Note: English translation is not 100% accurate
دعاة لـ «الأنباء»: الصلاة «عقد الصلة» بين العبد وربه وعلاج ناجع للأرق والتوتر
29 يوليو 2013
المصدر : الأنباء





الشطي: الصلاة إشراق للروح وأنس بالله وطمأنينة للنفس وقوة للعزيمة
الكوس: آثارها عظيمة حيث تهذب الغرائز وتبعدنا عن المنكرات
السويلم: هي لذة المناجاة للخالق وتفويض الأمر له وطريق الفوز والفلاحليلي الشافعي
أكد الدعاه وعلماء النفس أن الصلاة فريضة على كل مسلم لا يجوز التهاون فيها، ذاكرين آثارها العظيمة على نفوس المسلمين حيث تهذب غرائزهم وتبعدهم عن اقتراف المنكرات، وهي «عقد الصلة» بين العبد وربه وتنير قلب المؤمنين فهي تحقق الصفاء الروحي والنفسي بلاشك، والصلاة ايضا لذة المناجاة واظهار العبودية لله عز وجل، وتطرق علماء النفس الى التأثير النفسي للصلاة مؤكدين انها تساعد على تهدئة النفس وازالة التوتر والتخلص من الهموم، وحول اهمية الصلاة واثرها يتحدث علماء النفس والدعاة: تشريع الله يبين استاذ الفقه بكلية الشريعة والدراسات الاسلامية فضل الصلاة فيقول: الصلاة شرعها الله ووصى بها عباده وجعلها واجبا بعد التوحيد، والصلاة في حياة الانبياء من اعظم المهام فقد كان دعاء الخليل ابراهيم عليه السلام (اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي) وكان اسماعيل عليه السلام يأمر اهله بها (وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة) وقال الله تعالى مخاطبا موسى عليه السلام (انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري) وانطق الله عيسى عليه السلام وهو طفل صغير فقال (وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا) وحين بشرت الملائكة مريم عليها السلام بقولها (يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين) ارشدتها الى شكر هذه النعمة العظيمة فقال: (يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين) فلما خصت الملائكة بالصلاة من بين سائر العبادات دل ذلك على اهميتها حيث انها لو عملت عملا آخر يقوم مقام الشكر افضل من الصلاة لنبهت عليه، واذا اردت ان تعرف مدى محبة الملائكة للصلاة فاقرأ قوله تعالى عن زكريا عليه السلام وقد سأل ربه ان يرزقه الولد: (فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين).
صفات المؤمنين
وزاد: ومن فضل الصلاة العظيم ان افتتح الله بها صفات المؤمنين (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) وامر سبحانه وتعالى بالمحافظة عليها، فقال: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فإن خفتم فرجالا او ركبانا فإذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون) وامر سبحانه بإقامة الصلاة فقال: (وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين) وقال سبحانه: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين).
أهميتها
ولأهمية الصلاة يلفت د.الشطي الى أن الله سبحانه وتعالى يناديك اليها خمس مرات عندما ترفع المآذن بأصوات الموذنين في ربوع الارض واصقاع المعمورة «حي على الصلاة.. حي على الصلاة..»، ومن ناداه مولاه فليستجب وليسارع، قال تعالى: (يأيها الذين آمنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع). واكد ان الصلاة فيها اشراق للروح وانس بالله، وطمأنينة للنفس وسعة للصدر وقوة للعزيمة ولذلك كانت قرة عين الرسول صلى الله عليه وسلم يلجأ اليها كلما حزبه او حزنه امر، وفيها تصفية للنفس من الكبر والغرور، واشعاره بعزة الانسان بالله وكرامته بالدين، فلا يذل المخلوق، ولا يخشى احدا غير الله سبحانه، والصلاة تعود على الاخلاص في العمل وعلى النظام في الحياة بما فيها ضبط للاوقات، وتنسيق لاداء اركانها، كما ان فيها تعويدا على النظافة بما يشترط لها من طهارة وغير ذلك.
أثر الصلاة
وعن أثر الصلاة في حياة المسلم؟ يجيب د.أحمد الكوس موضحا بقوله: إذا أديت الصلاة على الوجه الصحيح لما فيه من خشوع وخضوع ولم تكن كما قال رب العزة (فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون الذين هم يراءون ويمنعون الماعون) تكون حينئذ آثارها عظيمة، حيث ترقق قلب الإنسان وتهذب غرائزه ليخرج عنها عف اللسان، لين الكلام، خافضا للجناح، رحيما بالضعف، بعيدا عن اقتراف المنكرات فيما بينه وبين نفسه، وفيما بينه وبين الناس، كما قال رب العزة (وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر).
