Note: English translation is not 100% accurate
الائتلاف الوطني يشيد بانتصارات الثوار في دير الزور
«مفخخة» تقتل عشرات «الشبيحة» والإيرانيين بدمشق والجيش الحر يقتحم كتائب في الفرقة السابعة ويغتنم أسلحة
12 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

حقق الجيش السوري الحر تقدما في عدة مناطق منها دمشق ودير الزور، فيما جدد النظام قصفه العنيف والعشوائي على معظم المناطق الساخنة التي شهدت معظمها اشتباكات عنيفة، بحسب تنسيقيات المعارضة وناشطيها.
فقد أعلن المجلس العسكري في دمشق أن الجيش الحر استهدف بواسطة سيارة مفخخة تجمعا كبيرا لوفد إيراني وعناصر من حزب الله اللبناني وميليشيات «الشبيحة» في شارع الأمين بحي الشاغور في قلب العاصمة دمشق.
من جانبه بث التلفزيون السوري صورا قال إنها لانفجار عبوة ناسفة ألصقت بسيارة في منطقة البزورية في دمشق، أسفرت عن إصابات وأضرار مادية وبث صورا لسيارة محطمة.
وقــــال ناشطــون وتنسيقيات المعارضة ان «ألوية أحفاد الرسول» بدمشق استهدفت بعملية نوعية معقدة باستخدام سيارة مفخخة تجمعا كبيرا للشبيحة الذين تدربوا في إيران ولزوار إيرانيين وعناصر من حزب الله يتواجدون في تجمع أمني بالقرب من مكتب الإعلامي المؤيد للنظام رفيق لطف في شارع الأمين بحي الشاغور بقلب العاصمة دمشق. وأعلن المتحدث الإعلامي باسم هيئة الأركان لؤي المقداد وناشطون أن العملية أسفرت عن مقتل 42 عنصرا من الشبيحة والإيرانيين وحزب الله.
بموازاة ذلك، قام الجيش الحر باستهداف عدة قطع عسكرية تابعة للفرقة السابعة بالغوطة الغربية بريف دمشق فجر أمس واشتبك مع قوات النظام وقتل وجرح عددا كبيرا منهم. وقالت شبكة شام الإخبارية انه تم اغتنام عدد كبير من صواريخ الفاغوت المضادة للدروع والدبابات اثناء اقتحام مستودعات التسليح.
وقالت ان الجيش الحر قام بعملية نوعية وعالية التنسيق استهدفت عدة قطع عسكرية تابعة للفرقة السابعة بدأت في تمام الساعة 2:30 فجر أمس بالتسلل الى الفرقة من 3 محاور هي محور كتيبة التسليح ومحور كتيبة النقل ومحور الكتيبة الطبية. وأسفرت العملية عن مقتل 4 من مقاتلي المعارضة. وقالت «شام» ان العملية تمت بالتزامن مع عملية أخرى في محور دروشا ـ الكابوسية من قبل كتائب الثوار المرابطة في الغوطة الغربية.
وردا على ذلك قامت قوات النظام بالقصف المباشر والعشوائي على مزارع خان الشيخ والبويضة وشمالي مدينة زاكية.
وإلى جانب دمشق، تصدرت مدينة دير الزور واجهة الحدث الأمني السوري في اليومين الأخيرين، وقالت «شام» ان الجيش الحر تقدم بشكل قوي على جبهة حي الموظفين بالمدينة وانه تمكن من قتل وجرح عدد كبير من قوات النظام، بعد يوم واحد من سيطرته على مبنى التأمينات وقصر المحافظ وفرع الحزب في المدينة.
من جهتها أعلنت «الثورة السورية ضد بشار الأسد» أن الثوار سيطروا على مقصف الجسر الكبير والذي كان يتمترس عليه قناصة الأسد وهو ما اعاد الجسر المعلق في دير الزور إلى قبضتهم. وبالتالي رد النظام بغارات جوية مكثفة تجاوزت الـ «14» حتى عصر أمس.
وقد حيا الائتلاف الوطني السوري «رجال الجيش السوري الحر في دير الزور وإخوانهم على جميع الجبهات» واعتبر ان «العيد في دير الزور جاء هذا العام تماما كما خطط له أبطال الجيش الحر الذين نفذوا عملية نوعية جاءت بعد دراسة استراتجية عميقة تم التخطيط لها من قبل الكتائب العاملة في المدينة، وتمكن الجيش الحر على إثرها من تحرير حي الحويقة الاستراتيجي بما فيه فرع حزب البعث ومبنى الخدمات ومبنى المحافظ، وهي نقاط حصينة كانت قوات النظام وميليشياته تتمركز فيها قبل أن يتمكن أبطال الجيش الحر من تحريرها».
ويمثل حي الحويقة جزيرة كبيرة في نهر الفرات ظلت أجزاء واسعة منها منيعة منذ بدء الثورة، ورغم القصف الجوي ورغم وابل من الصواريخ أطلقتها راجمات النظام ومدافعه، فقد تمكن الجيش الحر من إنجاز خطته وتحرير الحي، وأتى ذلك بالتوازي مع قيامه بضرب معاقل قوات النظام وحواجزه في بعض شوارع حي الجبيلة والصناعة بحسب الائتلاف الوطني.