Note: English translation is not 100% accurate
جيش الاحتلال ينصب منظومة جديدة من القبة الحديدية
ليفني: سنتخذ قرارات جوهرية من أجل السلام
22 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قالت وزيرة العدل وكبيرة المفاوضين الإسرائيليين تسيبي ليفني إن المفاوضات مع الجانب الفلسطيني ستفضي إلى اتخاذ إسرائيل قرارات جوهرية لإنهاء الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) امس عن ليفني قولها، بعد نهاية الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين الجانبين والتي عقدت في مكان لم يكشف عنه في القدس المحتلة، «نتجادل ولكننا نتجادل داخل القاعة»، مشيرة إلى أنها تواجه بعض الصعوبات من قبل اليهود المتشددين في الحكومة الائتلافية الإسرائيلية المناهضة لإقامة دولة فلسطينية. وطالبت ليفني حزب العمل بتقديم دعمه لجهود الحكومة، مشيرة إلى أن هذا الدعم السياسي يساعد على التوصل إلى اتفاق يقوم على مبدأ الأرض مقابل السلام. ولم تعط ليفني أي تلميحات عن طبيعة هذه القرارات الجوهرية، نظرا لإحاطة هذه المفاوضات بالسرية التامة من قبل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
من جهته، قال وزير شؤون المسنين الإسرائيلي أوري أورباخ من حزب (البيت اليهودي) اليميني المتطرف إنه من المستحيل التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين دون إطلاع مجلس الوزراء على مجريات التطورات التفاوضية. ونقل راديو «صوت إسرائيل» عن أورباخ قوله: «إن مجلس الوزراء لم يطلع بعد على سير المفاوضات الجارية مع الفلسطينيين سواء بكامل هيئته أو في لجانه الفرعية، لذلك فمن المستحيل تحقيق السلام سرا، ويجب إطلاع أعضاء مجلس الوزراء على مجريات التطورات التفاوضية». الى ذلك، اعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي امس انه بدأ بتشغيل منظومة جديدة من بطاريات القبة الحديدية المضادة للصواريخ وسط إسرائيل. وأبلغ متحدث باسم الجيش الإذاعة الإسرائيلية بان تشغيل هذه المنظومة الجديدة يأتي بعد أسبوع من نجاحها في اعتراض صاروخ اطلق نحو مدينة إيلات في الجنوب. وأكد المتحدث ان هذا الإجراء هو جزء من عمليات نشر هذه المنظومة الدفاعية في مختلف أنحاء إسرائيل. وبين انه تم نصب هذه المنظومة في منطقة الشارون.
فلسطينيا، دعت مؤسسات وفعاليات وطنية وإسلامية فلسطينية المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة المختلفة لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها التي تهدف إلى تشويه معالم المدينة المقدسة الإسلامية والمسيحية. جاء ذلك تزامنا مع الذكرى السنوية الـ 44 لإحراق المسجد الأقصى التي وافقت امس.
وفي ذات السياق، طالبت كل من وزارة الإعلام الفلسطينية والهيئة الإسلامية العليا في القدس، منظمة اليونسكو بتحمل مسؤولياتها، والضغط على دولة الاحتلال للكف عن تشويه معالم المدينة الإسلامية والمسيحية، كون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية ومنبر السلام في المنطقة.
بدورها، أكدت الهيئة الإسلامية ـ المسيحية لنصرة القدس والمقدسات في بيان لها اليوم، أن الاحتلال مستمر في اعتداءاته على المسجد الأقصى من خلال عمليات الحفر والتدمير ومواصلة عمليات الاستيطان في محيطه، إضافة إلى بناء الكنس والحدائق التلمودية، ناهيك عن الاقتحامات اليومية التي تمارسها قوات الاحتلال والمستوطنون لساحاته.