Note: English translation is not 100% accurate
أشادوا بالأعضاء الجدد ودعوا إلى ضرورة التعاون مع المجلس من أجل تحقيق الإنجازات التي يتطلع لها المواطن
نواب عن التشكيلة الحكومية الجديدة: نتمنى أن تقود البلاد نحو التنمية والاستقرار الذي ننشده جميعاً
5 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء






توالت ردود الأفعال النيابية الرافضة والمؤيدة للتشكيلة الحكومية الجديدة، إذ أعرب غير نائب عن سعادته بالتشكيلة الجديدة، متمنين لهم التوفيق والنجاح والتعاون مع مجلس الأمة من أجل الانجاز وتحقيق طموحات الشعب الكويتي، مشيرين في الوقت نفسه الى أن الحكومة بها من الوزراء ذوي الخبرة والكفاءة الكثير والتي تسهم مع الشباب في قيادة البلد نحو الانجاز.
وفي المقابل انتقد نواب آخرون التشكيلة الحكومية من حيث افتقادها عنصر الشباب وزيادة عدد الوزراء من الأسرة الحاكمة، ولا تلبي طموحات المواطنين وغير قادرة على وضع برامج عمل واضحة تسير بالبلاد نحو الأمام، وفيما يلي تفاصيل آراء النواب:
في البداية أعرب النائب سعد الخنفور عن تمنياته بالنجاح للحكومة الجديدة وأن تقود البلاد نحو التنمية والاستقرار الذي ننشده جميعا، داعيا الله القدير أن يعين سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على إدارة الأوضاع المقبلة في البلاد وأن يكون فاله النجاح والتوفيق في ظل التعاون الذي سيقدمه المجلس الجديد مع سموه دون أي تهاون مع من يقصر أو يتجاوز متعمدا.
وقال الخنفور «نتأمل خيرا في الأسماء الموجودة في التشكيلة الحكومية فهم إما وزراء في الحكومة السابقة أو وزراء في حكومات سابقة وبالتالي لهم خبرتهم ولهم باع طويل في العمل الوزاري وكيفية إدارة الأمور في وزاراتهم»، مؤكدا أن سمو رئيس الوزراء خرج بهذه التوليفة وجزاه الله كل خير، وأنا أتساءل هنا عن بعض من أبدى عدم رضاه عن التشكيلة: من أين يأتي لكم رئيس الحكومة بوزراء يقبلون أن يتحملوا الأعباء الحالية بكل ما فيها من تراكمات ومشاكل عالقه؟
وأوضح أن أعضاء الحكومة الجديدة هم من أبناء الكويت المخلصين والذين أفنوا حياتهم في خدمتها وخدمة أهلها، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن نطعن بهم «فكأننا ممن يقوم بوضع إصبعه في عينه»، مطالبا الجميع بأن يبدوا حسن النوايا والتعاون مع الحكومة لما فيه خير البلاد والعباد.
من جانبه، هنأ النائب ماضي الهاجري أعضاء الحكومة الجديدة بثقة صاحب السمو الأمير، وخاطب الهاجري أعضاء الوزارة بقوله: «إن أداءكم في المرحلة القادمة هو المعيار والمحك الحقيقي وذلك من خلال وضع برنامج عمل واضح يتوافق مع الدستور والقانون»، متمنيا لأعضاء الحكومة الجديدة التوفيق والنجاح في تحقيق طموحات الشعب الكويتي من خلال التعاون الجاد والمثمر مع مجلس الأمة».
وقال النائب فيصل الدويسان إن الحكومة الجديدة جاءت مخيبة للآمال ولا تلبي الطموح، مشيرا الى انها غير قادرة على تقديم برنامج عملها وفقا للمادة 98 من الدستور.
وبارك النائب علي الراشد للحكومة الجديدة ثقة صاحب السمو الأمير سائلا الله أن يعينهم ويحققوا تطلعات الشعب الكويتي، مشيرا الى أن لديهم تحديا كبيرا في ملف التنمية.
وأكد الراشد في تصريح مقتضب أن المجلس ونوابه سيمدون لهم يد التعاون من أجل الاصلاح والاستقرار.
