Note: English translation is not 100% accurate
الغنوشي: حوار «النهضة» مع المعارضة لم يأت تحت ضغوط خارجية
22 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ د.ب.أ
نفى رئيس حركة النهضة الإسلامية في تونس راشد الغنوشي ما يتردد من أن لقاءه مع زعيم حركة نداء تونس رئيس الوزراء الأسبق الباجه قايد السبسي في باريس مؤخرا قد شهد عقد صفقات فيما بينهما بشأن إدارة المرحلة المقبلة. وأوضح الغنوشي في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من القاهرة أن «النهضة» قبلت الدخول في حوار مع المعارضة طواعية ولم يفرض عليها.
وعن إمكانية تقديم الحركة لتنازلات في إطار سعيها لحل الأزمة السياسية الراهنة، قال الغنوشي:«نحن قدمنا عدة تنازلات بالفعل من أجل الوفاق الوطني، منها أننا لم نشترط إدراج الشريعة في الدستور، كما أننا كنا ننادي بنموذج برلماني، ولكننا قبلنا بنموذج للحكم مزيج بين الرئاسي والبرلماني».
وحول مصير قانون حماية الثورة الذي يلقى معارضة من أطراف سياسية عدة، قال: «القانون يمكن تأجيل إقراره للمجلس القادم لأن المجلس الحالي أصبحت مهامه محددة، وهي متعلقة بالانتخابات وإتمام الدستور والقانون الانتخابي والهيئة الانتخابية».
وأوضح: «نحن للآن متمسكون بحكومة سياسية إلى أن يفضي الحوار الوطني إلى خارطة طريق تقود البلاد نحو تنظيم وإجراء الانتخابات، وحينها يكون هناك مبرر للقبول بهذه الحكومة المستقلة لضمان الحيادية خلال العملية الانتخابية». وعن الأنباء التي ترددت عن اجتماع عقد قبل يومين في باريس بين السبسي ووزير الخارجية السعودي سعود الفيصل واحتمالية وجود وساطة خارجية لحل الأزمة، أجاب:«لم يبلغني خبر هذا الاجتماع ولا علم لي بمحتواه، كما لا أتوقع وجود أي وساطة خارجية لأن التونسيين متجهين لحل مشاكلهم بأنفسهم».
ونفى الغنوشي أن تكون الحلحلة الأخيرة في موقف النهضة قد جاءت نتيجة ضغوط أميركية أو أوروبية أو الخوف من تكرار النموذج المصري، وشدد:« لا، لم نتعرض لأي ضغوط من الخارج، ولكننا حريصون على إنجاح التجربة التونسية في التحول الديموقراطي، وهذا وحده ما يحدد مواقفنا».