Note: English translation is not 100% accurate
قال إن برنامجه الانتخابي يركز على حماية المال العام والدستور والقانون وحماية الحريات
عادل الخرافي: حان وقت محاسبة النواب من قبل الناخبين والشباب بحاجة لإتاحة الفرصة لصقل مواهبهم
19 يوليو 2013
المصدر : الأنباء








أمير زكي
دعا مرشح الدائرة الثانية م.عادل الجار الله الخرافي الناخبين الى محاسبة مرشحيهم من خلال المشاركة الفاعلة في الانتخابات، مؤكدا انه على النائب تقديم «كشف حساب» بما قدمه للمواطنين الذين منحوه ثقتهم.
وشدد م.الخرافي على ضرورة الرقي في ممارسة الديموقراطية واستخدام الأدوات الدستورية، مؤكدا رفضه لمعارضة التكسير والخراب لأن اتباع هذا النهج الغريب فيه دمار لبلدنا العزيز في ظل أوضاع مضطربة وخطرة إقليميا وعربيا.
وأكد م.الخرافي خلال افتتاحه لمقره الانتخابي امس في منطقة الشامية التزامه باتباع النهج الذي رسمه الدستور حال نيله ثقة ابناء دائرته بدءا من السؤال وصولا الى ما نص عليه الدستور الكويتي وما منحه لنواب الأمة في ممارسة عملهم الرقابي والتشريعي.
تصريحات م.الخرافي جاءت خلال تطرقه الى قضية الشباب في أعقاب استماع الحضور لمداخلة له في البرلمان تطرق فيها الى عدم اهتمام الدولة بجمعيات النفع العام ومخرجات التعليم وعدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، لافتا الى اننا بحاجة للبحث في مشاركة الشباب في المظاهرات، مشيرا الى ان الدولة تقيم مؤسسات ولكن من يدير هذه المؤسسات لا يدرك حجم مسؤولياته مثلما حدث من قبل وزير الشباب فإلى الآن لم نشعر بدوره وهذا يعني عدم النجاح، مستدركا بالقول: صحيح الفترة قصيرة والشباب لهم حرية الرأي ولهم قدرات وإمكانيات ولكن لا احد يعطي لهم حقوقهم وهذا خطأ.
مظاهرات الشباب
وأشار م.الخرافي، الى ان الشباب يخرجون في المسيرات لأن المساحات أمامهم ضيقة، مبينا ان وزير الشباب لم نشعر بدوره حتى الآن، حيث ان الشباب بحاجة لإتاحة فرصة اكبر لصقل مواهبهم، لافتا الى ان الوطنية يجب ان تصان وألا يكون ملء الجيوب طموح البعض بل يجب ان يكون طموحنا هو الارتقاء بوطننا الحبيب، مستغربا من توجيه بعض الأسئلة لنا عندما نطرح اي سؤال لأي وزير، مبينا ان الحكومة السابقة غير قادرة على الانتاج، كما ان هناك بعض الوزراء غير قادرين على تحقيق التنمية المطلوبة.
ولفت الى انه سيستمر في احترام قوانين البلاد وعدم مخالفتها من خلال النزول للشارع، بل اتخاذ الإجراءات القانونية التي نص عليها الدستور، مشيرا الى ان الدستور تعب عليه الأجداد.
معاناة المعاقين
وتطرق الى قضية المعاقين فقال: أنا لست ممن يتدخل في دفع الأموال للدول ولكن المشكلة تكمن في المقارنة فكم معاقا في الكويت؟ والله بالآلاف ولو تشوفون المبنى الذي يخدم مصالحهم ويراجعون فيه لشعرتم كما شعرت بمدى الخجل، فهذا المبنى عبارة عن عمارة سكنية ومصاعده غير لائقة بالإضافة الى القوانين الخاصة بهذه الشريحة والتي توصل رسالة للمعاق على الدوام مفادها انت كاذب في إعاقتك وطلباتك، أضف الى ذلك اللجان التي تتعامل مع المعاقين وكأنها تمنح لهم بقشيشا او صدقة، مشددا على حتمية الرحمة في التعامل مع هذه الشريحة من أبنائنا مشككا في الوقت ذاته في ان يكون لدى القيادة في الدولة ادراك لحجم هذه المعاناة وبالتالي فإن قضية المعاقين وتوفير حياة كريمة لهم ستكون على جدول أعمالي وأولوياتي في المجلس القادم والذي لم يكمل مدته.
التواصل الاجتماعي
وكان م.عادل الخرافي قد استهل كلمته في افتتاح مقره الانتخابي بالقول «أحب الحياة الدافئة والتواصل الاجتماعي ومؤمن بان الحراك السياسي لا يؤثر علينا ككويتيين وهذا قول وفعل بالنسبة لي لذا أبدأ بحياتي الاجتماعية مع من تعلمت منهم وأبدأ بالشكر للعم سليمان العثمان مختار الشامية، وهذا الرجل المثابر الذي أشعرني بالإيجابية في حل المشكلات وشعرت من خلال عمله بحبه لمنطقته وأهله وجيرانه، رغم ان الدولة همشت دور المختارين.
