Note: English translation is not 100% accurate
ارتبط بالكويت منذ نشأتها ويمثل وصفاً دقيقاً لأهلها الطيبين الذين جبلوا على مساعدة الضعفاء والمحتاجين بالداخل والخارج
العمل الخيري.. مسلك الصالحين وسبيل الخلود في قلوب المحتاجين
26 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء







الماص: الأعمال الخيرية الطريق إلى الفلاح والنجاح
الظفيري: العمل الخيري الكويتي محل فخر واعتزاز بشهادة الجميع
العيسى: حفظ الله الكويت من الفتن والبلايا بسبب أعمالها الخيرية
المطيري: من شرط النجاح الإخلاص وتجريد القلب من الأغراض الدنيوية
السماوي: الدعوة من أشرف الأعمال ليلى الشافعي
العمل الخيري من أهم صور الإيمان وهو سبيل النجاح في الدنيا والآخرة، وترجمة لمشاعر الإنسان المؤمن، ومدى إحساسه بالمسؤولية تجاه غيره من المسلمين خاصة المحتاجين، والكويت تعتبر بمؤسساتها الخيرية نموذجا يحتذى في العمل الخيري.
«الأنباء» استطلعت آراء مجموعة من المفكرين والدعاة لإلقاء الضوء على ميدان العمل الخيري بصفة عامة ومسيرته في الكويت بصفة خاصة، والنتائج الإيجابية لانتهاج هذا النهج على كل من الفرد والمجتمع. التفاصيل في السطور التالية:
في البداية تحدث د.بدر الماص عن العمل الخيري قائلا: هو مسلك الصالحين، وسمة من سمات المتقين، وهو الطريق إلى رحمة الله تعالى والفلاح، قال تعالى: (..وافعلوا الخير لعلكم تفلحون)، لقد ذكرت لفظة الخير بمشتقاتها في القرآن الكريم ما يقرب من مائة وسبع وتسعين مرة كلها تتحدث عن الخير والدعوة، لأن فعل الخير مبدأ متأصل في نفس الإنسان يحتاج الى من ينميه ويذكر به.
فالخير خلق من أخلاق المسلم غرسها الإسلام ونماها، وفتح لها الطريق وحمل لواء الخيرية رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم على مدى حياته، وأكمل رسالتها من بعده صحابته رضوان الله عليهم أجمعين وتمسك بها اتباعه من المسلمين الذين آمنوا به إلى ان تقوم الساعة.
دوافع الخير
لكن ما الخير وما دوافعه؟ يجيب د.الماص عن هذا السؤال بقوله: الخير هو فعل ما يحبه الله تعالى والتفاعل مع قضايا الناس والإحساس بهم والتجاوب معهم لحل مشكلاتهم، وإدخال السرور عليهم، وبذل المعروف لهم، وصرف المكروه عنهم، روي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: إدخال السرور على مؤمن أشبعت جوعته أو كسوت عورته أو قضيت له حاجته.
وبين د.الماص أن عمل الخير له مجالات وميادين مفتوحة وآفاق رحبة يساهم فيها الكبير والصغير والمرأة والرجل والغني والفقير، فهو باب واسع فتحه المولى لعباده الصالحين وجعله طريقا سهلا للدخول إلى جنات النعيم، فمن هذه المجالات كفالة الأيتام، والدعاة، وهناك الصدقة الجارية سواء أن تحفر بئرا أو تغرس شجرا أو توقف كتابا أو تبني مسجدا لله تعالى أو مدرسة أو توقف سبيلا لشرب الماء. وهناك إطعام الفقراء والمساكين، كما أن هناك فك كرب المسلمين والتيسير على المعسرين، واننا نتعامل مع الله في تجارة ربحها مضمون وأجرها موزون عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة.
