Note: English translation is not 100% accurate
يلتقون مجدداً خلال أسبوعين واتفاق سلام خلال تسعة أشهر
كيري: محادثات الإسرائيليين والفلسطينيين «بناءة وإيجابية» وقضايا الحل النهائي لإنهاء الصراع كانت مطروحة على الطاولة
1 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

نتنياهو يتعهدلـ «البيت اليهودي» باستمرار الاستيطان
قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري ان المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين حددوا مدة تسعة أشهر للتوصل الى اتفاق على انهاء الصراع بينهما.
واوضح كيري خلال مؤتمر صحافي عقده في واشنطن بحضور ممثلي وفد التفاوض الفلسطيني صائب عريقات والاسرائيلي تسيبي ليفني ، انه يعتقد أن من الممكن التوصل الى السلام رغم العقبات.
وقال كيري «عقدنا اجتماعات بناءة وايجابية»، مشيرا الى أن كل ما يسمى بقضايا الحل النهائي لانهاء الصراع كانت مطروحة على الطاولة. وتابع قائلا «أعرف أن هناك شكوكا لكني لا أشارك فيها. لا يمكننا أن نزيح الى جيل آخر مسؤولية انهاء صراع يمكننا حله في زمننا»، ومن المنتظر أن تعقد جولة أخرى من المحادثات بحلول منتصف أغسطس الجاري.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما التقى بكبار المفاوضين من الجانب الاسرائيلي والفلسطيني في البيت الأبيض بعد أن أجروا أول محادثات سلام منذ نحو ثلاث سنوات في اطار مساع ترعاها الولايات المتحدة.
من جانبه قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ان الوقت قد حان لانهاء الصراع فقد «عانى الفلسطينيون ما يكفي ولن يستفيد أحد من نجاح هذا المسعى أكثر من الفلسطينيين.. حان الوقت لأن يكون لدى الشعب الفلسطيني دولة مستقلة ذات سيادة».
وبدورها قالت رئيسة الوفد الاسرائيلي المفاوض تسيبي ليفني «الأمر سيكون صعبا سيشهد لحظات صعود ولحظات هبوط لكني يمكنني أن أؤكد لكم أنه في هذه المفاوضات فاننا لا نعتزم أن نختلف على الماضي وانما أن نوجد حلولا واتخاذ قرارات للمستقبل».
وقد نقلت اذاعة الجيش الاسرائيلي عن ليفني - خلال مقابلة اجرتها معها- قولها انها «متشجعة» من الجولة الاولى من محادثات السلام مع الفلسطينيين بعد تعثرها لمدة ثلاث سنوات، مؤكدة «هذا حدث فيه نوع من الاثارة بالاضافة الى الامل».
واكدت ليفني «خلافا لكل من قالوا ان هذه مهمة جون كيري الخاصة ولا احد يهتم سواه فان رئيس الولايات المتحدة يأتي ويقول انا هنا ايها الاصدقاء، هذا ليس العمل الخاص باحدهم، انا هنا لان هذا امر مهم بالنسبة لي».
وبدورها، اعتبرت حكومة حماس المقالة أن استئناف السلطة الفلسطينية مفاوضات السلام مع اسرائيل «لا يخرج عن كونه فصلا من فصول الفشل المتكرر».
وقالت في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي في غزة امس، أن الولايات المتحدة الأميركية «نجحت في نهاية المطاف في جر السلطة لمربع التراجع وتقديم التنازلات والجلوس على مائدة التفاوض مقابل بعض الامتيازات البسيطة ».
ودعت الحكومة المقالة السلطة الفلسطينية الى ضرورة وقف المفاوضات «التي تضر بمصالح شعبنا».
من جهة أخرى، تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو باستمرار الاستيطان في الاراضي الفلسطينية، وذكرت صحيفة «معاريف» الاسرائيلية في عددها امس ان محادثات سرية جرت بين نتنياهو وحزب البيت اليهودي ممثلا بوزير الاسكان اوري ارئيل بعدم اعتراض الاخير على قرار الافراج عن الاسرى مقابل الاستمرار في البناء الاستيطاني.