Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: كرّمنا أكثر من 30 شاباً وشابة لهم بصمات في العمل الخيري
20 يوليو 2013
المصدر : الأنباء



أكد الرئيس الفخري لديوان الخير أحمد عبدالعزيز الفلاح ان تنظيم الديوان الحادي عشر في بيت الزكاة لتبادل التهاني والتبريكات بمناسبة شهر رمضان المبارك فهذا الملتقى انطلاقة لتوليف العمل في المجال الخيري ما بين ناشئة الشباب الذين لديهم قوة الحركة والانطلاق والعمل وناشئة الخمسين لما لهم من الخبرة والعطاء الذي امتد لأربعة عقود في العمل الخيري.
وأضاف الفلاح في كلمة افتتح بها ديوان الخير الحادي عشر الذي نظمه ملتقى كويت الخير في بيت الزكاة لتبادل التهاني بمناسبة شهر رمضان بحضور مدير عام بيت الزكاة عبدالقادر العجيل ورئيس اللجنة الاستشارية العليا د.خالد المذكور ورئيس جمعية النجاة الخيرية احمد الجاسر وامين عام امانة الأوقاف د.عبدالمحسن الخرافي وعدد من القائمين على الجمعيات واللجان والمبرات الخيرية في البلاد، ان الجمع بين عطاء الشباب والخبرة للخروج بتوليفة تنفع في تكوين العلاقة وتبادل الخبرات والنصح في مجال العمل الخيري وأغلب المشاركين في ديوان الخير لهم تجارب داخلية وخارجية في العمل الخيري لو تم جمعها قد تصل الى مجلدات فلذلك جاءت انطلاقة الفكرة من عدد من الشباب لهذا الأمر وكان مجلس ديوان الخير مكونا من عدد من الجهات الخيرية سواء من بيت الزكاة او الجمعيات الخيرية فكان لهم دور بارز في التنظيم ومنهم عبدالله الحيدر وجاسم الربيع وجمال النامي وعبدالرحمن المطوع وحمود الابراهيم وانس الخليفة وطاقم نسائي بإشراف منيرة السنان.
وقال الفلاح: لقد وجدنا من الشباب ممن يستحقون التكريم وبالفعل كرمنا اكثر من 30 شابا وشابة لهم بصمات في العمل الخيري خلال الـ 10 لقاءات السابقة ولم نغفل دور المرأة الكويتية في العمل الخيري وكانت فكرة موفقة فوجدنا تجاوبا رائعا من بنات الكويت ويكفينا في هذا التجمع الخيري تبادل الخبرات بين التجارب المختلفة لخدمة العمل الخيري وسنستمر للجمع بين ماض عريق وحاضر ومستقبل مشرق لاستمرار المسيرة لوضع بصمة لرجالات وشباب الكويت لنذكرهم بها.
بيت الزكاة
بدوره اكد نائب المدير العام للشؤون المالية والادارية ببيت الزكاة عبدالعزيز البزيع ان بيت الزكاة يستضيف ديوان الخير للمرة الثانية خلال عام كامل حيث تم تبادل الزيارات في عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية وهذه فكرة رائدة جمعت عددا كبيرا من رجالات الكويت القائمين على الخير ويتم من خلالها تبادل الخبرات خاصة ان بيت الزكاة بيت الجميع واحدى مظلات العمل الخيري في الكويت خاصة اننا تعلمنا من رجالات الكويت الأوائل في العمل الخيري من أمثال العم يوسف الحجي واحمد الجاسر وطارق العيسى واحمد الفلاح والعم عبدالرحمن السميط، نسأل الله ان يشافيه ويعافيه، وجاسم مهلهل الياسين وهؤلاء تعلمنا منهم الكثير.
