Note: English translation is not 100% accurate
جدد تهنئته لصاحب السمو الأمير بمناسبة نجاح التجربة الثانية للصوت الواحد
سعد الخنفور: الوطن والمواطن ينتظران الكثير من الإنجازات من المجلس المقبل
31 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

جدد النائب سعد علي الخنفور تهنئته لصاحب السمو الأمير بمناسبة نجاح التجربة الثانية للتصويت بنظام الصوت الواحد الذي تمت به العملية الانتخابية الحالية والذي شهد تفاعلا كبيرا من قبل الناخبين الذين شاركوا بكثافة بعد تحصين المحكمة الدستورية لهذا النظام، مشيرا إلى أن هذا النظام العالمي المعمول به في كل الديموقراطيات العريقة اثبت نجاحه وساهم في تمثيل كافة أطياف الشعب في البرلمان الجديد وفتح آفاقا واسعة أمام الجميع لخوض غمار المنافسة في العملية الديموقراطية والسياسية في البلاد.
وأكد الخنفور خلال حفل الاستقبال والغبقة التي أقامها على شرف ابناء الدائرة الرابعة وابناء قبيلة «الرشايدة» مساء امس الاول في منطقة اشبيلية أن الوطن والمواطن ينتظران الكثير من الانجازات من قبل المجلس المقبل الذي تم اختياره من كل شرائح المجتمع وانهم يتطلعون الى ان التهدئة في المرحلة المقبلة ضرورة ملحة للنهوض في الخدمات المتردية منذ زمن طويل واننا نعدهم بأن نضع الكويت وشعبها في قلوبنا ولن نتردد في الدفاع عنها وعن المكتسبات الدستورية وحقوق المواطن.
وقال الخنفور ان المرحلة المقبلة حساسة وتحتاج الى تكاتف الجميع وان نفوت الفرصة على كل من يريد العبث بالكويت وأمنها ومحاولات ضرب الوحدة وتمزيق وحدة الصف والتآخي والحب الذي يجمع أبناء هذا الوطن الغالي وانني على ايمان صادق وثقة عالية بأبناء الكويت جميعهم هم الدرع الحصينة والسد المنيع في كل من يريد سوءا بهذا الوطن الغالي. واكد ضرورة العمل بين السلطتين بروح الفريق الواحد لاستكمال منظومة القوانين والتشريعات التي تهم الوطن والمواطنين والتي انطلقت في المجلس الماضي الذي ابطلته المحكمة الدستورية، مؤكدا ان المجلس السابق وبالرغم من قصر عمره إلا انه كان مجلس إنجاز بالفعل لانه حرك المياه الراكدة لقوانين دفنت منذ سنوات في الأدراج واخرج قوانين كثيرة إلى النور بعد ان عالجها وأقرها. وتقدم الخنفور بجزيل الشكر لكل من وقف معه من ابناء الدائرة الرابعة وابناء قبيلته التي اكد انه يعتز بها وبمواقفها الدائمة بايصاله الى المجلس وحصوله على المركز الثاني وانه سوف يقوم بإعداد العديد من الاقتراحات التي تهم المواطن منها ما يتعلق بالملف الصحي الذي بات يرهق المرضى بسبب قلة وجود مستشفيات كافية على الرغم من كثافة المواطنين والمقيمين وبناء جامعات في كل محافظة خصوصا ان الجامعة الحالية كانت مدرسة بالسابق وتم تحويلها الى جامعة بعد الترميم، فهل يعقل أن الكويت بكل ثرواتها وخيراتها لا يتم بناء جامعة في اكثر من محافظة؟!
وهناك ملف البطالة حيث اصبح من المعيب على الدولة ان عدد مواطنيها لا يتجاوز المليون وهناك بطالة يصل عددها الى 19 الف مواطن ومواطنة من كافة التخصصات بانتظار رصاصة رحمة ديوان الخدمة المدنية، وكذلك الملف الاسكاني الذي اصاب المواطن بالملل من الوعود حيث ينتظر 20 عاما حتى يتم تخصيص منزل 400 متر له وهذا من غير المعقول.