Note: English translation is not 100% accurate
سقوط مصابين في اشتباكات بين مؤيدي الرئيس مرسي وقوات الجيش والشرطة بطنطا
«جمعة الشهداء»: أنصار مرسي يعودون للشارع.. والأمن يكثف انتشاره
24 أغسطس 2013
المصدر : القاهرة ـ وكالات


أعضاء في الإخوان: هناك صعوبة في التواصل فيما بيننا بسبب عمليات إلقاء القبض على القادة والملاحقات الأمنية لمئات آخرين
شارك بضعة آلاف من انصار الرئيس المعزول د. محمد مرسي في مسيرات في القاهرة ومناطق أخرى في اطار ما اطلق عليه اسم «جمعة الشهداء»، في اختبار لقدرة الإسلاميين على تعبئة قواعدهم بعد توقيف ابرز قادتهم.
وبعيد انتهاء صلاة الجمعة امس، بدأت مجموعات من مؤيدي الرئيس الإسلامي الذي عزله الجيش في يوليو، مسيرات من عدة مساجد في القاهرة، شارك في 3 منها على الأقل الآلاف من مناصري جماعة الإخوان المسلمين، بحسب ما افاد مراسلو وكالة فرانس برس.
وشهدت منطقة المعادي في جنوب القاهرة مسيرة كبيرة انطلقت من مسجد الريان، ردد خلالها المشاركون هتافات معارضة للسلطة المؤقتة، بينها «انقلاب انقلاب»، بينما تلا شيخ ادعية من مكبر للصوت.
وحمل مشاركون في المسيرة أعلام مصر وصور الرئيس مرسي وأوراقا صفراء صغيرة عليها صورة يد تشير الى الرقم 4، في اشارة الى اعتصام رابعة العدوية المؤيد للرئيس مرسي في القاهرة والذي فضته قوات الأمن بالقوة يوم 14 اغسطس في عملية دامية قتل فيها المئات.
وقال خالد عبدالحميد الذي ذكر ان 11 من اصدقائه قتلوا خلال تفريق الاعتصام في رابعة «سنتظاهر حتى ننهي الانقلاب ونعيد الشرعية».
وفي المهندسين وسط العاصمة، سار المئات وهم يهتفون ضد وزارة الداخلية، بينما احتشد العشرات قرب مسجد الاستقامة في الجيزة، وبينهم العديد من النساء، بعضهم حملوا صور د.مرسي، في ظل غياب لقوات الأمن التي عمدت منذ الصباح الى اغلاق بعض الطرق المؤدية الى بعض مساجد العاصمة.
وردد المحتشدون قرب مسجد الاستقامة هتافات معادية للسلطة المؤقتة، بينها «اسلامية اسلامية» و«هي رصاصة بس، خدها ومش هتحس».
وقال احمد سيد (24 عاما) الذي كان يحمل صورة لمرسي كتب عليها «لا للانقلاب»، «اشارك اليوم كي اعيد احياء ثورة 25 يناير، حقبة (حسني) مبارك عادت أقوى مما كانت».
وفي مدينة طنطا شمال القاهرة، وقعت مواجهات بالحجارة والزجاجات الفارغة بين قوات الأمن وانصار جماعة الإخوان المسلمين الذي نظموا مسيرة احتجاجية، من دون تأكيد وقوع اصابات حتى الآن، بحسب مراسل فرانس برس.
وكان «التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب» اعلن امس الأول عن تنظيمه 28 مسيرة «حاشدة» بعد صلاة الجمعة من مختلف المساجد الرئيسية في القاهرة الكبرى تحت اسم «جمعة الشهداء».
وخلت لائحة مسيرات انصار الرئيس مرسي من مسجدي الفتح -قرب ميدان رمسيس الذي شهد مواجهات دامية يوم الجمعة الماضي- ورابعة العدوية حيث اعتصم مؤيدو الإسلاميين لأسابيع قبل ان تفض قوات الأمن اعتصامهم بالقوة في عملية قتل فيها المئات، وذلك بعد قرار حكومي بعدم اداء الصلاة فيهما بسبب اعمال الترميم.
