Note: English translation is not 100% accurate
شدد على عدم مجاملة أي طرف على حساب مصالح إيران القومية
روحاني ينتقد سلفه: السياسة الخارجية لا تصنعها الشعارات
18 أغسطس 2013
المصدر : طهران وكالات

اعتبر الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن حل المشاكل في البلاد رهن باتخاذ النهج الصحيح في السياسة الخارجية لأن الشعارات الجوفاء لا تتلائم والواقع الموجود.
وقال روحاني خلال حفل التعريف بوزير خارجيته الجديد محمد جواد ظريف « نحن لا نجامل أي طرف على حساب مصالحنا القومية».
وحذر من أن السياسة الخارجية لا تحتمل الأخطاء لأن الشعب هو الذي سيدفع ثمن مثل هذه الأخطاء، ومن هذا المنطلق ينبغي الابتعاد عن الشعارات في السياسة الخارجية.
وأضاف ان القرارات التي تتخذ في المجالات السياسية يجب ان تكون مبنية على العقلانية والمعطيات الموجودة على ارض الواقع لأن الشعارات لا تتلائم والواقع.
وخلال ولايتيه اللتين استمرتا ثمانية اعوام، واظب الرئيس السابق محمود احمدي نجاد على التصريحات المثيرة للجدل. وكان يتوقع في خطاباته «الزوال المقبل» لدولة اسرائيل ويشكك في حصول المحرقة ويعتبر قرارات مجلس الامن الدولي بحق ايران «حبرا على ورق». وتابع روحاني بالقول «ان الشعب هو الوحيد الذي يدفع ثمن أي قرار سياسي غير مدروس يتخذ، لذا فإن الشعب من خلال الانتخابات الأخيرة أراد التغيير الحقيقي في السياسة الخارجية وهذه الإرادة تجلت من خلال الانتخابات الرئاسية في إيران». وقال روحاني ان «السياسة الخارجية لا تصنع بالشعارات. ولا يحق لنا ان نستخدم السياسة الخارجية ليصفق لنا (الآخرون)، انه مجال بالغ الحساسية وهو المفتاح لحل مشاكلنا الراهنة». واشار الى ان المواطنين قاموا بانتخابه سعيا لتغيير السياسة الخارجية لايران ، موضحا ان حكومته تعتزم تغيير التكتيك وليس المبادئ من أجل الوصول إلى العالم والتفاعل معه بدلا من مواجهة القوى الكبرى.
وتابع الرئيس الايراني «سندافع بقوة عن مصالحنا القومية، لكن ينبغي القيام بهذا الامر بتأن ودقة وعقلانية (...) اذا لم نفهم قضايا هذا العالم وحقيقته فلن ننجح في السياسة الخارجية»، ،منبها الى ان «اي خطأ في السياسة الخارجية سيكلف الشعب ثمنا باهظا».
وكان روحاني قد أكد الاسبوع الفائت انه يأمل في اجراء «مفاوضات جدية» مع الدول الكبرى «من دون اضاعة وقت»، ولكن مع عدم التنازل عن حقوق ايران في المجال النووي، وخصوصا تلك المرتبطة بتخصيب اليورانيوم ، كما تعهد روحاني - الذي ادى اليمين الدستورية في 4 اغسطس الجاري - بتحسين الاقتصاد الذي دمرته العقوبات الدولية، وذلك من خلال تمكين التكنوقراط وإصلاح العلاقات مع العالم.