من جانبه قال عضو ملتقى كويت الخير جاسم الربيع ان الهدف العام من تشكيل فريق هذا الملتقى تشجيع العاملين في العمل الخيري على زيادة العطاء سواء كانوا موظفين او محسنين من خلال تنظيم ديوان شهري يلتقي فيه جميع القائمين على هذا العمل لتبادل الاقتراحات والأفكار فيما يطور هذا العمل لذلك تم تنظيم الديوان الحادي عشر في بيت الزكاة لتبادل التهاني والتبريكات بشهر رمضان الفضيل وتبادل الخبرات ونسأل الله ان يعيده على الأمة الإسلامية بالخير والرفاه.
إحياء التراث
من جانبه تقدم سالم الشرهان من جمعية احياء التراث الإسلامي بالشكر للقائمين على ديوان الخير الذي جمع بين جيلين للعمل الخيري من الجيل القديم وجيل الشباب للاستفادة من خبراتهم لتطوير العمل الخيري واصبح هناك تنسيق وترتيب بين الجمعيات الكويتية المختلفة للنهوض بالمبرات الخيرية المبتدئة.
النجاة الخيرية
من جانبه، قال مستشار جمعية النجاة الخيرية لتقنية المعلومات عبدالله العجيل ان جمعية النجاة شاركت في جميع الدواوين التي نظمها ديوان الخير ابتداء من الديوان الأول حتى يومنا هذا، كما استضافت جمعية النجاة احد الملتقيات وتعتبر فكرة إشهار ديوان الخير برئاسة العم احمد عبدالعزيز الفلاح والاخوة الأعضاء معه فكرة رائدة لتطوير العمل الخيري وبناء جسور التعارف بين الجمعيات واللجان والمبرات الخيرية لإثراء العمل الخيري خاصة ان قطاع العمل الخيري الكويتي يشهد تطورا سنويا وملحوظا ليس على المستوى المحلي بل حتى على المستوى الدولي والعالمي وحتى في تنفيذ المشاريع الخيرية التي تخدم المجتمعات المختلفة.
أمانة الأوقاف
بدوره، تقدم أمين عام الأمانة العامة للأوقاف د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي بالشكر للقائمين على ديوان الخير وكذلك لبيت الزكاة لاستضافة هذا الديوان، مشيرا الى ان التوجه الصحيح ايجاد أوقاف ونخصص جزءا من المساعدات لإقامة أوقاف وهذا حلم ان يستغني اخواننا المسلمون في الغرب عن مساعدات الشرق ويكون لديهم الاكتفاء الذاتي من خلال زيادة الأوقاف وتبقى التجربة التركية رائدة خاصة منذ تسلمي لأمانة الأوقاف على مدى عامين ونصف العام لم يتقدم لنا وفد تركي يطلب المساعدة على الرغم من وجود الأعمال الخيرية لديهم لكنهم سبقونا في العمل الوقفي ومجالاته، وسهولة المذهب الحنفي الذي اعتمدوا عليه في بعض الفتاوى سهل عليهم بناء بعض الأوقاف في دول أوروبا والتحدي كبير وبودنا ان نوجد أمورا وقفية لكن يمنعنا تحد فقهي كبير وهو فتوى عدم جواز تحصيل الريع بالنسبة للأوقاف فأموالنا مقيدة في أمانة الأوقاف وكذلك الحال في بيت الزكاة أموالهم مقيدة في المصارف الثمانية حسب الآية رقم 60 في سورة التوبة الا انهم يساعدون من خلال الصدقات.
ودعا الخرافي العلماء في المجلس الأوروبي للافتاء وتجمع العلماء المسلمين في أميركا للدراسة المتعمقة لهذه الفتوى التي تمنعنا وتمنع غيرنا من المساهمة في الوقف لتأسيس الأوقاف وقدم مقترحات الا يزيد الدعم الذي يؤخذ من الريع على نسبة مئوية يتم تحديدها تقبلها اللجان الشرعية تبدأ من 5 الى 25% وان يكون في الدول غير المسلمة وبها جاليات مسلمة ولا تفتح على الاطلاق ولا يعاد تأصيل ريع للوقف قد أسس لتأصيل الريع اضافة الى الشروط التي يرونها مناسبة وأحمل علماءنا هذه المسؤولية وكانت لهم فتاوى جريئة في هذا الأمر خاصة ان اموال الأوقاف مقيدة.