واستبق الجيش المصري هذه التظاهرات عبر تكثيف تواجده في محيط المنشآت الحيوية في القاهرة تحسبا لاندلاع اعمال عنف.
وقالت وكالة انباء الشرق الأوسط الرسمية ان الجيش عزز من انتشاره في محيط قصر الاتحادية الرئاسي ووزارة الدفاع وميدان رابعة العدوية، وانه اغلق محيط ميدان التحرير امام حركة المرور.
ويخشى ملايين المصريين من تكرار المواجهات الدامية بين المتظاهرين وقوات الأمن والتي قتل فيها اكثر من 170 شخصا يوم الجمعة الماضي، علما ان 1015 شخصا على الأقل بينهم 102 من عناصر الأمن قتلوا منذ فض اعتصامي الإسلاميين في القاهرة في 14 اغسطس.
وعلى مدار الأسبوع الماضي، الذي اطلق عليه الإسلاميون اسم «اسبوع رحيل الانقلاب»، فشل انصار مرسي في حشد أعداد كبيرة من مؤيديهم في التظاهرات التي دعي الى مشاركات حاشدة اليها، في ظل حملة التوقيفات اليومية التي تطول عددا كبيرا من قيادات الإخوان المسلمين وعلى راسهم المرشد العام للجماعة د. محمد بديع.
وقال اعضاء في جماعة الإخوان المسلمين لـ «فرانس برس»: ان هناك صعوبة في التواصل فيما بينهم بسبب عمليات إلقاء القبض على قادة الجماعة والملاحقات الأمنية لمئات آخرين.
وقال ماهر وهو مدرس وعضو في جماعة الإخوان المسلمين عبر الهاتف «احيانا اتلقى أوامر مباشرة من قادتي، لكن اكثرها الآن يأتي عبر الانترنت».
وذكر احمد من جهته الذي لم يقض ليلته في منزله خشية اعتقاله «لم نعد نتواصل بشكل مكثف عبر المكالمات الهاتفية لاننا نعرف انها مراقبة»، مضيفا «اصبحنا نتلقى التكليفات الصادرة لنا وجها لوجه».
وأكدت مصادر امنية لـ «فرانس برس» ان «عدد المقبوض عليهم من جماعة الإخوان المسلمين يتجاوز الألفي معتقل عبر البلاد»، مضيفة «ليس هناك قائمة كاملة بالمقبوض عليهم حتى اللحظة».
في سياق متصل قال شهود عيان إن مصابين سقطوا امس في اشتباكات بين مؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي وقوات من الجيش والشرطة في مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية بدلتا النيل.
وقال شاهد لـ «رويترز»: «رأيت أكثر من 10 أشخاص يسقطون».
وأضاف ان الشرطة تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع على مؤيدي الرئيس مرسي الذين يصل عددهم إلى ألفي شخص محاولة منعهم من الوصول إلى مبنى ديوان عام المحافظة ومبنى مديرية الأمن.
وقال الشاهد إن قوات الجيش والشرطة ألقت القبض على نحو 15 من المتظاهرين وأغلبهم من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وأضاف أن معارك كر وفر تدور بين الجانبين في عدد من شوارع المدينة.
المستشار السياسي للرئيس المصري أكد أن الوضع الحالي له علاقة بما يحدث في سيناء
حجازي: جميع المصريين لهم الحق في التظاهر من خلال الطرق السليمة والسلمية
القاهرة ـ أ.ش.أ: أكد المستشار السياسي للرئيس المصري د.مصطفى حجازي على حق جميع المصريين في التظاهر والتعبير عن آرائهم ولكن من خلال الطرق السليمة والسلمية بما في ذلك أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.
كما أشار حجازي - في مقابلة خاصة أجراها مع برنامج «هارد توك» الذي أذاعته هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) امس - الى أن الوضع الحالي في البلاد له علاقة وثيقة بما يحدث في سيناء..
