Note: English translation is not 100% accurate
على طريق الخير
المسلمون في قرى الزاهدين يصلون الجمعة ويصومون 3 أيام فقط في رمضان
30 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


يروي لنا الأمين المساعد لشؤون الدعم الفني والعلاقات العامة والإعلام بالرحمة العالمية المسؤولة عن العمل الخيري الخارجي لجمعية الاصلاح الاجتماعي عبدالرحمن المطوع عن عمله الخيري فيقول: بداية عملي الخيري في لجنة مصابيح الهدى التي أنشأها د.جاسم المطوع منذ 13 سنة وأنا أدير هذه اللجنة، ثم عملت في العمل الخيري في التدريب والتطوير للبرامج التطوعية، ومن البلاد التي عملنا فيها قرقيزيا وسريلانكا وكمبوديا واندونيسيا وبنغلاديش وفي حدود بورما.
مواقف كثيرة
رأيت فيص كمبوديا فقرا شديدا لم أتصوره، ولا أنسى ابتسامة الفقير في كل وقت، ليس هناك بيوت تبنى وانما كل البيوت دور ثان وثالث ويمشون بالقوارب ليطلعوا على الدرج والبيت كله 3×3 وهو غرفة النوم والمطبخ وكل شيء، تذكرت النعمة التي نعيشها في الكويت كل شيء متوافر والناس تشتكي، وهم يبتسمون ويغنون رغم فقرهم.
ورأيت في كمبوديا مجموعة قوارب من 20 الى 30 قاربا نزلت لأصورهم والقارب صغير جدا وسألت من حولي متى يخرجون من القارب؟ أجابوني ان هذا القارب بيتهم يصيدون منه السمك ويأكلونه واليوم الذي لا يصطادون سمك لا يأكلون، وليس لديهم حمامات لقضاء حاجاتهم وعدد المسلمين في كمبوديا 8%، وقد بني لهم المحسن أيمن بودي 45 بيتا في قرية بدور الخيرية وكلها مسلمون (نحو 7 ملايين مسلم) والقرية فيها مسجد وفصلان دراسيان.
قال امام المسجد أتمنى ان أعيش يومين في القرية لأسكن في هذه المساكن التي بناها الكويتيون ولو أموت بعدها، وبعد بناء القرية سكن في احدى هذه البيوت ولم يمت.
قرى الزاهدين
ومن الأشياء العجيبة التي رأيتها في كمبوديا قرى الزاهدين، وهي فرقة من المسلمين ضالة عن الإسلام تصلي يوم الجمعة فقط وتصوم ثلاثة أيام في بداية رمضان وثلاثة أيام في نهاية رمضان، وقد حاولنا بكل الطرق ان يعودوا للإسلام الحقيقي ولم يوافقوا الا بعد ان أخذنا أولادهم لنعلمهم مجانا في مدرسة داخلية يتعلمون فيها الدين الصحيح ويأكلون ويبيتون في المدرسة وفي الإجازة يعودون لأهاليهم لتعليمهم الدين الحقيقي من عيالهم وبذلك رجعت للإسلام الحقيقي 3 قرى وعدد الذين دخلوا الاسلام 800 من أصل 70 ألف.
وأذكر الداعية حسن الكمبودي كان من جماعة الزاهدين ثم درس في مدارس داخل كمبوديا للمسلمين وسافر للسعودية في منحة ثم عاد وأصبح داعية.
صورة الطفل
ومن المواقف المؤثرة أيضا أن ترى الطفل عمره لا يتعدى 8 سنوات يسوق دراجة وخلفه أخته عمرها 6 سنوات ليوصلها الى المدرسة لأن الأب لا يستطيع.
والرطوبة عالية جدا في كمبوديا ودائمة والناس رغم فقرهم دائما مبتسمون.
قصة لا تنسى
ولا أنسى الطالبات المسلمات اللاتي يحضرن من قرى بعيدة ليتعلمن في الصباح ويمشون 15 ساعة يوميا في طريق غير ممهد للذهاب للدراسة، وهناك أهل القرية يستضيفون هؤلاء الفتيات بشرط أن تطبخ الفتاة وتنظف المنزل مقابل أن تنام لديهم وتدرس الطالبة صباحا لتصبح داعية، رغم ان العائلة التي تبيت عندهم بيتهم ضيق للغاية وفيه العائلة والأولاد بالإضافة الى هذه الضيفة، وذلك من أجل أن يتعلم الفتيات الفقه والقرآن.
تماثيل
ومن الغريب أن تجد أمام كل بيت بوذي صنم يعبده وهو خارج يضع له عود البخور ويضع له ماء وحلويات وفي المساء يأكلونها، ومع ذلك نجد البوذيين أسهل للدخول في الإسلام لكنهم يحتاجون الى دعاة.يقوم الناس بالرحلات لأغراض عدة بعضهم لإنجاز الأعمال وعقد الصفقات ومعظمهم للسياحة والترفيه أو لمجرد اللهو والاستمتاع الحسي، ولكن ماذا عن الدعاة الذين آلوا على أنفسهم حمل رسالة سامية وإيصالها إلى غيرهم ممن لا يعلمون عن الإسلام شيئا؟ أين ذهب هؤلاء الدعاة في رحلاتهم وماذا شاهدوا؟ وما انطباعاتهم خلال تلك الرحلات؟ كل يوم يحدثنا البعض عما رأى في رحلاته.