Note: English translation is not 100% accurate
نائب بريطاني اتهمه بمساعدة التنظيمات الإرهابية حول العالم
الإكوادور: سندرس طلب منح سنودن اللجوء السياسي في حال تقديمه
22 أغسطس 2013
المصدر : كيتو - وكالات
أكد رئيس الإكوادور رفائيل كوريا مجددا أن بلاده ستدرس طلب منح إدوارد سنودن اللجوء في حال تقدم الموظف السابق في الاستخبارات الأميركية بمثل هذا الطلب إلى سفارة الإكوادور أو بعد وصوله إلى البلد.
وقال الرئيس الإكوادوري في حديث لقناة «روسيا اليوم» أمس إنه لا يوجد أي طلب دولي للقبض على سنودن ولكن طالما يدور الحديث عن شخص يهدد مصالح دولة قوية صار الجميع يعمدون إلى ملاحقته، مشيرا في هذا السياق إلى استخدام المعايير المزدوجة.
وأعرب كوريا عن غضبه من قيام وكالة الأمن القومي الأميركية بالتنصت على المراسلات والاتصالات الهاتفية، قائلا «نحن نعارض التدخل في الحياة الشخصية وانتهاك حقوق المواطنين،
إلا أننا لسنا ضد الأميركيين أو الأوروبيين»، داعيا دول أميركا اللاتينية إلى الحفاظ على استقلالها.
إلى ذلك، اتهم رئيس لجنة الاستخبارات والأمن في البرلمان البريطاني سير مالكوم ريفكايند، إدوارد سنودن بمساعدة التنظيمات الإرهابية حول العالم بتسريبه لكم هائل من المعلومات الاستخبارية.
وقال سير ريفكايند في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) انه ليس هناك من شك في أن التقارير التي سربها سنودن للصحف البريطانية والأميركية كشفت للإرهابيين طرق عمل أجهزة الاستخبارات الغربية وكيفية جمعها للمعلومات الأمنية حول المشتبه فيهم بالإرهاب.
وأضاف أن تلك التقارير سهلت أيضا للإرهابيين فهم تحركات أجهزة الاستخبارات عبر عمليات التنصت على المكالمات الهاتفية واختراق الحسابات الإلكترونية مضيفا انه يفترض أن تكون استراتيجية مصالح الاستخبارات متطورة ومعقدة بحيث لا يمكن للإرهابيين والأشخاص العاديين فهمها أو تقليدها.
ونبه ريفكايند الذي شغل حقيبتي الدفاع والخارجية في حكومة رئيس الوزراء السابق جون ميجور بين أعوام 1992 و1997 إلى أن تسريبات سنودن ساعدت لا محالة بعض الإرهابيين على تجنب محاولات تعقبهم الأمر الذي يعقد من عمل رجال الاستخبارات والأمن.
وانتقد من جهة أخرى مسؤولي الصحف البريطانية والأميركية بسبب إصرارهم على أن نشر تلك التقارير لن يضر بالأمن القومي مشيرا إلى انه «لا مدير تحرير صحيفة «غارديان» ولا أي صحافي اخر بإمكانه تقييم حجم المخاطر الأمنية التي يتسبب فيها عرض مثل تلك التقارير السرية على الرأي العام».
وبين أن القوانين تمنع في واقع الأمر أي شخص غير مرخص له بامتلاك أو تداول تلك الملفات الحساسة مضيفا أن إدارة الصحيفة البريطانية لم تعارض طلب الجهات الرسمية بتسليم أو تدمير ما كان بحوزتها من ملفات سرية لعلم إدارتها بالقوانين.
وجاءت تصريحات رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس العموم تعقيبا على مقال نشره مؤخرا مدير تحرير صحيفة «غارديان» الان راسبريدجر وكشف فيه عن قيام مسؤولين في أجهرة الاستخبارات البريطانية بالوقوف شخصيا على عملية تدمير جميع الذاكرات الإلكترونية التي سلمها العميل الأميركي ادوارد سنودن للصحيفة.
وفي سياق متصل، انتقدت الحكومة الألمانية الطرق التي استخدمتها بريطانيا مع صحيفة «الغارديان» في قضية سنودن وأعربت عن قلقها على حرية الصحافة.
وفي حديث مع صحيفة «برلينر تسايتونغ» اعتبر المندوب الوزاري المكلف حقوق الإنسان ماركوس لونينغ أن لندن «تجاوزت خطا احمر» في هذه القضية، وقال إن «حرية الرأي والصحافة من القيم الاساسية في الاتحاد الأوروبي».
وقد أوقفت السلطات البريطانية الأحد الماضي لمدة تسع ساعات ديفيد ميراندا شريك الصحافي في الغارديان غلين غرينوالد الذي نشر ملفات سرية سربها سنودن.