Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله: لا أحد يستطيع التآمر علينا
لبنان: مجلس الدفاع الأعلى يغطي التمديد لقائد الجيش
29 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

أوساط سلام لـ «الأنباء»: الموقف أكثر تعقيداً
عمر حبنجر
الأسبوع اللبناني الماضي كان أسير القرار الاوروبي بادراج الجناح العسكري في حزب الله ضمن قائمة الارهاب، ورغم استمرار تداعيات هذا القرار على مدى الاسبوع الطالع فان الاجتماع الاستثنائي لمجلس الدفاع الاعلى المقرر في بعبدا اليوم سيتقدم الاهتمامات بحكم ملامسته اكثر المسائل العسكرية اثارة للجدل الآن، الا وهي استئخار تسريح قائد الجيش العماد جان قهوجي ورئيس الاركان اللواء وليد سليمان.
وكانعكاس للقرار الاوروبي، برز موقف متشدد لحزب الله من تشكيل الحكومة، اكد التوقعات التي سادت بعد صدور القرار الاوروبي ضد الحزب بان هذا القرار سيعقد تشكيل الحكومة الجديدة، فقد اعلن رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد اصرار الحزب على المشاركة في حكومة وطنية سياسية جامعة.
وقال في مناسبة اجتماعية: لقد اتفقنا مع حلفائنا ان نشارك جميعا او نخرج جميعا.
واضاف رعد: ان قرار الاتحاد الاوروبي بحق المقاومة ممارسة ارهابية، مؤكدا انهم سيضطرون عاجلا او آجلا الى العودة عن هذا القرار وسيضطرون للوقوف بالصف من اجل اعادة تطوير العلاقات مع حزب الله المقاوم، كما وصفه. واضاف رعد: لا احد يستطيع ان يتآمر علينا، نحن نريد حقنا في المشاركة بالحكومة بحسب حجمنا التمثيلي، نريد ان نطمئن وبالنا مرتاح الى ان احدا لا يستطيع ان يتآمر علينا.
مصادر مواكبة لتأليف الحكومة رأت في مواقف رعد ما لا يساعد الرئيس المكلف على بلورة تشكيلة حكومية في وقت قريب، وتوقعت ان تمتد فترة المراوحة نحو اسبوعين على الارجح.
اوساط الرئيس المكلف قالت انها لم تجد في كلام رعد تطورا جديد، وقالت ان الوضع الحكومي كان معقدا وبات اكثر تعقيدا، كما استبعد اي امر مفاجئ في هذا السياق قبل عيد الفطر، وقالت ان كلام رعد يتناقض مع ما سبق ان اعلنه فريق 8 آذار، وبالتالي هو يشكل دليلا على ان هذا التحالف لازال موجودا، وان ما اعلن عن تفككه ليس الا تغييرا في الشكل، اذ بعدما كانت المطالبة بالثلث المعطل بالجملة، باتت بالمفرق.
وعلى صعيد اجتماع المجلس الاعلى للدفاع اليوم الاثنين، سيكون تأجيل تسريح قائد الجيش على رأس جدول الاجتماعات.
وقد تقرر كما سبق ان اشارت الانباء ان يتم تأجيل التسريح عبر اجراء اداري لوزير الدفاع مغطى عن رئيس الجمهورية والحكومة، على أن ما ليس واضحا حتى اللحظة مدة التمديد هل تكون الـ6 أشهر او سنة او الى حين تعيين قائد جديد؟
لكن يبدو أن الرئيس سليمان يفضل التمديد لسنة على الاقل، وهذا يعني استبعاد ربط وجود العماد قهوجي في غرفة القيادة بوزارة الدفاع ريثما يجري تعيين غيره، اذا ربما استعصى تشكيل حكومة في هذا الوقت او ربما اكثر، هل يبقى الجيش بلا قائد جديد، او رئيس اركان جديد؟
ومن المفترض ان يصدر وزير الدفاع فايز غصن قرارين متزامنين الاول بتأجيل تسريح قائد الجيش، والآخر بتأجيل تسريح رئيس الاركان، ويبدو ان الوزير غصن، وهو من كتلة المردة التي يرأسها النائب سليمان فرنجية، كان يفضل بقاء القائد ورئيس الاركان حيث هما الى حين تعيين بديلين، لكن بعد عرض فكرته على الرئيس ميشال سليمان، ثم على الرئيس نبيه بري صرف النظر عن هذه الصيغة واتجه الى التأجيل لفترة محددة.