نعمة عظيمة
من جهته، قال د.عيسى الظفيري إن من نعم الله سبحانه وتعالى علينا في بلدنا الكويت هذا العمل الخيري الذي ارتبط بنشأة هذه البلاد والذي يمثل وصفا حقيقيا لطبيعة اهل الكويت الذين جبلوا على حب الخير ومساعدة الضعفاء والمحتاجين من اخوانهم المسلمين من مختلف البلاد. ما ان يسمع أحد منهم من يذكره بحاجة لمسلم في الداخل او الخارج حتى يهب الى مساعدته، وما ان يذكروا بآيات الإنفاق (وما تنفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون) وبأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم (ما نقص مال من صدقة) حتى يجودوا بما يملكون.
وأكد د.الظفيري ان العمل الخيري نعمة عظيمة إن تجد الكثير من المنفقين والمتصدقين حتى أصبحنا لا نجد بلدا من البلاد المحتاجة الا وفيه مساهمة لأهل الكويت بصور مختلفة إما في مسجد أو معهد أو حفر للآبار او كفالة ليتيم او اغاثة لمنكوب وغيرها من صور الخير والحمد لله على هذا الفضل.
مساعدة المحتاجين
وقال: من فضل الله سبحانه وتعالى ان سخر لنا من نذر نفسه لمساعدة المحتاجين وايصال المساعدات لهم ونقل معاناتهم للمتبرعين وسخروا أوقاتهم لهذه المهمة الشاقة بجهدها العظيمة في أجرها عند الله سبحانه وتعالى. وقد أدرك هؤلاء العاملون في العمل الخيري من خلال مؤسساتهم أن العمل الخيري لن يحقق أهدافه الا من خلال مؤسساتهم أن العمل الخيري لن يحقق أهدافه الا من خلال الترتيب الاداري والمالي الذي يضمن ايصال المساعدات الى مستحقيها والحرص على توثيق هذه الاعمال من خلال التقارير الدورية والمتابعة المستمرة.
وأكد د.الظفيري ان العمل الخيري بجناحيه المتبرعين والعاملين محل فخر واعتزاز بشهادة القريب والبعيد وله رسالة واضحة ومحددة وهي مساعدة المحتاجين في كل مكان ولا علاقة له بالارهاب ولا التطرف، ووجه حديثه د.الظفيري للمتصدقين والعاملين بقوله: جزاكم الله خيرا ونقول للمشككين من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه وتولوا خيرا أو اصمتوا.
حفظ الله الكويت
بدوره، أكد رئيس جمعية إحياء التراث الإسلامي م.طارق العيسى أن الله تعالى حفظ الكويت من الفتن والبلايا بسبب العمل الخيري فالجزاء من جنس العمل، وان الله تعالى قد يسر للكويت جمعيات خيرية تعمل وفق الأطر الرسمية التي تصب في دعم ومساعدة الفقراء والمحتاجين في جميع انحاء العالم وتفقد احوالهم والسعي لتقديم العون لهم من مشاريع تعليمية وصحية وغذائية متنوعة وهذا العمل الخيري الكويتي الذي يجب أن يفتخر به الكويتيون ويعتز به كل مسلم لهذه المشاريع الإنسانية داخل وخارج الكويت خاصة في تنظيم مشاريع الوقف على التعليم والايتام وعلاج المرضى، وكذلك المشاركة في المشاريع الموسمية كتوزيع الاضاحي وافطار الصائم في دول عديدة وذلك بفضل تبرعات محسني الكويت الذين جبلوا على فعل الخيرات والمسارعة في إنقاذ أي ملهوف فبنوا المدارس والمعاهد والمساجد وحفروا الآبار وكفلوا الايتام في الدول الفقيرة.