استكمال الشريعة
بدوره، اكد رئيس اللجنة الاستـشارية العليا للعمل على استكمال تطـبيق أحكام الشريعة الإسلامية د.خالد المذكور ان اجتماعنا في ديوان الخير وفي شهر الخير بحضور القائمين على الجمعيات الخيرية وفي مقدمتهم بيت الزكاة وهو البيت الذي يعد من أنشط البيوت في العالمين العربي والإسلامي وهذا الاجتماع بحضور مجموعة الذين وفدوا الى الكويت من جميع قارات العالم لكي يقدموا مشروعاتهم ومساجدهم وهم يبذلون جهدا كبيرا خاصة اننا نعيش شهرا كريما فيه المودة والمحبة والمغفرة وحب الخيرات والزكاة والكويت حباها الله بنعمة حرص أهلها على العمل الخيري منذ عشرات السنين وهذه نعمة جعلت للمحسنين الكويتيين اليد العليا في كفالة الأيتام والأرامل في شتى بقاع الأرض.
بيت الزكاة: أغذية سليمة وأجهزة كهربائية للأسر المستفيدة
يحرص بيت الزكاة منذ إنشائه عام 1982 على توجيه جهوده الخيرية وأعماله الإنسانية لتصب داخل الكويت بالدرجة الأولى، للمساهمة في خدمة المجتمع واستمرار رقيه وتقدمه، عن طريق النهوض بالأسر المستحقة وتقديم كل ما يلزم من أنواع المساعدات لسد حاجتها وتوفير العيش الكريم لها، والأسرة المستحقة هي تلك الأسرة التي تعاني من ظروف اجتماعية صعبة يقل بسببها دخلها أو ينعدم، مما يؤدي في النهاية إلى عجزها عن توفير ما تحتاجه من مأكل وملبس وغير ذلك من الحاجات الضرورية.
ويأتي دور بيت الزكاة من هذا المنطلق، حيث يقدم للأسر المستحقة المساعدات التموينية التي تشتمل على العديد من المواد الغذائية المهمة منها الأرز والسكر والزيت والدجاج واللحوم والحليب والعدس ومعجون الطماطم والشاي وغيرها، إضافة إلى الأجهزة الكهربائية وهي المكيفات والثلاجات والغسالات وبرادات الماء والطباخات والدفايات وغيرها، إضافة إلى الملابس والبطانيات.
ويتم صرف التبرعات العينية شهريا للأسر المستحقة بموجب البطاقة التموينية الصادرة من بيت الزكاة ويتم تقديم المساعدات من خلال مخازن البيت في منطقتي السالمية والأندلس مراعاة لاختلاف موقع سكن المستفيدين.
كما يتم تمويل مشروع التبرعات العينية من خلال مشروع الصدقة الجارية، وتبرعات أحد المحسنين الكبار لبيت الزكاة، واتفاقية مصرفي الإطعام والكسوة المبرمة بين بيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف، إضافة إلى تبرع بعض الشركات والمؤسسات والأفراد ماديا وعينيا بهذه المواد.
ونظم مكتب ضبط الجودة في بيت الزكاة ورشة العمل التدريبية الثانية لعمال مخزن مراقبة التبرعات العينية التابعة لإدارة الهيئات والمشاريع المحلية الخاص بتسلم وتخزين وتعبئة وتسليم المواد الغذائية والاستهلاكية للأسر التي يكفلها بيت الزكاة، للتأكد من تحقيق شروط مواصفة سلامة الأغذية (آيزو 22000 ـ 2005).
وتعد هذه الورشة الثانية بعد أن نظم المكتب ورشته الأولى في عام 2010 لتوعية عمال مراقبة التبرعات العينية ببنود وشروط مواصفة سلامة الاغذية (آيزو 22000 ـ 2005) التي حصد شهادتها البيت في عام 2009 والتي يستمر العمل بموجبها مدة 3 سنوات على أن تجدد تلقائيا بموجب العمل وفق معايير هذه المواصفة.
