Note: English translation is not 100% accurate
25 ألف مصلّ أحيوا ليلة الثالث والعشرين من رمضان
الشاهين: تخصيص فريق ميداني بخطة طوارئ لتهيئة الأجواء الإيمانية وتأمين المصلين لتحقيق إستراتيجية الأوقاف بالمسجد الكبير
2 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء


الحجرف: هذا الشهر أشبه بمحطة وقود ومن أراد السفر يذهب إلى المحطة فسارعوا إلى الأعمال الصالحةأسامة ابو السعود
زحف ما يقارب 25 ألف مصلّ الى المسجد الكبير في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك لطلب الرحمة والمغفرة الحسنة من البارئ عز وجل سائلين أن يتقبل صلاتهم وصيامهم ويثيبهم عن قيامهم وتهجدهم وصالح أعمالهم. ذكر المشرف العام للعشر الأواخر من رمضان عبدالله الشاهين أن الفريق الميداني يتكون من عدة جهات مشاركة منها الحكومية والأهلية كما تم تخصيص غرفة عمليات لادارة الجهات المعنية لتقسيم الأعمال والاتفاق على معالجة نقاط الخلل وتداركها وذلك من خلال الاجتماع اليومي للجهات والذي يعقد في المسجد الكبير بحضور مسؤولي الجهات المشاركة لدراسة آلية العمل وخطة الاخلاء في حال حدوث طارئ من خلال توزيع مهام العمل على الجهات المشاركة وتوضيح دورها في الخطة علاوة على تحديد مناطق الاخلاء وتخصيص مكان المستشفى الميداني في حال اسعاف المصابين وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة لمنع التدافع والتقليل من الازدحام، وقال ان هذه الجهود التي تبذلها الجهات المشاركة في احياء الليالي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك ما هي الا انعكاس لتحقيق استراتيجية وزارة الأوقاف من خلال المشاركة مع الآخر وتحقيق التكامل في انجاح العمل المشترك والسعي للريادة في العمل الاسلامي لاسيما في ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وتوافد المواطنين والمقيمين لصلاة القيام.
وأردف الشاهين خلال جولة قام بها في المسجد الكبير للجهات المشاركة بهدف الاطمئنان على سير العمل بغرض تهيئة الأجواء الايمانية للجموع الغفيرة التي ازدان بها المسجد الكبير في هذه الليالي المباركة التي شهدت اقبالا متميزا وكبيرا للمصلين على المسجد الكبير نظرا للمساحة الكبيرة التي يحتويها المسجد من حيث مساحة الحرم والحوش الداخلي والخيام الخارجية التي تمت تهيئتها وتجهيزها مشيرا الى وجود اهتمام كبير بالأخوات المصليات خاصة أن عددهن يفوق الطاقة الاستيعابية لمصلى النساء كما تم التحضير للبرنامج الايماني النسائي «لحظات من نور «والتنسيق مع محاضرات تم اختيارهن بعناية لأداء دورهن التوعوي والتربوي لأمهاتنا وأخواتنا وبناتنا في كل ليلة تبدأ من الساعة الحادية عشرة مساء وتنتهي في الثانية عشرة مساء في قاعة عبدالله النوري في المسجد الكبير في الخيمة الشرقية.
وأضاف الشاهين أن القائمين على المسجد الكبير لم يغفلوا أطفالنا من النشء حيث خصصت لهم في الخيمة الواقعة بالجهة الشمالية برنامجا توعويا وسط أجواء ايمانية روحانية تبدأ في الحادية عشرة مساء.
صلاة القيام
أمّ المصلين في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك فضيلة الشيخ فهد الكندري وتلا ما تيسر من آي الذكر الحكيم في الركعتين الأولى والثانية من سورة الكهف من الآية 35 الى الآية 74 وفي الركعة الثالثة والرابعة قرأ الشيخ الكندري من الآية 75 من سورة الكهف الى الآية 11 من سورة مريم وأمّ المصلين في الركعتين الخامسة والسادسة الشيخ خالد الجهيم وتلا سورة مريم من الآية 12 الى الآية 64 وفي الركعتين السابعة والثامنة تلا الشيخ خالد الجهيم سورة مريم من الآية 65 الى الآية 37 من سورة طه.
خاطرة ايمانية
خاطرة ايمانية للشيخ د. بدر الحجرف أوضح فيها أهمية صلاة القيام والتهجد في ليالي العشر الأواخر وما لها من ثواب وأجر عظيم فضلا عن توجه المسلم لخالقه عز وجل بالدعاء والدموع لطلب الرضوان والمغفرة الحسنة فقد قال تعالى في محكم الكتاب الحكيم (ادعوني أستجب لكم) ونحن اليوم في ظل هذه الليالي المباركة والجموع الغفيرة التي تتوافد على المسجد الكبير لندعوا الله سبحانه وتعالى أن يتقبل صيامنا وصلاتنا وأن يعم الخير والأمن والأمان بلدنا الكويت وشعبها في ظل حكومتنا الرشيدة ولنرفع أيدينا بالدعاء للشفاء لكل مريض ويكون الله عز وجل في عون كل محتاج آمين يارب العالمين.
