Note: English translation is not 100% accurate
بيت الزكاة أنهى مشروع السقيا المتنقلة قبل رمضان
17 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

انتهى بيت الزكاة من تنفيذ مشروع السقيا المتنقلة لعام 2013، والذي تم من خلاله تقديم شراب اللبن والمياه المعدنية لفئة العمالة المتواجدة في مواقع العمل والإنشاءات المختلفة مساهمة من البيت في التخفيف على هذه الفئة من موجة الحر.
وقال مدير مشروع السقيا المتنقلة 2013 في بيت الزكاة وليد عبدالله الحمادي إن هذا المشروع يعد من المشاريع الإنسانية التي ينفذها بيت الزكاة منذ عام 2002، لتقديم شراب اللبن والمياه المعدنية لفئة العمالة المتواجدة في مواقع العمل والإنشاءات المنتشرة في جميع محافظات الكويت، كمساهمة من البيت في التخفيف عن هذه الفئة من موجة الحر.
وقال الحمادي إن المشروع بدأ في 7 أبريل 2013م وانتهى في 6 يوليو الجاري وبلغ إجمالي عدد أيام المشروع 91 يوما، وبلغت تكلفته 25000 د.ك (خمسة وعشرين ألف دينار) ساهمت فيها مبرة الشيخ عبدالله المبارك الصباح- رحمه الله- بمبلغ 5000 د.ك (خمسة آلاف دينار) وبقية التكلفة والبالغة 20000 د.ك (عشرين ألف دينار) من ريع أموال متبرعي الصدقة الجارية في بيت الزكاة.
وأوضح أن عدد المستفيدين من المشروع بلغ 2226 مستفيدا يوميا، فيما بلغ العدد الإجمالي للمستفيدين من المشروع طوال مدة تنفيذه 200 ألف مستفيد، وزعت عليهم 200000 عبوة شراب لبن (حجم ربع ليتر) و136000 عبوة مياه معدنية (حجم نصف ليتر)، مشيرا إلى أن سقي الماء يعد من أفضل الصدقات لمن احتاج إلى ذلك، مصداقا لقول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة سقي الماء».
وأضاف الحمادي أن سيارات المشروع انتقلت في أكثر من موقع وعدة محافظات لتغطية نسبة كبيرة من المناطق، وقد زادت نسبة عدد المستفيدين من المشروع، والذي من خلاله تم توزيع شراب اللبن والمياه المعدنية على العمالة المتواجدة في مواقع العمل والإنشاءات وعمال الطرقات ومحطات الحافلات والأماكن الأخرى التي تكتظ بالمارة في أوقات اشتداد درجة الحرارة للتخفيف من وطأة الحر عليهم.
وفي ختام تصريحه أشاد الحمادي بدور مبرة الشيخ عبدالله المبارك الصباح والتي تتكفل بالتبرع إلى مشروع السقيا المتنقلة سنويا، كما أشاد بجهود جميع المحسنين الكرام أصحاب الأيادي البيضاء على تبرعاتهم السخية للمشروع، مهيبا بالمحسنين الكرام في الكويت الى أن يتبرعوا للمشروع في الأعوام المقبلة.
دعم الصناديق الخيرية المشتركة
بيت الزكاة باعتباره هيئة حكومية مستقلة لخدمة المحسنين والمحتاجين يسعى جاهدا للحصول على أكبر إيراد ممكن لمساعدة أكبر عدد ممكن من المستحقين، ولذلك فقد توسعت أنشطته ومشاريعه الخيرية، حيث شمل برعايته الصناديق المشتركة التي بلغ عددها عشرة صناديق في جهات مختلفة يسعى البيت إلى مد جسور التعاون معها، سواء كانت جهات حكومية أو غير حكومية، وأقام علاقات معها تستهدف النهوض بها ومساعدتها على أداء دورها البناء في خدمة المجتمع من خلال اتفاقيات الصناديق المشتركة التي تضم كلا من صندوق طلبة وزارة التربية، والذي يعنى بالطلاب الذين تعاني أسرهم ضعف الدخل، وصندوق وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الذي يهتم بذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين وغيرهم، وصندوق الهيئة العامة للتعليم التطبيقي لمساعدة الطلاب الدارسين فيه ويستحقون المساعدة، وصندوق وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالتعاون مع الأمانة العامة للأوقاف لدعم مركز الرشاد لتنمية الجانب الديني والأخلاقي لدى المؤسسات الإصلاحية والعقابية، وصندوق جامعة الكويت لدعم طلبتها المستحقين، وصندوق لجنة التعريف بالإسلام (صندوق المؤلفة قلوبهم) لتنمية الجانب الديني والأخلاقي لدى الجاليات غير المسلمة والمهتدين الجدد، وصندوق جمعية رعاية المرضى لتوفير الخدمات العلاجية لهم، وصندوق التكافل الاجتماعي لتسديد ديون من عليهم أحكام قضائية، ودفع غرامات المبعدين.
زكاة الثروة التجارية
كيف تزكى الثروة التجارية؟
إذا حل موعد الزكاة ينبغي للتاجر المسلم - أو الشركة التجارية - أن يقوم بجرد تجارته ويقيم البضاعة الموجودة ويقيم ما لديه من نقود - سواء استغلها في التجارة أم لم يستغلها- ويضيف إليها ما له من ديون مرجوة السداد، ثم يطرح منها الديون التي عند الأشخاص أو جهات أخرى، ثم يزكي الباقي بنسبة ربع العشر (2.5%) - راجع شرط حولان الحول من شروط وجوب الزكاة - ونستطيع أن نوجز ذلك في المعادلة التالية:
مقدار الزكاة = (قيمة البضاعة الموجودة بسعر البيع + السيولة النقدية بالصندوق أو البنك + الدين المرجو السداد - الديون التي على المزكي للغير) × (2.5%).
بأي سعر يقيم التاجر بضاعته عند إخراج الزكاة؟
ذكرنا في كيفية تزكية التاجر مال تجارته أن عليه أن يجرد تجارته ويقيم البضاعة الموجودة... إلخ.