وتهدف ورشة العمل إلى التأكيد على تأدية العمل بكفاءة، ومتطلبات مواصفة سلامة الأغذية وتوعية العمال بأداء عملهم بمستوى عال من المهارة، وذلك يأتي من باب حرص بيت الزكاة على تقديم مواد غذائية سليمة للأسر التي يكفلها لنيل ثقتهم ما من شأنه إكساب البيت سمعة طيبة في مجال عمله الخيري والإنساني.
كما أن بيت الزكاة يطبق الفحص المخبري الدوري على جميع المواد الغذائية التي يتسلمها للتأكد من جودتها وصلاحيتها للاستخدام قبل توزيعها على الاسر.
زكاة الثروة التجارية (6 - 8)
زكاة الأصول الثابتة
1- الأصول الثابتة: هي الموجودات المادية والمعنوية للمشروعات الاقتصادية مما يتخذ بقصد الانتفاع به في أنشطة تلك المشروعات أو لدر الغلة ولا يقصد بها البيع. ويطلق على الموجودات المادية الدارة للغلة منها (المستغلات).
2- تشمل الأصول الثابتة:
(أ) الموجودات التي تتخذ للانتفاع بها في المشاريع الإنتاجية، مثل وسائل النقل وأجهزة وسائل النقل وأجهزة الحاسوب، وهذا النوع لا زكاة له.
(ب) الموجودات المادية التي تدر غلة للمشروع، مثل آلات الصناعة والبيوت المؤجرة، وهذا النوع لا تجب الزكاة في أصله، إنما تجب في صافي غلته بنسبة (52%)، بعد مرور حول من بداية النتاج، وضم ذلك إلى سائر أموال المزكي*.
(ج) الحقوق المعنوية الممتلكة للمشروع إذا أثمرت غلته تعامل معاملة النوع الثاني في وجوب الزكاة.
ويتفق هذا مع قرارات المجامع الفقهية التي تناولت هذا الموضوع بالبحث، مثل مجمع البحوث الإسلامية بمصر في مؤتمره الثاني عام 1385هجري، 1965ميلادي، ومجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورته الثانية بجدة عام 1406هجري 1985ميلادي، ومؤتمر الزكاة الأول بالكويت عام 1404هجري 1984ميلادي، بأغلبية الأعضاء.
(د) لا يحسم من الموجودات الزكوية مخصص الاستهلاك للأصول الثابتة، لأن تلك الأصول لم تدخل في الموجودات الزكوية.
* جاء في كتاب دليل الإرشادات لحساب زكاة الشركات: الحكم الشرعي للموجودات الثابتة الدارة للدخل بأنه لا زكاة في أعيانها أي ان قيمتها لا تدخل ضمن الوعاء الزكوي أما دخلها فحكم زكاته حسب ما آل إليه من نقود أو ديون أو موجودات متداولة أو موجودات ثابتة.
الديون التجارية
إن عملية التجارة، والبيع والشراء، قد تتم نقدا أو بالأجل، فكيف يتعامل التاجر مع الديون التجارية؟
الديون التي للتاجر على الآخرين: يقسم الفقهاء هذه الديون إلى قسمين:
1- دين مرجو الأداء: وهو ما كان على مقر بالدين قادر على أدائه، أو جاحد للدين لكن عليه بينة ودليل بحيث لو رفع الأمر للقضاء لاستطاع استرداده، وهي ما تعرف بالديون الجيدة، ففي هذه الحالة على التاجر - أو الشركة التجارية - تزكية هذا الدين مع زكاتها كل عام.
2- دين غير مرجو الأداء: وهو ما كان على جاحد ومنكر للدين ولا بينة عليه، أو ما كان على مقر بالدين لكن كان مماطلا أو معسرا لا يقدر على السداد، وهي ما تعرف بالديون المشكوك في تحصيلها، فليس على التاجر - أو الشركة التجارية- زكاة هذا الدين إلا بعد أن يقبضه فعلا، فيزكيه عن سنة واحدة فقط، وإن بقي عند المدين سنين.