صلاة الجماعة
وعن أثر الصلاة في الجماعة اكد د.الكوس انها تطبيق عملي للديموقراطية السلوكية لما فيها من مساواة وتعويد على طاعة الرؤساء وتمرين على النظام بربط حركات المأمومين بحركات الإمام وتسوية الصفوف وسد الفرج بين المصلين، وفيها دعوة عملية للاتحاد والتعاون وفرصة للتجمع والتعارف، وما ينشأ عن ذلك من تبادل الآراء والمنافع، وفيها تقوية لرابطة الألفة والمحبة بين الناس ولهذا نجد ان اثر الصلاة كبير في حياة الإنسان فتجعل منه انسانا مسلما حقا.
المحافظة عليها
وأكد د.الكوس ان الفارق بين المسلم وغيره الصلاة، والصلاة فريضة من الفرائض التي افترضها الله عزّ وجلّ على عباده وهي اول اركان الاسلام بعد الشهادتين، وهي اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد سائر عمله، فينبغي على كل مسلم ومسلمة المحافظة عليها كما امر الله عزّ وجلّ وكما امر النبي صلى الله عليه وسلم، ومن عظم اهمية الصلاة في الاسلام ان ثواب ادائها في جماعة افضل بكثير من صلاتها منفردا.
فضلها عظيم
وأضاف الداعية يوسف السويلم موضحا فضائل صلاة الجماعة من خلال القرآن والسنة وكيف كان حال سلفنا الصالح رضوان الله عليهم معها، فيقول: ان المتأمل في القرآن الكريم يجد ان الله تعالى أمر بالمحافظة على أداء الصلاة في وقتها فقال تعالى: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) وقال تعالى (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين). وبيّن فضل صلاة الجماعة في السنة المطهرة والتي بيّنها الرسول صلى الله عليه وسلم أن صلاة الجماعة فضلها وثوابها كبير وتزيد على صلاة الفرد بدرجات فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا، وذلك انه إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى المسجد لا يخرجه الا الصلاة ولم يخط خطوة إلا رفعت له بها درجة وحط عنه بها خطيئة، فإذا صلى، لم تزل الملائكة تصلي عليه، مادام في مصلاه اللهم صل عليه، اللهم ارحمه، ولايزال احدكم في صلاة ما انتظر الصلاة»، وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة».
عقد الصلة
وأكد ان الصلاة هي عقد الصلة بين العبد وربه، بما فيها من لذة المناجاة للخالق، وإظهار العبودية لله، وتفويض الأمر له، والتماس الأمن والسكينة والنجاة في رحابه، وهي طريق الفوز والفلاح وتكفير السيئات والخطايا قال تعالى (قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون) وقال صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم لو أن نهرا بباب احدكم، يغتسل فيه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فكذلك مثل الصلوات الخمس، يمحو الله بهن الخطايا» وفي حديث آخر عن أبي هريرة ايضا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصوات الخمس والجمعة الى الجمعة كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر» فالصلاة يتقرب بها العبد الى الله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) كما ان الصلاة تقوي النفس والإرادة والاعتزاز بالله تعالى دون غيره، والسمو عن الدنيا ومظاهرها، والترفع عن مغرياتها وأهوائها، وعما تتوق له النفس مما لدى الآخرين من جاه ومال وسلطان (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين)، كما ان في الصلاة راحة نفسية كبيرة وطمأنينة روحية وبعدا عن الغفلة التي تصرف الإنسان عن رسالته السامية الخالدة في هذه الحياة.مؤكدا ان الصلاة نور في وجه المصلي ونور في القبر، وهي اعظم امر بعد التوحيد ودليل على صبرك على طاعة الله تعالى قال تعالى: (واستعينوا بالصبر والصلاة).