وعن شروط نجاح الدعوة يؤكد الداعية سعود حشف المطيري ان أهم شرط لإنجاح الدعوة هو الإخلاص، وتجريد القلب من الأغراض الدنيوية والأهواء الشخصية، فإن كثيرا من هذه الأغراض أو من هذه الأهواء تتسلل خفية دون ان يحس بها المبتلى بها كثيرا من الأحيان، وحينئذ يصدق عليه قول القائل: إن كنت لا تدري فتلك مصيبة أو كنت تدري فالمصيبة أعظم، ومن أبرز هذه الأهواء الخفية حب الثناء والمدح، فما من أحد إلا وهو يحب ان يثني عليه الناس ويمدحوه، هذه طبيعة بشرية، ولذلك لما نزل قوله تعالى: (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب أليم ـ آل عمران: 188) قال ثابت بن قيس الأنصاري رضي الله عنه: «يا رسول الله لقد خشيت أن أكون هلكت، قال: «ولم؟» قال: نهى الله ان يحب المرء أن يحمد بما لم يفعل وأجدني أحب الحمد، ونهى الله عن الخيلاء وأجدني أحب الجمال، ونهى الله ان نرفع أصواتنا فوق صوتك وأنا امرؤ جهير الصوت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ترضى أن تعيش حميدا وتقتل شهيدا وتدخل الجنة» فقال: بلى يا رسول الله، فعاش حميدا وقتل شهيدا يوم مسيلمة الكذاب».
أشرف الأعمال
وعن الدعوة إلى الله وهي الإطار الأوسع الذي يغلف العمل الخيري يقول الداعية عبدالرحمن السماوي: الدعوة إلى الله من اشرف الاعمال واعلى الوظائف، إذ هي وظيفة الرسل والأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
وأكد السماوي ان الدعوة الى الله عمل يستضيء بنور الوحي، ويستقي خطواته من سيرة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ويبني بنيانه على قواعد رئيسية ثابتة راسخة لا تتزحزح، أولها وأهمها الإخلاص لله سبحانه.. والأصل في كل عمل أيا كان اخلاص النية لله سبحانه فيه، وتصفيته من كدرات الرياء والشرك فيخرج العمل صادقا طاهرا نقيا بلا شائبة.. قال سبحانه «وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة»
الفليج: قيم كبيرة وأخلاق رفيعة لا يتقنها إلا الأتقياء والسميط نموذج لهذه القيم
تساءل د.عصام الفليج: لماذا يبرز شخص في مجاله دون آخر؟! فالفنانون كثر، ولكن المتميزين قلة، والرياضيون أكثر، ولكن الموهوبين قلة، والسياسيون والإعلاميون والكتاب والتربويون.. وغير ذلك من الاختصاصات، حتى إذا افتقد ذاك المتميز في مجاله تأثر من حوله ومن ارتبط به، بل تأثر المجال كله بفقدانه، وقد يكون الفقد بالمرض أو الانسحاب أو التقاعد أو الوفاة.
والسؤال الذي يطرح نفسه.. كيف تميز هذا الشخص دون غيره؟! وهل هناك مؤثرات خارجية ساعدته؟ ام هي مهارات وقدرات وإمكانات يختص بها المتميز؟ وهل يمكن تعويضها بآخر.. البديل أو النائب أو غيره؟! واضاف: بدأت هذه التساؤلات تماما بعد وفاة العم عبدالله العلي المطوع، رحمه الله، وكان السؤال الأول: من سيحل مكانه؟ ومن سيسد الفراغ على المستويين المحلي والعالمي وعلى المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي؟! الجواب بعد 7 سنوات «لم ينجح أحد» وانا أضيف حتى بعد 50 سنة «لن ينجح أحد»!
وزاد الفليج: وتكرر ذات التساؤل بعد وفاة د.عبدالرحمن السميط، رحمه الله، من سيحل مكانه؟ ومن سيسد الفراغ؟ وأجيبكم من الآن.. حتى بعد 50 سنة «لن ينجح أحد»!
إذن.. لماذا يا ترى؟ ما الذي ميز هؤلاء الناس على غيرهم؟ هل هو «الإخلاص» الذي يكرره الناس؟ فما أكثر المخلصين في العالم، هل هو «العمل المؤسسي»؟ هل هو «الإدارة»؟ هل هو «العطاء»؟ هل هو «الاختصاص» والتركيز؟ هل هو نكران الذات؟ هل هناك ظروف خارجية ساعدتهما؟ ألا يمكن ان يكون شيئا ربانيا؟
اعتقد انه خليط بين ذلك كله، وغيرها من المواصفات الإدارية والعطائية والتطوعية والنفسية والدينية، وبدرجات عالية ومتقدمة على الآخرين، ولكني أضع أمام ذلك كله التوفيق الرباني، ومعية الله تبارك وتعالى، وصدق النوايا، وعلاقة خاصة بين العبد وربه لا يعلمها إلا الله عز وجل.
