Note: English translation is not 100% accurate
إسبانيا تستدعي الرجل الثاني في السفارة الأميركية على خلفية «قضية التجسس»
أوباما ينشئ لجنة لمراجعة عمليات المراقبة الإلكترونية لأجهزة المخابرات
14 أغسطس 2013
المصدر : عواصم - وكالات

أطلقت إدارة أوباما امس الاول مراجعة رسمية للبرامج الالكترونية لجمع معلومات الاستخبارات التي تعرضت لانتقادات واسعة منذ ان قام موظف سابق بوكالة الأمن القومي الأميركية بتسريب وثائق سرية الى وسائل اعلام.
وقال البيت الابيض في بيان ان اللجنة التي تعرف باسم مجموعة مراجعة تكنولوجيات الاستخبارات والاتصالات ستدرس المسائل الفنية وتلك المتعلقة بالسياسات التي تنتج عن التقدم السريع في الاتصالات العالمية.
وأضاف البيان ان المجموعة ستجري تقييما لتحديد هل البرامج الأميركية لجمع البيانات «تحمي امننا القومي بالشكل الأمثل وتعزز سياستنا الخارجية بينما تراعي بطريقة ملائمة الاعتبارات الاخرى للسياسة مثل خطر افشاء بيانات بدون إذن وحاجتنا الى الحفاظ على ثقة الرأي العام»، وأمام المجموعة التي تضم خبراء على مستوى عال من خارج الادارة 60 يوما لتقديم تقرير بنتائج أولية، ومن المنتظر ان تصدر اللجنة تقريرها النهائي وتوصياتها في 15 ديسمبر.
وأكد بيان منفصل من جيمس كلابر مدير المخابرات القومية الأميركية اطلاق المراجعة، ولم يكشف بيان البيت الابيض او بيان كلابر عن تفاصيل بشأن حجم او تشكيلة اللجنة.
والمراجعة الرسمية هي أحد اربعة اجراءات كشف عنها اوباما الذي قال انه كان قد أمر باجراء مراجعة لبرامج المراقبة قبل ان يسرب إدوارد سنودن الموظف السابق بوكالة الامن القومي الأميركية وثائق سرية لصحيفتي الغارديان والواشنطن بوست.
من جهة اخرى، كشف التلفزيون الاسباني امس عن طلب وزارة الخارجية استدعاء الرجل الثاني في السفارة الأميركية على خلفية ما تردد عن « قضية التجسس» لوكالة الامن القومي الأميركية.
وقال التلفزيون الاسباني الرسمي نقلا عن مصادر بالوزارة « ان الخارجية الاسبانية استدعت القائم بالاعمال في السفارة الأميركية في مدريد لويس مورينو لطلب توضيحات بشان قضية التجسس التي نشرتها مجلة «دير شبيغل» الالمانية والتي كشفت ان برنامج التجسس الأميركي استهدف اسبانيا بين دول اوروبية اخرى».
واضاف ان اسبانيا تريد التأكد مما اذا كانت ضمن الاهداف الرئيسية لعمليات تجسس وكالة الامن القومي الأميركية وفق ما ذكرته المجلة الالمانية استنادا الى وثائق للمستشار السابق في الاستخبارات الامركية ادوارد سنودن اللاجئ حاليا في روسيا.
وذكرت المجلة استنادا الى وثائق وتقارير سنودن «ان الوكالة الأميركية اقامت مقياسا من خمس درجات وفق درجة الاهتمام على ان تدل الدرجة الاولى على اكبر درجة اهتمام يمكن ان تندرج تحتها كل من الصين وروسيا وايران وباكستان وكوريا الجنوبية وافغانستان فيما تندرج المانيا واليابان في الدرجة الثالثة متقدمتين على اسبانيا وايطاليا».
وذكر تقرير سنودن ان عمليات التجسس الامركية استهدفت بشكل رئيسي قضايا السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي والتجارة الدولية والاستقرار الاقتصادي.