Note: English translation is not 100% accurate
تقدمت بالشكر لصاحب السمو على مبادرته الأبوية الكريمة
«كود»: الشباب قادة المستقبل وينبغي إشراكهم في صنع القرار
5 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
أصدرت كتلة الوحده الدستورية «كود» بيانا بمناسبة خطاب صاحب السمو في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك جاء نصه كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف خلق الله المرسلين سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين (فمن عفا وأصلح فأجره على الله) (الشورى: 43). باسم رئيس كتلة الوحدة الدستورية «كود» وأمينها العام وجميع أعضائها نتقدم بوافر الشكر وعظيم الامتنان إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه على مبادرته الأبوية الكريمة التي تفضل بها مشكورا في خطابه السنوي في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك بعفوه عن «على كل من صدرت بحقهم احكام نهائية في القضايا المتعلقة بالمساس بالذات الاميرية ويتم تنفيذها بحقهم حاليا». وبهذا العفو والذي تزامن مع هذا الشهر الفضيل شهر الطاعة والغفران سيفتح بذلك صفحة جديدة من المصالحة الوطنية بين جميع الاطراف والتيارات السياسية المختلفه منهيا بذلك فترة عصيبة من الشد والجذب السياسي، كما حمل خطاب صاحب السمو الكثير من المعاني القيمة ومنها المحافظة على الثوابت الوطنية والدستور الكويتي بالإضافة الى حرص صاحب السمو حفظه الله على الشباب ومستقبلهم، ولقد وضح صاحب السمو أنه يعتبر الشباب قادة المستقبل، مؤكدا ضرورة «اشراكهم في صنع القرار وتمكينهم من المساهمة في تحمل المسؤولية الوطنية بالمشاركة في مسيرة التنمية المستدامة لبناء كويت الحاضر والمستقبل».
وكتلة الوحدة الدستورية «كود» باسم السيد رئيسها واعضائها تناشد جميع اطياف المجتمع الكويتي والقوي السياسية المختلفة العمل على فتح صفحة جديدة ومد يد التعاون وتغليب مصلحة العباد والبلاد على المصالح الاخرى كما تطالب بالحوار بموضوعية ودون تجريح أو اتهام عن طريق تبادل الرأي والحوار الهادئ والهادف للوصول لأفضل الحلول بعيدا عن اسلوب التجريح او التخوين والذي انتشر للاسف مؤخرا وهو دخيل على المجتمع الكويتي مجتمع الاسرة الواحدة حيث ان صاحب السمو حفظه الله قد تفضل مشكورا بالعفو عن ابنائه من اجل الحفاظ على مستقبلهم من منطلق احساسه بأنه هو والد الجميع وهؤلاء الشباب هم ابناؤه، كما تؤكد كتلة الوحدة الدستورية «كود» وتطلب من الجميع التجاوب الايجابي البناء مع تلك المبادرة وان نطوي صفحة الخلافات وان تصبح جزءا من الماضي فما ضاع من وقت وجهد في التناحر والتجاذب يكفي ولابد من الالتفات الى مصلحة الوطن ومستقبله». وتعود من جديد ذكرى الغزو العراقي الغاشم الــ23 على دولة الكويت تلك الذكرى الاليمة المفجعة لتذكرنا بما واجهه الوطن من كارثة ومصيبة حلت علينا لنتذكر كيف سطر ابناء الكويت أروع التضحيات وبذلوا الغالي والنفيس.
وفقنا الله وإياكم لخدمة وطننا الكويت.