Note: English translation is not 100% accurate
مستشفى لبناني يطرد 30 جريحاً سورياً
16 يوليو 2013
المصدر : طرابلس ـ أ.ف.پ

طردت إدارة مستشفى في شمال لبنان ثلاثين جريحا سوريا كانوا يعالجون جراء اصابتهم في اعمال عنف داخل سورية وأقفلت المستشفى، بحسب ما ذكر مسؤول عن شؤون اللاجئين السوريين، وعزا موظف في المستشفى السبب الى خلافات مالية وتجاوزات يقوم بها السوريون.
وأفاد مدير مكتب شؤون اللاجئين السوريين في لبنان خالد المصطفى وكالة فرانس برس «ان ادارة مستشفى علم الدين في المنية، ونتيجة خلافات داخلية بين الشركاء، قامت بطرد ثلاثين جريحا من الذين أصيبوا في مدينة القصير في سورية الى خارج المستشفى من دون السماح لهم بالحصول على أمتعتهم وأغراضهم الشخصية، او حتى الصور الشعاعية العائدة لهم».
وأوضح ان المصابين اخرجوا «بالاهانات والقوة»، مشيرا الى ان نحو 80% منهم «كانوا يضعون أجهزة لتثبيت العظم جراء خطورة اصابتهم»، وقد جرى «نزع هذه الاجهزة وإخراجهم من دون مراعاة وضعهم الصحي».
وقال المصطفى ان الجرحى، وبينهم صائمون، انتظروا على قارعة الطريق قرابة ساعتين قبل ان تتولى سيارات اسعاف تابعة للصليب الاحمر اللبناني نقلهم الى مستشفى الزهراء في طرابلس، كبرى مدن شمال لبنان.
وأضاف ان الطرد «شمل ايضا موظفين لبنانيين وممرضين سوريين، وتم اقفال المستشفى بشكل نهائي».
ورفضت ادارة المستشفى التعليق، بينما افاد احد العاملين فيه فرانس برس بان الطرد يعود الى تأخر في دفع الاموال وتحول المستشفى الى ما يشبه مركز للاجئين الهاربين من النزاع المستمر لأكثر من عامين.
وأضاف الموظف الذي رفض كشف اسمه ان المستشفى «كان محجوزا بالكامل للسوريين، وغير قادر على تلبية الحالات الطارئة لأبناء المنطقة من اللبنانيين».
ويضم المستشفى المؤلف من طبقتين نحو 40 سريرا. ومنذ نحو شهرين، يستضيف المستشفى سوريين أصيبوا في القصير، المنطقة الاستراتيجية التي استعادتها قوات نظام الرئيس بشار الاسد وحزب الله اللبناني مطلع يونيو.
وكان مكتب شؤون اللاجئين تعاقد مع المستشفى «لقاء 20 دولارا أميركيا يوميا عن كل سرير»، بحسب المصطفى الذي أفاد بأن «الحساب الشهري بلغ 19 ألفا و500 دولار أميركي، ونحن ملتزمون بدفع الاموال المتوجبة علينا كل شهر».
وأضاف ان المكتب «قام بتأمين أدوية بقيمة 20 ألف دولار ومعدات بقيمة 14 ألفا للمستشفى».