Note: English translation is not 100% accurate
إيلي محفوظ لـ «الأنباء»: القرار الأوروبي يحظر إشراك «حزب الله» في الحكومة
29 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

مئات العونيين في الخليج يطلبون الحماية من القوات اللبنانية
زينة طبارة
رأى عضو قوى «14 آذار» رئيس حركة التغيير ايلي محفوظ، أن قرار الاتحاد الاوروبي بإدراج «حزب الله»، على لائحة الارهاب الدولي، كان متوقعا منذ أن جنح الحزب باتجاه الاعمال الارهابية داخل وخارج لبنان، والتي لم يكن آخرها اتهام أربعة من كوادره البارزين باغتيال رئيس حكومة لبنان الرئيس رفيق الحريري وتفجير حافلة بورغاس في بلغاريا، ناهيك عن حمايته للمتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب، اضافة الى الخلية الارهابية التي ضبطتها السلطات المصرية، والخلايا الاستخباراتية والتجسسية التي كشفتها العديد من الدول العربية الخليجية، معتبرا بالتالي أن قرار الاتحاد الاوروبي بوضع «حزب الله على لائحة المنظمات الارهابية نتيجة سلوكه الأمني في لبنان والعالم، أصبح يحظر على الدولة اللبنانية وتحديدا على رئيس الجمهورية والرئيس المكلف إشراكه في التشكيلة الحكومية العتيدة، كما يحظر على كل الاحزاب والفعاليات السياسية اللبنانية مشاركته بأي عمل سياسي رسمي، بمعنى آخر يعتبر محفوظ أنه ليس أمام الدولة اللبنانية سوى أن تخضع للقرار الاوروبي لأنه سيرتب عليها لاحقا اتخاذ التدابير اللازمة بحق «حزب الله»، ترجمة للقرار المشار اليه.
ولفت محفوظ في تصريح لـ «الأنباء» الى أن قوى «14 آذار» كانت قد اتخذت قرارها بعدم إشراك أو مشاركة «حزب الله» في الحكومة قبل أن يتخذ الاتحاد الاوروبي قرار وضعه على لائحة الارهاب الدولي، وذلك لاعتبار القوى المذكورة ان إشراك «حزب الله» في الحكومة سيعتبر بمنزلة التغطية لعمليات القتل والارهاب التي ينفذها بأوامر إيرانية على الاراضي السورية، مشيرا بالتالي الى أن القرار الأوروبي أتى اليوم ليعطي «14 آذار» الحجة القانونية والشرعية للتمسك بقرارها المعارض لمشاركة «حزب الله» في الحكومة، والذي سيؤدي استطرادا الى عدم مشاركته بأي طاولة حوار أو تسوية أو اتفاق قبل تسليم سلاحه الى الدولة اللبنانية.
وردا على سؤال لفت محفوظ الى أن من وصل به الشعور بفائق القوة الى حد تنفيذ الاغتيالات وحماية المتوارين عن وجه العدالة، وإقحام لبنان في أتون الحروب العبثية على قاعدة «لو كنت أعلم»، وإقحام شباب لبنان، لاسيما الشيعة منهم في الوحول السورية، واقتحام منازل الآمنين في بيروت وتخريب مؤسسات إعلامية وتزوير أدوية، لن يتوانى عن القيام بردات فعل «غبية» ضد اللبنانيين السياديين من 14 آذار.
وعن تأثير القرار الاوروبي على المسيحيين المتحالفين مع حزب الله والعاملين في الخليج العربي، أكد محفوظ أن مئات العونيين العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي، استشعروا المخاطر المحدقة بهم نتيجة تحالف العماد ميشال عون مع حزب الله، فلجأوا الى مكاتب «القوات اللبنانية» ليس للتمويه عن انتمائهم السياسي إنما لطلب الحماية منها، حتى وصل خوف أحدهم من الغاء إقامته الى إعلان استعداده لتعبئة استمارة انتساب الى «القوات اللبنانية» لحماية نفسه ومصالحه، مؤكدا أن مجموعات كبيرة من المسيحيين العونيين العاملين في الخليج، باتوا مشمئزين من مواقف العماد عون ذات التبعية لحزب الله، ويعتبرون أن سياسة سمير جعجع الانفتاحية تجسد العمق المسيحي العربي الذي يصب في مصلحة المسيحيين ومستقبلهم في الدول العربية.