Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
21 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء
٭ المخيمات الفلسطينية: سلّطت الأضواء مجددا على المخيمات الفلسطينية بعد تفجير الرويس بعدما سرت شائعات وتكهنات بأن تكون السيارة المفخخة أعدت في مخيم عين الحلوة (التعمير) أو في مخيم برج البراجنة الملاصق للضاحية الجنوبية، وبعدما أعلن جهاز الأمن العام عن الشبكة التي تقف وراء السيارة المفخخة التي ضبطت في الناعمة وتبيّن أن فلسطينيين أربعة هم في عداد هذه الشبكة.
مصادر فلسطينية في بيروت تقول ان هذا الوضع المستجد قوبل بإجراءين:
الأول: تكثيف عملية التنسيق والتشاور بين الفصائل الفلسطينية في المخيمات لرفع الغطاء عن أي فلسطيني متورط في عمليات التفخيخ والتفجير وعدم تحويل المخيمات الى ملاذ للمطلوبين من الدولة اللبنانية.
الثاني: رفع مستوى التنسيق مع الدولة اللبنانية لتحييدها عن الصراعات اللبنانية والسياسية والطائفية وعن تداعيات الأزمة السورية.
٭ خطاب نصرالله وتأجيل مهرجان الاشتراكي: نفى مصدر قيادي في الحزب الاشتراكي ان يكون هناك اي علاقة لحزب الله وخطاب أمينه العام السيد حسن نصرالله بتأجيل مهرجان الحزب الاشتراكي في عاليه، وشدد على ان «السبب الوحيد لتأجيل المهرجان، ملاحظتنا بعد تفجير الضاحية الجنوبية ان الوضع الأمني ليس على ما يرام وانه من الأفضل عدم تعريض جماهير الحزب ومناصريه وأصدقائه لأي خطر، سواء في المهرجان أو لدى عودتهم الى مناطقهم، لأن المشاركين سيكونون بالآلاف».
كما ينفي المصدر ما تردد في وسائل اعلام تناولت قضية تأجيل المهرجان من زاوية أخرى، عازية السبب الى «استياء مشايخ الطائفة الدرزية من قول أوساط 8 آذار لإحدى الصحف ان «الشوف وعاليه ليستا أكبر من القصير»، وأنها اعتبرته تحذيرا غير مباشر لضرب الجبل، فكان التأجيل تداركا لأي مشاكل».
ويكشف المصدر ان حزب الله بعث برسائل الى بعض قياديي التقدمي نفى فيها أن يكون سرّب هذا الموقف، وفي المقابل تعاملت قيادة التقدمي مع الأمر على أنه مجرد مقال صحافي، وكان حزب الله ينوي المشاركة في المهرجان، بوفد يترأسه نائب رئيس المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي.
٭ فرع المعلومات: وجهت أوساط سياسية في 8 آذار في الأيام الأخيرة انتقادات الى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي لأنه مهتم كثيرا بمسألة خطف التركيين استجابة لرغبات خارجية، وأنه مُهمل للمسائل الأمنية الأكثر خطورة، وإلحاحا مثل انفجار الرويس الذي لم يتحرك في شأنه ولم يقدم شيئا.
مصدر أمني يستغرب استمرار الحملة على فرع المعلومات، ويرى انه لا مبرر لها، وان التنسيق بينه وبين الأجهزة الأمنية متواصل وهذا ما أجمع عليه الذين شاركوا في الاجتماع الأخير لمجلس الدفاع الأعلى برئاسة رئيس الجمهورية.
وكشف المصدر ان التنسيق بين فرع المعلومات واستخبارات الجيش كان وراء توقيف بعض المطلوبين على خلفية الاشتباه بعلاقتهم بعدد من التفجيرات التي استهدفت مواكب حزبية في البقاع وحاجزا للجيش اللبناني.
وقال ان سبب الحملة يعود الى ان فرع المعلومات تمكن من توقيف ثلاثة متهمين تبين انهم على علاقة بخطف الطيارين التركيين، وأكد ان هذا الفرع ليس «فاتحا على حسابه» وانه يعمل تحت اشراف الضابطة العدلية.
٭ خلاف عون ـ نصرالله: قال العماد ميشال عون لـ «الحياة»: «دخول حزب الله الى سورية مبادرة فردية منه وليس هناك اي تفاهم بيننا وبينهم في هذا الموضوع، ونحن ضد التدخل من خارج الأراضي اللبنانية، وجود المقاومة في سورية هو تفاهم بينهم وبين السوريين، ونحن لسنا جزءا من هذا التفاهم».
هذا الكلام الذي يكشف للمرة الأولى بشكل علني رسمي وصادر عن عون مباشرة خلافه مع حزب الله حول مسألة تدخل الحزب في سورية، ترافق مع تأكيد السيد حسن نصرالله استعداده للمضي قدما في التدخل في سورية ولمضاعفة أعداد مقاتلي حزب الله والذهاب شخصيا للقتال في سورية اذا استدعى الأمر.