Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تباين مؤشرات السوق جراء نشاط بعض الأسهم القيادية والتخارج من الرخيصة
31 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
تحسن ملحوظ شهده المؤشران الوزني وكويت 15 في جلسة تعاملات امس بسوق الكويت للاوراق المالية، فيما واصل المؤشر السعري تراجعه لليوم الثاني على التوالي بعد الارتفاعات المتتالية التي شهدها الموشر طيلة 9 جلسات، وخسر السعري اكثر من 15 نقطة لكنه حافظ على استقراره فوق مستوى 8000 نقطة، ويرجع السبب في تراجع المؤشر لعمليات البيع بهدف جني الارباح من كثير من الاسهم الرخيصة التي شهدت عمليات تجميع واضحة في جلسات الاسبوعين الماضيين وفي صدارتها اسهم ادنك ومنازل وتمويل الخليج التي تتعرض اكثر من غيرها لعمليات تصريف في هذه الفترة الى جانب اسهم مضاربية اخرى منها المال وبيان واعيان العقارية وبترو غلف.
وجاء اداء مؤشرات السوق متذبذبا بشكل لافت على مدار الجلسة،حيث استهل السوق تعاملاته على ارتفاع جميع المؤشرات بعد تراجع جماعي في الجلسة التي سبقتها، ومع مرور الوقت تحول مسار جميع المؤشرات وعاد اللون الاحمر ليسيطر عليها جميعا وخاصة المؤشر السعري الذي خسر قرابة 50 نقطة خلال التعاملات قبل ان تتقلص في آخر دقائق من عمر الجلسة الى 25 نقطة ثم الى 15 نقطة في دقائق الاقفال، ليحافظ المؤشر على استقراره فوق مستوى 8060 نقطة.
وفي المقابل عاد النشاط للاسهم القيادية وفي مقدمتها سهم زين لتتقلص خسائر المؤشرين الوزني وكويت 15 ثم يعودا للارتفاع على وقع نشاط هذه الاسهم.
واتسم مجمل اداء الجلسة بالهدوء بشكل عام في ظل ضعف تواجد المتداولين داخل القاعة، وكان واضحاً تأثر أداء السوق في أول أيام العشرة الأواخر من شهر رمضان، حيث انخفضت قيمة التداول بشكل لافت وكانت دون 25 مليون دينار بتراجع بلغت نسبته 24.7% مقارنة مع آخر جلسة تداول.
ومن المتوقع ان يستمر اداء السوق على وتيرة التذبذب لاستمرار النهج المضاربي على الرغم من توالي افصاحات الشركات والبنوك عن نتائجها المالية في النصف الاول من العام الحالي والذي ظهر منها انها نتائج ايجابية وتحمل نموا في الارباح نظرا لتحسن البيئة التشغيلية مقارنة مع اوقات سابقة، فضلا عن قيام البنوك بتقليص المخصصات لديها.
وقد يكون لهذه النتائج دور اكبر في تحسين اداء السوق وزيادة المتغيرات بشكل كبير بعد انتهاء شهر رمضان وعطلة عيد الفطر، خصوصا ان هناك تفاؤلا بتشكيلة مجلس الامة الجديد الذي ضم وجوها جديدة كثيرة وهو ما يدعو للتفاؤل بمستقبل العلاقة بين السلطتين وهو ما سينعكس على مجمل الاوضاع الاقتصادية في البلاد.
مؤشرات السوق
انخفض المؤشر السعري للبورصة الكويتية في جلسة تعاملات امس بمقدار 15.9 نقطة ليتراجع المؤشر العام الى مستوى 8064.2 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 2.34 نقطة ليصل الى مستوى 463.7 نقطة، كما ارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 8.11 نقاط ليستقر عند مستوى 1073.2 نقطة.
وبلغ اجمالي الاسهم المتداولة 216.1 مليون سهم نفذت من خلال 4267 صفقة بقية نقدية بلغت قيمتها 24.7 مليون دينار، وتراجع اداء متغيرات السوق بشكل لافت في جلسة امس، خصوصا على مستوى القيمة النقدية التي تراجعت بنسبة 24.7%، كما تراجعت كميات التداول بنسبة 21.2% وتراجعت الصفقات بنسبة11.1%.
واستحوذت اسهم 5 شركات على اغلب القيمة النقدية بواقع 9.6 ملايين دينار تشكل 38.8% من الاجمالي، كما استحوذت اسهم 5 شركات على اغلب كميات التداول بنسبة 57.7% من اجمالي التداولات.أرقام ومؤشرات
15.9
نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 19 .0% وارتفاع المؤشر الوزني بنسبة 51 .0 وارتفاع كويت 15 بنسبة 0.76%.
216.1
مليون سهم تم تداولها بقيمة نقدية بلغت 24.7 مليون دينار.
9.6
ملايين دينار قيمة تداول أسهم 5 شركات تشكل 38.8% من الاجمالي.
«أدنك» يتصدر القيم والكميات
في ظل نشاط مضاربي كبير يشهده سهم أدنك خلال المرحلة الحالية تصدر السهم قائمة التداولات من حيث القيمة من خلال 3.1 ملايين دينار تشكل 12.5% من اجمالي قيمة التداول، بعد ان سجل أعلى كمية تداول من خلال 44.5 مليون سهم تشكل 20.5% من إجمالي كميات التداول، ويبدو ان هذا السهم سيظل يحظى باهتمام المضاربين خلال الفترة الحالية، خاصة ان الشركة اعلنت عن تخفيض خسائرها في النصف الأول الى 41.3 ألف دينار مقارنة مع 101.5 ألف في ذات الفترة من 2012.