رجال الشامية
وأضاف مرشح الدائرة الثانية م.عادل الخرافي ان بعض الشخصيات رافقوني الى صاحب السمو الأمير لحل مشكلة كلية التربية التي كان يترتب على وجودها في المنطقة دخول نحو 10 آلاف مركبة يوميا، حيث اصبح الأهالي يعانون من الوصول للمستوصف والجمعية، وأسفرت هذه الجهود عن نقل كلية التربية الأساسية من الشامية الى العارضية، مبينا انه طالب في اكثر من مرة بتشكيل لجنة لخدمات غرناطة والصليبخات، مشيدا بدور د.صلاح العتيقي الذي يعكس دور الرجال المخلصين في خدمة بلدهم، حيث كان لا يجامل على حساب خدمة الوطن، ورقي أخلاقه في التعامل.
المحظورات الأربعة
وقال الخرافي ان هناك محظورات لم ولن يقبل المساس بها وهي كتاب الله وشرعه والقانون والحريات وحرمة المال العام والتنمية، داعيا الحكومة الى ان تعطي لقضية التنمية أولوية قصوى باعتبارها تمس حاضر ومستقبل المواطن وأكد ان الوضع الإقليمي خطير في بعض الدول المجاورة، ويجب توخي الحذر وان نستمر في خطواتنا الاصلاحية وعدم الملل.
بوادر غير مؤكدة
ولفت الخرافي الى انه تحدث عن بوادر شراء الأصوات في الدائرة الثانية ولم يتأكد من وجود هذه الظاهرة، واعتبر تقليص عدد لجان الانتخابات من 660 الى 480 غير مبرر لان هذا الإجراء سيؤدي الى طوابير من المواطنين تنتظر ممارسة حقها الدستوري في يوم الاقتراع، متوقعا مشاركة الشعب الكويتي في هذه الانتخابات.
واوضح الخرافي، ان المطلوب معرفة رؤية الحكومة فيما يتعلق بقانون البلدية وكل ما يطرح حاليا هو اجتهادات فقط بشأنه. وعن اقتحام مجلس الأمة، قال الخرافي انه يحترم القضاء ويثق فيه وفي كل الأحكام الدستورية التي تصدر عنه.
المساءلة لحماية المال العام
وأوضخ انه قدم خدمات لأهالي الصليبيخات والدوحة وكان له دور بارز في تقديم الخدمات للأهالي هناك دون ان يعلن عن ذلك، وفي القادسية وباقي المناطق وقدمت لجان تطوعية في عدد من المناطق.
وشدد على أحقية المواطن ان يحاسب النائب الذي رشحه واعطاه حق تمثيله في المجلس وهذه المحاسبة حتمية لان انعدام المحاسبة تعني الخطأ وعدم المحاسبة ربما يدفع النائب الى إرضاء أهواءه.
من أجواء الافتتاح
كعادة م.عادل الخرافي في تقديم الندوات المختلفة قطع حديثه لمرات حيث عرض مقاطع متلفزة لاطروحاته في المجلس وهذه الاطروحات تعلقت بدور الشباب وتهميش لجان النفع العام ومخرجات التعليم وعدم تناسبها مع طموحات الشباب وقضية المرور وأهمية وضع الرجل المناسب في المكان المناسب. اما المقطع الثاني فكان حول الوطنية وضرورة التضحية لأجل الوطن وموقف ابناء الكويت قديما في تقديم التضحيات لرفعة شأن الوطن وان الكويت ستبقى ولكننا زائلون. اما المقطع الثالث فكان حول تجاهل وزراء في الرد على الأسئلة واستخفاف وزراء بأهمية ما يطرحه النواب من اسأله تحت قبة البرلمان.
جهود مجلس الحي لحل موضوع الدائري الأول
حرص المرشح م.عادل الخرافي على سرد قائمة بأسماء شخصيات كرام قال عنهم: «تربيت في الشامية وانا اشوف مدى اخلاصهم وتفانيهم وحينما اشكرهم فهذا لفعل قاموا به وهولاء مجلس الحي الذي يضم: مختار الشامية العم سليمان العثمان - العم خالد العيسى - العم يوسف اللهو - محمد القاضي - د.محمد علي القاضي.
كما شكر د.نبهان النبهان وم.عبدالله قبازرد لتطوعهما مع المجلس لحل مشكلة فتحات الدائري الاول.
شكرا لرجال الشامية الذين رافقونا لصاحب السمو الأمير
كما شكر الخرافي عددا من رجالات الشامية الذين قاموا بمرافقته للقاء صاحب السمو الأمير لعرض مشاكل متعددة بالمنطقة وابرزها نقل كلية التربية وهم:
خالد العيسى - عبدالله العيسى - سعد السعد - خليفة الدرباس - عبد الوهاب الحوطي - عماد تيفوني - محمد القاضي - محمد العتيقي - د.عادل عبد المغني - يوسف اللهو - د عبد المحسن الخرافي - سليمان العثمان - عبدالله الحوطي - احمد الفلاح. - يوسف النصف - حامد المشاري - محمد الشايع.
ورئيس مجلس الامة السابق علي الراشد.
دعوة للمشاركة
دعا الخرافي الشعب الكويتي للمشاركة في هذه الانتخابات لايصال الأكفاء من ابناء هذا الوطن خاصة وان التوقيت لهذه الانتخابات جاء في شهر رمضان الكريم مما سيضاعف التعب قائلا «الشعب الكويتي قدها وقدود وما زلت أراهن على أرتفاع نسبه المشاركة بالرغم من بعض العوائق».