الحمدان: الصلاة تزيل التوتر وتهدئ النفس وتحقق الصفاء الروحي
وعن التأثير النفسي لما تحققه الصلاة تقول استاذة علم النفس د.نادية الحمدان: الصلاة الخاشعة تساعد على تهدئة النفس وازالة التوتر لاسباب كثيرة، اهمها شعور الانسان بضآلته وبالتالي ضآلة كل مشكلاته امام قدرة وعظمة الخالق المدبر لهذا الكون الفسيح، فيخرج المسلم من صلاته، وقد القى كل ما في جعبته من مشكلات وهموم، وترك علاجها وتصريفها الى الله الرحيم، وكذلك تؤدي الصلاة الى ازالة التوتر بسبب عملية تغيير الحركة المستمر فيها، ومن المعلوم ان هذا التغيير الحركي يحدث استرخاء فسيولوجيا هاما في الجسم وقد امر به الرسول صلى الله عليه وسلم اي مسلم تنتابه حالة من الغضب، كما ثبت علميا ان للصلاة تأثيرا مباشرا على الجهاز العصبي، اذ انها تهدئ من ثورته وتحافظ على اتزانه، كما تعتبر الصلاة علاجا ناجعا للارق الناتج عن الاضطراب العصبي، ويقول د.توماس هايسلوب ان من اهم مقومات النوم التي عرفتها من خلال سنين طويلة من الخبرة والبحث الصلاة وانا القي هذا القول بوصفي طبيبا، فان الصلاة هي اهم وسيلة عرفها الانسان تبث الطمأنينة في نفسه والهدوء في اعصابه.
واكدت د.الحمدان ان ترتيل القرآن الكريم في الصلاة يعمل على تنظيم التنفس اذا قرأ حسب قواعد التجويد فيحدث الشهيق والزفير وهذا بدوره يؤدي الى تخفيف التوتر بدرجة كبيرة كما ثبت في الابحاث الطبية الحديثة.
قال تعالى (ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين).
ولفتت الى ان السجود له دور عميق في ازالة القلق من نفس المسلم، حيث يشعر فيه بفيض من السكينة تغمره وطوفان من نور اليقين والتوحيد، وكثير من الناس في اليابان يخرون ساجدين بمجرد شعورهم بالارهاق او الضيق والاكتئاب دون ان يعرفوا ان هذا الفعل ركن من اركان صلاة المسلمين.
التزام الوالدين بالصلوات الخمس أمام أبنائهما يغرس فيهم حب الفريضة
شباب لـ «الأنباء»: الصلاة عماد الدين وعلى الوالدين زرعها في نفوس أبنائهما منذ الصغر
آلاء خليفة
قال أحد الشباب من منا لا يتذكر والده عندما كان يصطحبه معه إلى المسجد وهو صغير ولن أنسى والدي عندما كنت صغيرا وكان يحثني على متابعة الصلاة وكانت والدتي توقظني من النوم قبل الأذان كي أسرع إلى المسجد حتى لا تفوتني صلاة الجماعة، وكانت تقول لي دائما الصلاة جزء من حياة الإنسان وتنير طريقة وتطهر قلبه.
كما أجمع عدد من الآباء والأمهات على أهمية تعويد الأبناء على الصلاة منذ الصغر حتى تصبح عادة لا ينسوها أبدا طيلة حياتهم، مؤكدين ان الصلاة فريضة لا يمكن التهاون فيها، ولكن حيرة الآباء والأمهات في كيفية تعويد هؤلاء الأبناء منذ الصغر على الصلاة.
في البداية، قال محمد العنزي: والدي رحمه الله كان يصطحبني معه الى المسجد منذ ان كنت صغيرا خاصة في صلاة الجمعة وكان يكافئني دوما عندما أداوم على صلاة الفروض والسنن وأصبحت صلاتي هي حياتي ولا أستغني عنها أبدا وهذا ما زرعته في نفوس أبنائي حب الله عز وجل وابتغاء مرضاته عز وجل من خلال تأدية جميع الفروض ومنها الصلاة التي هي عماد الدين وأول ما يحاسب عليه الإنسان يوم القيامة، ويقول العنزي انصح جميع الآباء والأمهات بتعويد أبنائهم منذ الصغر على الصلاة حتى تصبح جزءا من حياتهم اليومية وتكون مخلصة لوجه الله حتى ينالوا عليها الأجر والثواب.
المداومة على الصلاة
ذكرت ام حسين انها تحرص على مداومة أبنائها على الصلاة خاصة وانهم كانوا يرونها تواظب على الصلاة عندما كانوا صغارا وكانوا يجلسون معها على سجادة الصلاة ويتابعونها وهي تقرأ ما تيسر من القرآن بعد كل صلاة.
