Note: English translation is not 100% accurate
شدد على أن هدف المحادثات هو منع قيام دولة ثنائية القومية
نتنياهو يدعو لإجراء المفاوضات مع الفلسطينيين سراً ويؤكد أن أي اتفاق سيتم طرحه في استفتاء شعبي
22 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ يو.بي.أي

مسؤول فلسطيني: مساومات اللحظة الأخيرة أسفرت عن تعهدات أميركية مكتوبة لنا دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى إجراء المفاوضات مع الفلسطينيين بصورة سرية، معتبرا أن أي اتفاق سيتم التوصل إليه مستقبلا سيتم طرحه في استفتاء شعبي.
وقال نتنياهو، لدى افتتاحه الاجتماع الأسبوعي لحكومته امس، ان هذه لن تكون مفاوضات سهلة، لكن سنتعامل معها باستقامة وصدق وعلى أمل أن تجري بصورة مسؤولة وموضوعية.
وأردف انه جدير بأن تجري المحادثات بين الجانبين بصورة سرية لأن هذا سيزيد الاحتمالات بأن نتوصل إلى نتائج.
وقال نتنياهو سأصر بحزم طوال العملية التفاوضية على الاحتياجات الأمنية لدولة إسرائيل، مكررا التعبير عن رغبته بطرح أي اتفاق يتم التوصل إليه مع الفلسطينيين في المستقبل في استفتاء شعبي.
وأضاف ان هدف المحادثات هو منع قيام دولة ثنائية القومية، إلى جانب منع قيام دولة إرهابية أخرى تحت رعاية إيران، وسنضطر إلى إيجاد التوازن بين هاتين الحاجتين، وسيضطر شركاؤنا (الفلسطينيون) هم أيضا إلى التوصل لتفاهمات تمكننا من الحفاظ على أمننا وعلى احتياجاتنا الحيوية.
وذكر تقرير صحافي في إسرائيل، امس ان العقوبات الأوروبية ضد المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية جعلت رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يلين موقفه وتمكين وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، من الإعلان عن استئناف المفاوضات الإسرائيلية ـ الفلسطينية.
ونقلت صحيفة هآرتس، عن موظف إسرائيلي رفيع المستوى، قوله انه عقب الكشف، يوم الثلاثاء الماضي، عن قرار الاتحاد الأوروبي بعدم سريان الاتفاقيات الموقعة بين الاتحاد أو الدول الأعضاء فيه وبين إسرائيل على المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية، اتصل نتنياهو بكيري وطلب مساعدته، وقال ان هذا القرار يمس بجهود كيري لإحياء عملية السلام واستئناف المفاوضات.
وقال الموظف، ان نتنياهو كان متوترا وهائجا خلال المحادثة الهاتفية، وطلب من كيري التدخل لدى رئيس المفوضية الأوروبية، خوسيه مانويل باروسو، في محاولة لإلغاء القرار الأوروبي.
في المقابل، كشف مسؤول فلسطيني رفيع أن مساومات اللحظة الأخيرة أسفرت عن تعهدات أميركية مكتوبة للجانب الفلسطيني في شأن مرجعية المفاوضات وتقليص البناء في المستوطنات وإطلاق أسرى ما قبل اتفاق أوسلو، الأمر الذي منع المحادثات من الانهيار وشجع الفلسطينيين على العودة إلى المفاوضات.
وقال المسؤول في تصريحات لصحيفة «الحياة» اللندنية امس إن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قدم للرئيس محمود عباس، في لقائهما الأخير في رام الله، رسالة خطية تنص على أن المفاوضات ستجرى على أساس خطوط الرابع من يونيو عام 1967، وأن على الطرفين الابتعاد عن أي إجراءات من شأنها التأثير على نتائج هذه المفاوضات، في إشارة إلى امتناع الجانب الإسرائيلي عن طرح عطاءات بناء جديدة في المستوطنات، وامتناع الجانب الفلسطيني عن الذهاب إلى الأمم المتحدة طيلة المفاوضات. وجاء الاختراق إثر سلسلة اتصالات أعقبت اعتراضا قدمه الجانب الفلسطيني إلى كيري على خطته بسبب عدم إعلان إسرائيل التزامها بها.
وأجرى كيري اتصالات هاتفية من مقر إقامته في عمان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أن يتوجه إلى رام الله ويلتقي عباس ويتفقان على إعادة إطلاق المفاوضات.
وأعلنت الرئاسة الفلسطينية فور مغادرته «حدوث تقدم يسمح بالعودة إلى المفاوضات»، لكنها قالت في بيانها الرسمي «ان تفاصيل معينة ما زالت بحاجة إلى إيجاد حل لها».