواق الخليج
سجلت مؤشرات اغلب اسواق الخليج ارتفاعات، وجاء في صدارتها سوق ابوظبي الذي ارتفع بنسبة 0.79%، وارتفع كذلك سوق دبي بنسبة 0.71%، وارتفع سوق مسقط بنسبة 0.72%، وارتفع سوق البحرين بنسبة 0.14%، وارتفع سوق قطر بنسبة محدودة بلغت 0.01%، بينما تراجع سوق الكويت بنسبة 0.80%، وتراجع كذلك سوق السعودية بنسبة 0.58%.
تراجع الأسهم الأسمنتية
شهدت الاسهم الأسمنتية المتداولة في سوق الكويت المالي تراجعات جماعية باستثناء سهم اسمنت ابيض الذي لم يشهد عمليات تداول واقفل عند مستوى اغلاقه السابق، بينما تراجعت اسهم اسمنت الشارقة واسمنت القيوين واسمنت الفجيرة وكذلك سهم اسمنت الخليج، لكن اللافت في اداء هذه الاسهم انخفاض كميات التداول، ويبدو ان هناك تكتيكا لهذه الاسهم، حيث يوجد من يسعى لتجميعها عند مستويات سعرية اقل للاستفادة من فروقات الاسعار في الجلسات المقبلة.