Note: English translation is not 100% accurate
عـودة إلى اللــه
تاب الله عليه فأصبح إمام الحرمين
7 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
الفضيل بن عياض هو احد الصالحين الكبار كان يسرق ويعطل القوافل في الليل، يأخذ فأسا وسكينا ويتعرض للقافلة فيعطلها، كان شجاعا قوي البنية، وكان الناس يتواصون في الطريق «إياكم والفضيل، اياكم والفضيل!» والمرأة تأتي بطفلها في الليل تسكته وتقول له: «اسكت والا اعطيتك للفضيل».
أتى الفضيل بن عياض فصعد سلما على جدار يريد ان يسرق صاحب البيت، فأطل ونظر الى صاحب البيت فإذا هو شيخ كبير، وعنده مصحف، ففتحه واستقبل القبلة على سراج صغير عنده ويقرأ في القرآن ويبكي، جلس الفضيل ووضع يده على السقف وظل ينظر الى ذلك الرجل العجوز الذي يقرأ القرآن ويبكي وعنده بنت تجهز له العشاء وأراد ان يسرقه وهو بإمكانه لانه قوي وهذا الشيخ لا يستطيع ان يدافع عن نفسه، فمر الشيخ بقوله سبحانه وتعالى: (ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون) - الحديد: 16، فنظر الفضيل الى السماء وقال: يارب اني اتوب اليك من هذه الليلة ثم نزل فاغتسل ولبس ثيابه وذهب الى المسجد يبكي حتى الصباح فتاب الله عليه فجعله امام الحرمين في العبادة، هذا السارق أولا اصبح امام الحرمين، الحرم المكي والحرم المدني.