Note: English translation is not 100% accurate
نائبة بالبرلمان اعتبرته مؤشراً على إخفاق وتهاون الأجهزة الأمنية
انفجار شاحنة مفخخة في ميناء أم قصر وهجمات متفرقة توقع قتلى وجرحى بالعراق
18 أغسطس 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات
أعلنت الشرطة العراقية عن إصابة سبعة عراقيين على الأقل بجروح في انفجار شاحنة مففخة وقع في ميناء «ام قصر» التابع لمحافظة البصرة في جنوب البلاد امس.
وقال مصدر بالشرطة ان شاحنة مفخخة استهدفت سفينة تجارية كانت راسية بميناء ام قصر ما أدى الى غرق السفينة التي كانت محملة بالسكر وإصابة سبعة عمال عراقيين على متنها.
وأوضخ ان الانفجار يعد الأول من نوعه في المنفذ المائي الوحيد للعراق على العالم، لافتا الى ان الانفجار اعقبه انفجار ثان في حاوية بالرصيف رقم 19.
وأفاد مصدر في شركة الموانئ العراقية بانه يعتقد ان هذا الانفجار ناجم عن سيارة مفخخة او عبوة ناسفة داخل ميناء ام قصر التجاري جنوب غرب المدينة، ما ألحق اضرارا مادية بمحيطه. من جهتها، وصفت النائبة عن كتلة الفضيلة في البرلمان العراقي سوزان السعد استهداف ميناء أم قصر بشاحنة مفخخة بأنه محاولة صريحة لتخريب اقتصاد العراق.
وقالت السعد في بيان صحافي امس إن هذا الإستهداف لميناء أم قصر يمثل تطورا خطيرا في أسلوب التنظيمات الإرهابية يتركز حول استهداف الاقتصاد العراقي، الى جانب استهداف المدنيين.
وأضافت بالقول " لقد حذرنا لأكثر من مرة بوجود مخططات لدى المجاميع الإرهابية لضرب الاقتصاد العراقي عن طريق استهداف محافظة البصرة باعتبارها عاصمة العراق الاقتصادية، واليوم وللأسف نجد أن العناصر الإرهابية تشن هجماتها في الموانئ والمنشآت النفطية والمراكز الحيوية المهمة في وضح النهار دون خوف من عناصر الأمن ونقاط التفتيش. وأشارت الى أن هناك معلومات استخبارية مسبقة وصلت إلى الأجهزة الأمنية بشأن احتمال تعرض موانئ البصرة لهجمات ارهابية بسيارات مفخخة، إلا أن هذه المعلومات الخطيرة لم يتم التعامل معها بالجدية المطلوبة ولم يتم التصدي للهجوم قبل وقوعه، وهذا بحد ذاته يعد فشلا أمنيا يضاف الى سلسلة الإخفاقات الأمنية في معظم محافظات العراق.
وتابعت أن هذا التفجير الذي استهدف ميناء أم قصر يعيد الى الأذهان التساؤلات حول صحة الأنباء التي تفيد بوجود اختراق للأجهزة الأمنية وتواطؤ من بعض الخونة وضعاف النفوس مع التنظيمات الإرهابية.
وكان 9 عراقيين قد قتلوا بينهم 6 من رجال الأمن، وأصيب 6 اشخاص آخرين بينهم 4 جنود بجروح، امس، في حوادث أمنية منفصلة في محافظتي صلاح الدين وديالى. وقال مصدر أمني محلي إن مسلحين مجهولين هاجموا نقطة تفتيش تابعة للشرطة على الطريق السريع غرب تكريت، ما أسفر عن مقتل 5 شرطيين بجروح.
واضاف أن 3 مصلين قتلوا بانفجار عبوة ناسفة قرب مسجد في قرية جميلة بالساحل الأيسر من قضاء الشرقاط شمال تكريت ظهر امس كما ألحق الانفجار أضرارا مادية بالمسجد.
الى ذلك، قتل جندي عراقي وأصيب 4 آخرون بجروح في انفجار عبوة استهدفت دورية للجيش عند مدخل قضاء الشرقاط شمال تكريت، وفي محافظة ديالى شمال شرق بغداد، أصيب شخصان بجروح في انفجار عبوة ناسفة في منطقة كاطون الرازي جنوب غرب بعقوبة. يأتي ذلك، مع مرور عشر سنوات على التفجير الدامي لمبنى فندق القناة في بغداد والذي كان يضم مكاتب الامم المتحدة ما اسفر عن مقتل مبعوث الامم المتحدة انذاك البرازيلي سيرجو دي ميلو و21 شخصا اخرين.
ورغم مرور عشر سنوات على هذا التفجير، فلاتزال تداعياته مستمرة، حيث يدور العراق في دوامة شبه يومية من التفجيرات وأعمال العنف. فرغم عودة الطواقم الاممية الى العراق، فانه يصعب على العراقيين دخول المقر الجديد للبعثة داخل المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم مقار الحكومة والسفارات الاجنبية.
وتعمل اليوم منظمة الامم المتحدة على قضايا عدة مثل العلاقات العراقية الكويتية والانتخابات والمصالحة الوطنية، وصولا الى ملفي اللاجئين السوريين والنازحين العراقيين.