وأضاف الحجرف أن الواجب على المسلم استغلال هذه الليالي المباركة فهي من أفضل ليالي السنة فان ذهبت لن تعود ولهذا علينا أن نقدم في صحائفنا ما يرضاه الله لنا فيها.
وأضاف أن هذا الشهر أشبه بمحطة وقود فمن أراد السفر يذهب الى محطة الوقود لكي يتزود بما يحتاجه حتى يصل الى ما يريد ولهذا علينا أن نتزود بما يؤهلنا الى شهر رمضان القادم ولهذا يجب استغلال هذه الليالي فأبواب الجنة مفتوحة فيها وأبواب النار مغلقة، فسارعوا الى الأعمال الصالحة علها تكون سببا في الفوز بالجنة.
وأعتبر أن يوم القيامة هو يوم الحسرات لأن الناس يندمون فيه على ما فاتهم في الدنيا من أوقات لم يكرسوها لطاعة الله وادعو الله ألا يجعلنا من المتحسرين النادمين على عدم استغلال هذه الليالي.
ولفت الى أن الواجب على كل مسلم أن يختم القرآن ولو مرة واحدة خلال شهر رمضان وأن يستغل هذا الشهر في قراءة القرآن فهو سبيلنا الوحيد الذي يجب أن نتعلق به فهو دستورنا الذي نتقرب اليه.
وقال إن هناك من الشباب الذين يجهلون القراءة الصحيحة للقرآن الكريم، وهذا ما يحزنني كثيرا حيث ارى هؤلاء الشباب وهم بعيدون عن القرآن وقراءته، فمن المؤسف أن الناس أصبحوا على علم بكل شؤون الحياة وأمورها سواء كانت بالشأن السياحي أو الاجتماعي أو الاقتصادي أو الرياضي في حين لا يفقهون أي شيء في تفسير القرآن.
وبيّن أن الأبناء أصبحوا يعيشون بشكل بعيد عن الدين لأنهم انشغلوا بالتكنولوجيا الحديثة وهذا ما يحزننا كثيرا لأننا نرى ما وصل اليه أبناء الغرب وحالات الانتحار التي ازدادت لديهم لأنهم لا وازع دينيا لديهم ولهذا أدعو جميع أولياء الأمور لتحفيظ أبنائهم القرآن الكريم وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
استوديو الليالي العشر
قال رئيس فريق الصيانة والدعم الفني بالمسجد الكبير مؤيد الشعبان إن وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية تتقدم بالشكر الى صاحب السمو الامير والتعليمات التي أصدرها سموه الى الديوان الأميري لاعادة صيانة وترميم المسجد وتذليل كل الصعاب التي تعترض طريق تمكن المسجد من استقبال المصلين مرة أخرى والشكر موصول الى الإخوة في الديوان الأميري على انجاز العمل في وقت قياسي.
وأشار الى أن الجهود المشتركة أدت الى سرعة العمل واتمامه بأحلى صورة جعلت من المسجد منارة دينية وثقافية جميلة تسر الناظرين اليها.
وبيّن أن هناك لجنة المصلى وهي التي تختص بكل ما يتعلق بالمصلى انطلاقا من وصول المصلين ودخولهم في المسجد وترتيب الصفوف وانتهاء بخروج المصلين لافتا الى وجود فرق الطوارئ الطبية للتدخل في حال حدوث أي طارئ.
وأوضح أن هناك فريقا من المتطوعين لا يدخرون جهدا في مساعدة الفرق العاملة خاصة أن أغلب هؤلاء المتطوعين أصبحت لديهم خبرة كافية في التعامل مع هذه الليالي، أما بالنسبة للمتطوعين الجدد فتم قبل رمضان اجراء دورات تدريبية لهم حتى يكونوا جاهزين لاستقبال هذه الاعداد المتزايدة.
وبيّن أن ادارة المسجد الكبير قامت بتركيب أجهزة تكييف جديدة اضافية زادت من تحسين درجة الحرارة داخل المصلى بالاضافة الى استحداث نظام جديد لمعالجة أي طارئ قد يحدث بأي سماعة في المسجد بشكل عاجل لكي لا يتأثر صوت الامام في الوصول الى جميع المصلين.
البرنامج النسائي
كان هناك تواجد نسائي كثيف في المسجد الكبير لحضور البرنامج الايماني النسائي «لحظات من نور» وألقت المحاضرة طيبة الأنصاري محاضرة تحت عنوان «أغلى من الذهب» في ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان المبارك.