Note: English translation is not 100% accurate
ديمبسي: بدأنا نعرف أكثر عن المعارضة السورية ونراقب تحالفاتها والأسلحة الكيماوية
14 أغسطس 2013
المصدر : عو اصم ـ وكالات
قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الاركان الأميركية المشتركة ان الولايات المتحدة بدأت تعرف أكثر عن المعارضة السورية المعتدلة لكن عليها ان تراقب عن كثب متى يتحول التعاون الوقتي بينها وبين الاسلاميين المتشددين الى تحالفات حقيقية.
وجاءت تصريحات ديمبسي التي أدلى بها أمس الأول في بداية رحلته لحليفي واشنطن الاردن واسرائيل والتي سيتصدرها مناقشات بشأن الصراع السوري والاضطرابات الجارية في المنطقة ككل.
ودعا مقاتلو المعارضة السورية الذين يدعمهم الغرب الولايات المتحدة الى الوفاء بوعودها بتقديم السلاح، لكن ادارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تباطأت في التحرك بسبب مخاوف من وصول السلاح الأميركي الى أيدي مقاتلين لهم صلة بالقاعدة.
ولم يتطرق ديمبسي خلال تصريحاته لمجموعة صغيرة من الصحافيين في تل أبيب الى تفاصيل قضية السلاح لكنه قال ان قدرا من التعاون بين المقاتلين المعتدلين والمتطرفين «ليس مفاجئا» نظرا لهدفهم المشترك لاسقاط الرئيس السوري حافظ الاسد.
وقال: «التحدي الحقيقي بالنسبة لمجتمع المخابرات بصراحة هو فهم متى يتعاونون فيما يتعلق بقضية بعينها فقط وفي وقت بعينه ومتى يمكن ان يتحالفوا معا. في هذه المرحلة أعتقد اننا لسنا متأكدين تماما أين يقع هذا الخط الرفيع الفاصل».
وصرح رئيس هيئة الاركان الأميركية المشتركة بأن أهم نقطة للتعاون بين الولايات المتحدة واسرائيل والاردن في الشأن السوري هي مخاطر الاسلحة الكيماوية لدى قوات الاسد مع تواصل الحرب الاهلية، وكرر ديمبسي تأكيد الولايات المتحدة ان قوات الاسد تحرك في أحيان الاسلحة الكيماوية.
وقال للصحافيين: «نعرف حقيقة انها تتحرك من وقت لاخر» وأضاف ان الولايات المتحدة تعتقد ان قوات الاسد تحرك هذه الاسلحة لتأمينها.
وحين سئل ديمبسي عن اي تحريك للاسلحة في الاونة الاخيرة قال «هذا شيء يتكرر واعتقد ان هذا يعكس حقيقة ان النظام قلق من ان ترك الاسلحة في مكان دائم يجعلها عرضة للخطر».
وعن عمان قال ديمبسي انه سيبحث سبل تعزيز الاردن حيث يتمركز الان نحو 1000 جندي أميركي ومن بينهم قوات لتشغيل مقاتلات إف- 16 وبطاريات صواريخ باتريوت لصد اي هجوم من سورية.
كما تحدث عن امكانية التعاون معا في مجال المخابرات والمراقبة والاستطلاع وهو ما يمكن ان يحدث بطائرات بدون طيار او بطائرات مأهولة، وقال ديمبسي انه من المهم القاء نظرة متعمقة على الصراع السوري وعواقبه في المنطقة.
وأضاف «هذا صراع إقليمي يمتد من بيروت الى دمشق الى بغداد ويطلق عداء تاريخيا عرقيا ودينيا وقبليا «سيتطلب الامر الكثير من العمل ووقتا طويلا لحسمه».
من جهة اخرى، أكدت وزارة الخارجية الأميركية أن العنف في سورية له تأثير سلبي على العراق جراء تدفق الاسلحة عبر الحدود العراقية السورية.
ونقلت شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية البريطانية أمس عن المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف قولها إن «الوضع في سورية يعزز التوترات في المنطقة وكثير من المقاتلين الأجانب يصبحون مفجرين انتحاريين كما حصل في بعض الهجمات التي شهدناها في العراق».
وأشارت المسؤولة الاميركية إلى أن المقاتلين الأجانب يذهبون إلى سورية ثم يشق كثير منهم طريقه إلى العراق. وأضافت هارف أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف اتفقا خلال اجتماعهما مؤخرا في واشنطن على عقد مؤتمر «جنيف 2» في أسرع وقت ممكن لإيجاد حل للأزمة السورية، فضلا عن تعزيز المساعدة الإنسانية داخل سورية. وبشأن عزم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الدفاع عن أكراد سورية في حال تعرضوا للتهديد من تنظيم القاعدة، حثت المتحدثة الأميركية بارزاني وجميع الفئات على تجنب أي إجراءات من شأنها تفاقم التوترات وزيادة خطر العنف داخل سورية وخارجها.