Note: English translation is not 100% accurate
لجان التنسيق تحذر من مجازر بحق عشرات المدنيين المحاصرين في السفيرة
النظام يصعد حملته على القابون ومئات العائلات مازالت محاصرة ومعلومات عن نزوح جماعي من الأحياء الموالية في حمص
16 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الجيش الحر يقصف الكلية الحربية في حمص لأول مرة والنظام يرد بقصف حي الوعربعد أكثر من أسبوعين من محاولة النظام السوري المدعوم بمقاتلي حزب الله اقتحام الأحياء المحاصرة في حمص، جدد محاولاته المستمرة منذ ثلاثة ايام لاقتحام حي القابون احد ابرز احياء العاصمة دمشق باستخدام أعداد كبيرة من الآليات والجنود وحصاره من جميع المحاور، بحسب وسائل اعلام دولية وناشطين سوريين.
وشنت طائرات تابعة للجيش السوري أمس غارة على حي برزة في العاصمة دمشق ما خلف دمارا كبيرا بالمباني، في وقت تواصلت الاشتباكات بين الجيشين الحر والحكومي في حي القابون، حسب ما نقلت سكاي نيوز عن ناشطين سوريين، بينما قصفت المدفعية الثقيلة والدبابات أحياء برزة والقابون ومخيم اليرموك، وفقا لشبكة شام الاخبارية.
وقالت المعارضة إن الحملة على القابون بلغت أشدها في الأيام الثلاثة الماضية، حيث حاصرت القوات الحكومية الحي بعد الاستيلاء على المنطقة الصناعية «تورا» التي تعتبر المدخل لحي القابون، ومن ثم اقتحامه مستخدمة الصواريخ والمدافع والأسلحة بمختلف أنواعها وأشكالها لقصف المدينة.
واتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية قوات النظام باحتجاز 200 شخص في قبو قرب المسجد العمري في القابون.
الا ان المرصد افاد بأن هؤلاء «تمكنوا من الخروج بعد اشتباكات دارت في محيط المسجد، ما أجبر عناصر القوات النظامية على الانسحاب». غير ان مئات العائلات لا تزال عالقة وسط المعارك المستمرة في الحي، بحسب المرصد وناشطين.
في المقابل قال قائد عسكري سوري إن القوات الحكومية استعادت 60% من حي جوبر، جنوبي القابون، وتحاول استرداد ما تبقى من المنطقة، وفقا لما نقلته الأسوشيتد برس عن المسؤول العسكري.
وأفادت مصادر المعارضة عن وقوع انفجار هائل في رحبة الدبابات والوحدات الخاصة أسفر عن قتل عدد كبير من جنود النظام وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان.
وفي حين أغار الطيران الحربي للنظام على بلدة السبينة وقصف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات بيت سحم وببيلا ومعضمية الشام وداريا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية، أسفر تفجير سيارة مفخخة في قرية ديرعطية بريف دمشق عن مقتل 13 شخصا، بينهم 10رجال شرطة في أول تفجير من نوعه تتعرض له المدينة الواقعة في القلمون.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الانفجار وقع «أثناء الليل» قرب مقر الشرطة في بلدة ديرعطية، في حين ذكرت وكالة الأنباء السورية أن انتحاريا فجر سيارة محملة بالمتفجرات في منطقة سكنية بالبلدة.
في غضون ذلك قاربت الحملة العنيفة التي تشنها قوات النظام لاقتحام أحياء حمص يومها العشرين، دون تحقيق تقدم يذكر، فيما واصلت قصف المنطقة براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة والدبابات.
وقد تخللت ذلك اشتباكات في حي الخالدية وعلى عدة محاور أخرى في محيط أحياء حمص المحاصرة بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله.
ونفت مصادر من الخالدية ما تناقله إعلام النظام حول تطهير الحي الذي يتعرض لأشرس حملات قوات الأسد منذ أكثر من أسبوعين بهدف اقتحامه وتحدثت عن نحو سقوط نحو 200 قتيل في صفوفه منذ انطلاق العمليات للسيطرة على الأحياء المحاصرة.
وقالت المصادر إن هذه الأخبار ينفيها استمرار توافد جثث قتلى الميليشيات الموالية للنظام «الشبيحة» إلى مشفيي الزعيم والأهلي في المناطق المؤيدة خاصة الزهراء والنزهة وعكرمة.وأفادت المصادر أن الأهالي في الأحياء الموالية شكلوا لجنة للاجتماع مع قادة اللجنة الأمنية في حمص، لتطلب إيقاف العمليات على أحياء حمص مقابل عدم إطلاق الصواريخ من قبل كتائب الجيش الحر.
وفي تعليق لأحد أعضاء اللجنة قال:«شو الفايدة من العمليات إذا ما كانت رح توقف الصواريخ اللي عم تنزل فوق راسنا».
وأكد على أن استمرار قصف الصواريخ مع انتهاء الامتحانات في المدارس والجامعات سيجعل من أحياء الزهراء والنزهة وعكرمة تحديدا أحياء للأشباح، حيث ان نسبة النزوح إلى القرى الموالية للنظام تزداد يوما بعد آخر.
وكشف عنصر مما يسمى جيش الدفاع الوطني كان على جبهة الخالدية أن الخسائر منذ بداية العمليات حتى امس تجاوزت 200 قتيل من قوات النظام، مؤكدا أن المهلة التي أعطتها القيادة لهم لتطهير حي الخالدية انتهت مع بداية رمضان وباءت محاولاتهم بالفشل.
من جهة أخرى، قتل 29 شخصا في قصف صاروخي وجوي من قوات النظام السوري على قرى وبلدات في ريف ادلب في شمال غرب سورية أمس الأول، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» «قتل 29 شخصا بينهم ثماني نساء وستة أطفال في قصف صاروخي وجوي على قرى وبلدات في ريف ادلب، في أعنف قصف على المنطقة منذ أشهر». وأضاف أن 13 شخصا قتلوا في بلدة المغارة، وثلاثة في ابلين، وأربعة في بسامس، وثلاثة في كفرنبل، وستة في البارة.
واتهمت الهيئة العامة للثورة السورية النظام بارتكاب «مجازر» في هذه القرى.
وروى بيان للهيئة انه بينما «كان الأهالي يستعدون لموعد الإفطار الأحد قبل آذان المغرب بربع ساعة، سقط صاروخ أرض أرض على مبنى سكني في قرية المغارة، ما تسبب في إصابة مركز لتوزيع المازوت وحدوث انفجار». وأشار إلى «دمار هائل» في موقع سقوط الصاروخ.
على الجبهات الشمالية قالت لجان التنسيق إن قوات النظام احتجزت 208 مدنيين بينهم سيدات وأطفال في قرية رسم النفل في منطقة السفيرة بريف حلب. وحذرت اللجان من ارتكاب النظام مجزرة بحقهم. كما تجددت الاشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام في أحياء الأشرفية والراشدين بحلب.
وفي درعا، تجدد قصف راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد وبلدة سحم الجولان وعلى معظم قرى وبلدات منطقة وادي اليرموك.