وقال النائب رياض العدساني إن الحكومة بها سبعة وزراء من أبناء الأسرة الحاكمة والباقي وزراء سابقون عدا الوزير المحلل، مشيرا الى أن هذا يعني أنه لا توجد نية في تجديد الدماء ولا إعطاء فرصة للشباب.
وبدوره، وصف النائب سعدون حماد الحكومة الجديدة بـ «المحبطة والمؤقتة»، قائلا انه بعد ترقب وولادة عسرة جاءت هذه الحكومة لتخيب آمال النواب، خاصة في هذه المرحلة التي تتطلب أداء مختلفا يتوافق مع طموح وتطلعات الشعب الكويتي الذي اختار مجلس إنجاز وتنمية مختلف عن المجالس السابقة.
وأضاف حماد: لقد فسر الماء بعد الجهد بالماء، ومجيء حكومة بهذا الشكل يؤكد أننا لا طبنا ولا غدا الشر، مؤكدا على أن الرهان يبقى على منهجية أداء هذه الحكومة وهو الأمل الأخير، وإذا استمرت بذات المنهجية السابقة فإن العلاج دون شك سيكون بالاستجوابات بعد عودة وزراء مؤزمين وعليهم ملاحظات كثيرة.
وقال حماد إن الكتاب يقرأ من عنوانه والتغيير الذي اجري على الحكومة لا يلبي الطموح ولا يتواكب مع تركيبة مجلس الأمة، وكأنها حكومة «قص ولزق»، رافضا أي مطالب بتأجيل أي استجوابات أو منح الحكومة فرصة تستخدم ذريعة للتهرب من المحاسبة والمساءلة.
وأكد حماد أن التعاون سيستمر مع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ولكن التقصير والضعف والتجاوزات لدى أي من الوزراء ستترجم إلى مساءلة وليعذرنا رئيس الحكومة على أي اجراء دستوري نتخذه.
وذكر حماد انه سبق له أن حذر من مغبة إعادة توزير عبدالعزيز الابراهيم مرة اخرى، لذلك فإن أي إجراء يتخذ ضد هذا الوزير أو غيره نحن في حل منه «فقد اعذر من انذر»، لافتا إلى أن هذه الحكومة لا يمكن أن نراهن عليها ونرجو ألا يكون التغيير البسيط في الوجوه «ذر للرماد في العيون» لتبقى المنهجية السابقة ذاتها و«نبقى على طمام المرحوم».
وصف النائب خلف دميثير وزير النفط مصطفى الشمالي بأنه «رجل دولة من الطراز الاول»، ووزير المالية سالم عبدالعزيز الصباح بـ «الرجل المالي الفني المتخصص»، مشيدا باختيار رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك لاعضاء حكومته.
وقال دميثير، في تصريح له: نهنئ رئيس مجلس الوزراء حصوله على ثقة صاحب السمو الامير وتكليفه بتشكيل الحكومة التي نأمل منها الكثير، مشيرا الى ان التشكيلة المعلنة تضم خيرة الوزراء.
واضاف: نحن متفائلون بان تكون الحكومة الجديدة على مستوى الاداء الجيد، ونرى اشراقات كثيرة على يد هذه الحكومة.
ونفى دميثير ان يكون اختيار الشيخ سالم الصباح ومصطفى الشمالي بحد ذاته نوعا من الاستفزاز للامة، مؤكدا ان هذين الشخصين مخلصان لعملهما ولوطنهما.
وقال: الشيخ سالم عبدالعزيز الصباح هو وزير فني متمكن في عمله سواء على المستوى الاقتصادي او المالي ولديه خبرة وكفاءة، وبالتالي اداؤه سيكون محل تقدير.
ورأى: ان كان هناك اخفاق في وقت ما فهو بسبب الظروف التي احاطت ذلك الوقت، مشيرا الى ان الازمات التي مرت على البلد لم تكن سهلة وان ما قام به الشيخ سالم كان محل اجتهاد.
واستغرب دميثير الحملة التي يشنها البعض على شخص وزير النفط مصطفى الشمالي والتصيد له في كل شاردة وواردة، متمنيا مد يد التعاون مع الحكومة الجديدة حتى نستطيع انجاز القوانين التي تخدم المواطنين.