وأوضحت الشمري انها دائما تذكر أبناءها بأهمية المواظبة على الصلاة حتى تنير حياتهم ويفوزا من خلالها بمرضاة الله عز وجل وانها تقرب العبد من الله وتفتح أبواب الجنة وتشرح الصدور وتمحو السيئات وتنير القلوب والدروب.
وتابعت قائلة: ولابد من تحفيظ الأبناء السور القرآنية حتى يتمكنوا من أداء الصلاة بالشكل الصحيح، موضحة ان مجرد رؤية الأب او الأم والتزامهما بالصلاة 5 مرات يوميا يجعل الطفل يتربى على حب الله عز وجل وحب شكره على نعمه المتعددة من خلال أداء فريضة الصلاة.
تشجيع الطفل
من وجهة نظر أحمد حسين: لابد من تشجيع الطفل على أداء الصلاة حتى تلازمه طيلة حياته ولكن مع البعد عن أسلوب التخويف والترهيب والتوبيخ فلابد ان يحرص الآباء والأمهات على تحبيب أبنائهم في الصلاة من أجل التقرب من الله عز وجل ونيل رضاه.
ويقول حسين: لقد عودت أبنائي جميعهم على الصلاة منذ الصغر من خلال اصطحابهم معي إلى المسجد، وجاء الموضوع تدريجيا بحيث يبدأ الطفل بصلاة الصبح يوميا ثم الصبح والظهر وهكذا حتى يتعود بالتدريج على أداء جميع الصلوات الخمس وأيضا السنن.
وذكر حسين انه دائما يقول لأبنائه ان السعي الى الصلاة هو سعي إلى جنات الله ونعيمها، موضحا ان الطفل عندما يصل لعمر ما بين السابعة والعاشرة لا يلتزم بالصلاة بشكل عام لأنه بلغ سن التمرد ولكن لابد من التعامل بحكمة مع الأطفال في هذا العمر وان نذكرهم دوما بأن الصلاة ستكون سببا لسعادتهم في الدنيا والآخرة وستجعل الله عز وجل راضيا عنهم ونحن أيضا راضون عنهم.
من جانبها، قالت منيرة يوسف انها تتبع مع أبنائها أسلوب الإقناع والتذكير بنعم الله عز وجل على الإنسان والتي تستوجب ان يقوم الإنسان بكافة الفروض من أجل شكر الله على نعمه واستمرارها والتمتع بها في الدنيا والآخرة. وقالت يوسف: لكن هناك بعض الأبناء الذين يتسمون بالعند وعدم الاكتراث لما يقوله والداهم لهم لذا فلابد من التعامل معهم بحزم وشدة، لاسيما انه لا تهاون في فروض الله عز وجل ومنها الصلاة، ويمكن للآباء والأمهات ان يلجأوا لأسلوب الضرب عند بلوغ الطفل سن العاشرة ولكن ليس الضرب المبرح فالغرض من ذلك الإصلاح والتوجيه وألا نوبخه أمام الآخرين.
وأفادت يوسف بأن المواظبة على الصلاة تعتبر سلوكا كأي سلوك نود ان نزرعه في نفوس أبنائنا مستشهدة بما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر».
عادة مكتسبة
وأكد عباس صقر ان الصلاة عادة يكتسبها الأبناء منذ الصغر عندما يرون آباءهم وأمهاتهم يصلون يحاولون تقليدهم في حركات الصلاة والجلوس على سجادة الصلاة وهذه هي الخطوة الأولى.
وتابع: والخطوة الثانية تتعلق بحديث الآباء والأمهات بين الوقت والآخر عن أهمية الصلاة وانها عماد الدين من أجل تحبيب الأبناء في أداء الصلوات الـ 5 والسنن ايضا بالإضافة الى ضرورة ان يصطحب الأب أبناءه معه الى المسجد حتى يشعروا بفرحة المصلين عندما يسجدون الى رب العالمين.
وقال صقر: ولابد من الاعتدال في التعامل مع الأبناء في مسألة تعويدهم على الصلاة، فلا يفترض ان يتهاون الآباء والأمهات ويتركوا أبناءهم دون ان يكونوا مواظبين على الصلاة وفي المقابل يجب الابتعاد عن الشدة في التعامل مع الابناء وعدم اللجوء الى الإهانة والتوبيخ والضرب في حال تركوا الصلاة، مؤكدا ان خير الأمور الوسط وعلى الآباء والأمهات تحبيب أبنائهم في الصلاة من أجل نيل رضا الله عز وجل ودخول الجنة والتمتع بنعيمها في الآخرة.