Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة العربية تشيد بدور الكويت في دعم مسيرة العمل العربي منذ انضمامها عام 1961
الغنيم: استضافة الكويت للقمة العربية الأفريقية من شأنها أن تمد جسور التعاون بين العالمين العربي والأفريقي
20 يوليو 2013
المصدر : القاهرة ـ كونا


صبيح: الكويت قامت بتنفيذ سياسات ومشاريع وبرامج مختلفة لدعم القضايا العربية في جميع المجالاتأشادت جامعة الدول العربية بدور الكويت في دعم منظومة العمل العربي المشترك ونصرة قضايا الأمة العربية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
جاء ذلك في تصريح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية السفير محمد صبيح لـ «كونا» بمناسبة ذكرى مرور 52 عاما على انضمام الكويت إلى جامعة الدول العربية في الـ 20 من يوليو عام 1961.
وقال السفير صبيح إن انضمام الكويت إلى الجامعة العربية كان خطوة رائدة في تاريخ المسيرة العربية والعمل العربي المشترك، وذلك من خلال جهودها الكبيرة في تعزيز العلاقات العربية ـ العربية ورفع مكانة الجامعة في المحافل الدولية.
وأضاف أن الكويت قامت بتنفيذ سياسات ومشاريع وبرامج مختلفة لدعم القضايا العربية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والتنموية.
من جانبه، ثمن مدير إدارة أفريقيا والتعاون العربي الأفريقي السفير سمير حسني دور الكويت في الساحة الأفريقية ودعمها لأوجه التعاون العربي الأفريقي.
وأكد حسني في تصريح مماثل لـ «كونا» أن الكويت تعمل جاهدة للتحضير والإعداد الجيدين لاستضافة القمة العربية الأفريقية الثالثة المقرر عقدها في العاصمة الكويتية في نوفمبر المقبل حرصا منها على تعزيز العلاقات العربية ـ الأفريقية وتعميقها.
وقال إن الكويت ومن خلال الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية تقوم بجهود كبيرة في تنفيذ مشاريع اقتصادية وتنموية في أفريقيا، لاسيما في الدول العربية الأفريقية، وذلك دعما منها في تنشيط وتعزيز التعاون العربي الأفريقي.
من جهته، أكد مندوبنا الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير جمال الغنيم أن انضمام الكويت للجامعة العربية جاء تأكيدا لدورها القومي تجاه قضايا الأمة العربية والذي تجسد في المشاركات الفاعلة في جميع الاجتماعات واللقاءات والمؤتمرات والقمم العربية.
وشدد الغنيم في تصريح لـ «كونا» على أن الكويت كان لها دور بارز في العديد من المساهمات التي تصب في صالح العمل العربي المشترك، مبينا أن من بين تلك المساهمات الفعالة دورها في تحقيق المصالحات العربية ـ العربية.
وأوضح أن من أبرز تلك المساهمات مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في استضافة أول قمة اقتصادية تنموية عربية عقدت في الكويت والتي اعتبرت من أنجح القمم التي عقدتها الجامعة العربية.
وقال إن القمة الاقتصادية العربية التي استضافتها الكويت أثمرت عن نتائج ظاهرة تمثلت في العديد من المشاريع الاقتصادية والتنموية ومنها المبادرة السامية لصاحب السمو الأمير بإنشاء صندوق لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي.
وأشار إلى الدور الكبير الذي اضطلعت به الكويت من خلال رئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحكيمة لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورتها السابقة، وذلك في أصعب المراحل التي شهدها العالم العربي بدءا من ثورات الربيع العربي واندلاع الأزمة السورية وتداعياتها الإقليمية والدولية.
وأشار إلى دور الكويت خلال المرحلة المقبلة في دعم أواصر جامعة الدول العربية مع التجمعات الإقليمية، مبينا أن مبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في استضافة القمة العربية الأفريقية الثالثة في نوفمبر المقبل من شأنها أن تمد جسور التعاون بين العالمين العربي والأفريقي.
وأضاف الغنيم أن الكويت ستترأس كذلك القمة العربية المقبلة في مارس المقبل وبدعوة كريمة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لاستضافتها على أرض الكويت.
وأكد أن هذا الدور الذي تقوم به الكويت ما هو إلا تجسيد لحرصها على القيام بكل ما من شأنه دعم مسيرة العمل العربي المشترك.
وأكد حرص الكويت على ديمومة الجامعة العربية باعتبارها بيت كل العرب مع ضرورة مواكبة هذه المؤسسة العربية للتغيرات والمستجدات الإقليمية والدولية والعمل على تطوير وإصلاح منظومة الجامعة، كما جاء بمبادرة الأمين العام للجامعة د.نبيل العربي.
وأشار إلى وجود شباب كويتي يسهم ويعمل ضمن هذه المنظومة العربية بكل جد ونشاط في مختلف إداراتها ويحرص على الارتقاء بمستوى العمل في هذه المؤسسة العربية.