Note: English translation is not 100% accurate
خلال الغبقة الرمضانية التي أقامها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد
أحمد الناصر: مراسيم السفراء الجدد في القريب العاجل
20 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
















بيان عاكوم
أكد مدير إدارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد الناصر ان إصدار المراسيم الأميرية لمديري وزارة الخارجية وتسلم السفراء الجدد لمهامهم يسير في الإجراءات القانونية وستصدر مراسيم بشأن ذلك في القريب العاجل. وتمنى الشيخ د. أحمد الناصر خلال الغبقة الرمضانية السنوية التي اقامها نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وحرمه الشيخة عايدة سالم العلي على شرف رؤساء البعثات الديبلوماسية مساء اول من امس في فندق الشيراتون بمشاركة سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد وبحضور شيوخ ووزراء ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وكبار مسؤولي وزارة الخارجية وجمع غفير من اعضاء السلك الديبلوماسي ان يمثل معتقلانا في غوانتانامو أمام القضاء أو ان يتم إطلاق سراحهما، مضيفا: نحن دائما ننادي بأن يكون لهما يومهما أمام العدالة من منطوق القانون الدولي والمفهوم الإنساني.
وفي المناسبة عبر مدير ادارة مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.احمد الناصر عن سعادته بهذه المناسبة السنوية التي يقيمها وزير الخارجية، مشيرا الى انها «غبقة يجتمع فيها المجتمع الديبلوماسي في البلاد من رؤساء بعثات ورؤساء للمنظمات الاقليمية والدولية وكذلك منتسبو وزارة الخارجية من سفراء حاليين وسابقين وكل من له شأن في العمل الخارجي الكويتي من ساسة ومثقفين واعلاميين وصحافيين» معبرا عن اعتزازه بها مقدما شكره للمسة الكريمة لوزير الخارجية في استضافة هذا الجمع.
وقال الشيخ احمد «ماذا يوجد افضل من هذا الموعد للم هذا الشمل الطيب في هذا الشهر الفضيل» لافتا الى ان اختيار ان تكون الغبقة سنوية منذ وزير الخارجية السابق الشيخ محمد الصباح والان يستمر عليها الشيخ صباح الخالد معتبرها افضل مناسبة للاحتفال ولقاء كل من له صلة في العمل الخارجي الكويتي.
وبالحديث عن حضور سمو الرئيس الشيخ ناصر أجاب« ان كل من يعمل في وزارة الخارجية يعرف مآثر سمو الشيخ ناصر في الشأن الخارجي الكويتي والديبلوماسية الكويتية واضحة ونحن شهادتنا مجروحة فيه ويشرفنا بتواجده السنوي في هذا الحفل» معتبرا مشاركة سموه ذات «اهمية رمزية في اهتمام الدولة بالعمل الديبلوماسي».
وعن حرص الديبلوماسيين على زيارة الدواوين في هذا الشهر اشار الشيخ احمد الى انهم يحثون الديبلوماسيين والسفراء المعتمدين دائما على الاستفادة من الديناميكية الكويتية وهي الدواوين وليس فقط في شهر رمضان المبارك» ﻻفتا الى ان «الدواوين كما يقال عنها هي برلمانات مصغرة ومن الممكن التماس نبض الشارع الكويتي من خلالها»، معتبرا ان مثل هذا التقارب والانفتاح على المجتمع الكويتي وديناميكيته وتفاعله من قبل السفراء والديبلوماسيين سينعكس على جهودهم ونشاطاتهم وتقييمهم الذي سيكون مقاربا لارض الواقع اكثر من قراءة المطبوعات او الصحف» مستدركا بالقول «من خلال زيارتهم الى الدواوين بامكانهم ان يلتقوا بكافة مكونات المجتمع الكويتي وكافة الأفكار والآراء».
وبخصوص اصدار المراسيم الاميرية لمديري وزارة الخارجية وتسلم السفراء الجدد لمهامهم اكتفى بالقول «هي الان تسير في الاجراءات القانونية وستصدر مراسيم بشأنها في القريب العاجل».
وتمنى الشيخ احمد ردا على سؤال عن معتقلينا في غوانتانامو ان «يمتثلا امام القضاء او ان يتم اطلاق سراحهما» مضيفا «نحن دائما ننادي ان يكون لهما يومهما امام العدالة من منطوق القانون الدولي والمفهوم الانساني».
وردا على سؤال عن ارسال السفارة الفلبينية كتابا الى وزارة الخارجية بعد مطالبة البرلمان الفلبيني بعدم ارسال عمالتهم الى الكويت نفى الشيخ احمد ان يكون له علم بذلك او ان تكون هناك قضية من الاساس في هذا الخصوص، وقال «اذا هناك شيء أقولة فالكويت تستضيف ما يقارب 190 جنسية من 198 بلد في العالم على أراضيها، والمقيمون من مختلف الجنسيات على اراضيها يمثلون تقريبا ثلثي عدد السكان»، مشيدا بوجود الجالية الأجنبية حيث اعتبرها «ساهمت بشكل كبير في نمو وتطور وتنمية الكويت سواء كانت من الجنسية الفلبينية او من كافة الجنسيات العربية او الأجنبية»، متمنيا ان تكون الأمور دائما وفق ميزان القانون والعدالة.