مدللا على ذلك بتصريحات القيادي في جماعة الاخوان المسلمين محمد البلتاجي والتي قال فيها انه في اللحظة التي يتم فيها تنفيذ مطالب الجماعة ستتوقف العمليات في سيناء.
وأوضح المستشار السياسي لرئيس الجمهورية المؤقت أن ما كانت تواجهه الحكومة هو أبعد ما يكون عن حرية التعبير عن الرأي ولكنه كان عبارة عن جهود مكثفة لعدم السماح للمصريين بالعودة الى حياتهم الطبيعية وجهود أيضا لترهيب الشعب المصري والتحريض على العنف.
وأكد أنه كان يتم اطلاق النار من قبل المتواجدين باعتصامي أنصار مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة على الأشخاص بشكل عشوائي، وذلك ردا على تقارير منظمات حقوقية أفادت بأن قوات الشرطة قد استخدمت القوة المفرطة ضد المعتصمين خلال فض الاعتصامات مدللا على ذلك بشهادة أحد مراسلي «بي بي سي» وطاقم العمل والتي قال فيها انهم حوصروا خلال تبادل لاطلاق النار كما شاهدوا طلقات تخرج من مسجد رابعة العدوية.
وردا على سؤال حول ترك هذا الاعتصام لعدة أسابيع، قال حجازي «ان الحكومة كانت تحاول اعطاءهم الفرصة والوقت الكافي قبل أن يتم فض الاعتصام»، مشيرا الى أنه تم السماح لعدد من الدول الأوروبية والعربية بالاضافة الى الولايات المتحدة من أجل اقناع هؤلاء المتظاهرين بأن يحترموا ارادة الملايين التي خرجت الى الشوارع والاندماج في المجتمع مستقبلا.
وتساءل حجازي عن ردود أفعال بعض الدول تجاه حرق الكنائس وقتل الضباط وترهيب المدنيين والارهاب الذي تشهده سيناء، مشيرا في هذا الصدد الى تصريحات رئيس الوزراء البريطاني التي أكد فيها على أن المهمة الأولى لدى أي حكومة تجاه الشعب هي مكافحة الارهاب، وأوضح حجازي أن التغطية الاعلامية للأحداث التي شهدتها مصر لم تكن متوازنة.
وحول موقف العضوين بالكونغرس الأميركي جون ماكين وليندسي غراهام اللذين أوضحا فيها أن الحكومة الحالية تأخذ مصر الى نفق مظلم ولا يجب للولايات المتحدة أن تنزلق الى هذا النفق، قال حجازي «انها وجهة نظرهما وان الحكومة تأخذ بالموقف الرسمي للادارة الأميركية والذي كان مختلفا عن ذلك».
وأكد حجازي أن مصر دولة تؤمن بالديموقراطية والحرية وأن هذين الأمرين كانا واضحين في المؤتمر الصحافي الذي عقده يوم «السبت» الماضي، مشيرا الى أن مصر تعمل الآن على تنفيذ خارطة الطريق وكتابة دستور لكل المصريين ومن جميع أطياف الشعب المصري، وليس مثل الدستور الذي كتبه الاسلاميون.
وحول محاكمة نائب رئيس الجمهورية السابق محمد البرادعي بتهمة خيانة الأمانة، قال حجازي انه لا علم له بهذا الشأن وأنه يكن كل الاحترام للبرادعي الذي كان عضوا في الادارة الحالية قبل استقالته.
وردا على سؤال حول اطلاق سراح الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، رفض حجازي التعليق على أحكام القضاء..
وقال ان القضاء جهاز مستقل وأنه يعمل في الرئاسة وليس في مجال القضاء.
وعن دور الفريق أول عبدالفتاح السيسي في الأوضاع الحالية التي تمر بها مصر، قال حجازي ان السيسي هو وزير في حكومة مدنية يقوم بواجبه كنائب لرئيس الوزراء بارشادات من الحكومة.
وأكد المستشار السياسي لرئيس الجمهورية أنه يجب على جميع الشركاء الأوروبيين ادراك أن مكافحة الارهاب في مصر ضرورية..لأن ما يحدث في مصر ليس بعيدا عنهم.