Note: English translation is not 100% accurate
هاجم الأنظمة العربية «العلمانية» ومشروع نصرالله الصفوي
الظواهري يتعهد بتحرير معتقلي القاعدة في غوانتانامو
1 أغسطس 2013
المصدر : بيروت ـ يو.بي.أي

قال زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، إن التنظيم لن يدخر جهدا لتحرير المعتقلين الإسلاميين في سجن غوانتانامو، مجددا انتقاداته للأنظمة العربية وحزب الله.
وأضاف الظواهري في تسجيل صوتي بث على الإنترنت، نحن نعاهد الله ألا ندخر وسعا حتى نحررهم ونحرر كل أسرانا وعلى رأسهم الشيخ عمر عبد الرحمن وعافية صديقي وخالد شيخ محمد وكل مسلم مظلوم في كل مكان بعون الله، بل علينا أن نعين كل مظلوم في هذه الدنيا على أن يسترد حقه من ظالمه، متحدثا عن معتقلين بارزين أمثال الشيخ عمر عبد الرحمن، وعافية صديقي.
وانتقد الظواهري أيضا استخدام واشنطن طائرات بلا طيار لاستهداف إسلامين في أفغانستان وباكستان واليمن.
وتوجه إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما قائلا: أنت لا تملك الشجاعة لتعترف بهزيمتك وخسارتك واندحار قواتك أمام عزيمة المسلمين وإخلاصهم وجهادهم في العراق وأفغانستان.. أنت منهزم لا تملك الجرأة والشجاعة على الاعتراف بهزيمتك وتصر بالمراحل الأخيرة منها على أن تزرع بطائراتك الجاسوسية مزيدا من الحقد والكراهية والعداء ضد أميركا وأحلافها وعملائها.
وأضاف أن هذه الطائرات الجاسوسية لن تحميك من الهزيمة، بل هي مظهر من مظاهر فشلك وفشل حكومتك المتكرر.. تتركون في اثر هزيمتكم إرثا من الكراهية وطلب الثأر منكم ومن جرائمكم وفجوركم وعدوانكم.
وفي ذكرى نكسة عام 1967، انتقد الظواهري بشدة الأنظمة العربية العلمانية بينها نظام الرئيس جمال عبدالناصر، والنظام البعثي في سورية، كما انتقد حزب الله في لبنان، وقال: صار أكبر انتصاراتهم أن ينسحب الإسرائيليون من سيناء بعد نزع سلاحها تماما، كما قبل حسن نصرالله وحزب الولي الفقيه بالانسحاب بعيدا عن الحدود التي يزعمون تحريرها وتركوا خلفهم منطقة عازلة قبلوا فيها باحتلال أجنبي تحت اسم قوات دولية، فلماذا يكون أنور السادات وحده خائنا.
انتقد الظواهري أيضا تدخل حزب الله في الصراع السوري، متحدثا بشكل خاص عن أمين عام الحزب السيد حسن نصر الله، وقال: لقد كشفت الانتفاضة الجهادية في سورية المسلمة الوجه القبيح لرأس المشروع الصفوي الرافضي في الشام حسن نصر الله، وأسقطت الأقنعة التي طالما تستر وراءها وتبين للأمة المسلمة أنه مجرد أداة في يد المشروع الصفوي الرافضي الذي يسعى في فرض سلطان الولي الفقيه صاحب التناقضات على أمة الإسلام بالذبح، والقهر، والتعذيب، وانتهاك الحرمات، ودعم أشد الأنظمة فسادا واستبدادا وإجراما.