نعم.. هو توفيق رباني، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أحب الله عبدا عسله» قيل: يا رسول الله.. وما عسله؟ قال: «يوفق له عملا صالحا بين يدي أجله»، وقال: «إذا أحب الله عبدا جعل حوائج الناس اليه».
وختم الفليج: هذه حقيقة العمل الخيري، فمن شاء فليتقرب الى الله، وليصدقه العمل، وسيجد الله تجاهه، يدافع عنه، ويصد عنه، دون ان يشعر.
إنها قيم كبيرة وأخلاق رفيعة لا يتقنها إلا الأتقياء، ولا يحسنها إلا الموفقون، ونسأل الله ان يجعلنا من الموفقين والمقبولين والمحبوبين، وان يرحم أولئك النجوم المتلألئة في سماء الكويت خاصة والعالم عامة، والذين هم مفخرة لنا جميعا.
قالوا عن السميط
الأمم المتحدة: ترك إرثاً إنسانياً يستمر في تغيير حياة الفقراء للأفضل
قالت منظمة الأمم المتحدة عن الراحل د.السميط انه شخصية إنسانية رائدة في الكويت والوطن العربي والقارة الأفريقية، وان الفقيد ترك إرثا إنسانيا سيستمر في إحداث تغيير كبير في حياة الفقراء والمعوزين الى الأفضل.
«الإسيسكو»: مثال للداعية الملتزم بقيم الإسلام السمحة
من جهتها، أكدت «الإسيسكو» ان د.السميط كان مثالا للداعية المسلم الملتزم بقيم الإسلام السمحة، والعامل بكل إخلاص في مجال إغاثة المحتاجين والفقراء والمنكوبين، وإقامة المؤسسات الخيرية والإغاثية والطبية في القارة الأفريقية منذ السبعينيات من القرن الماضي.
«الوقف الإسكندنافي»: عملاق دعوي قل نظيره لدى نعيه للفقيد قال الوقف الإسكندنافي في السويد والدنمارك في بيان: كان لنا في وفد الوقف الإسكندنافي الزائر للكويت شرف التعرف والالتقاء مع د.عبدالرحمن السميط. كنا نسمع ونقرأ عنه، لكننا في تلك اللحظات كنا في لقاء تاريخي ولحظات ذهبية نتعرف بها على الداعية، لنعرف ساعتها اننا حقا أمام عملاق دعوي قل نظيره، شعرنا أمامه كم نحن صغار في تجربتنا الدعوية.
المركز الإسلامي بمرسيليا: تجرد من متع الدنيا
وعن الفقيد قال المركز الإسلامي بمرسيليا: تجرد من متع الدنيا ومتاعها وآثر السفر الى القارة السمراء لنشر الإسلام والعطف على الضعفاء والفقراء دون ضجيج ولا صخب إعلامي ولا تفاخر، وهو الذي خلال 29 سنة فقط أسلم على يديه الملايين وكفل آلاف الأيتام وحفر الآبار وبنى آلاف المساجد ومئات المراكز الإسلامية والمدارس والمستشفيات.
العوضي: 11 مليونا أسلموا على يديه الداعية د.نبيل العوضي قال د.السميط: بذل الفقيد، رحمه الله، كل جهد وعمر ومال في نشر الإسلام في بقاع الأرض كافة، حيث قضى من عمره 29 عاما يدعو الناس للإسلام في القارة الأفريقية وحدها حتى أسلم على يده ما يقارب الـ 11 مليون افريقي غير عابئ بالصعاب أو واهن للعزم في تبليغ الإسلام للناس كافة قدر جهده وطاقته، رغم كبر سنه. ولم يقتصر جهد السميط على القارة الأفريقية بل امتد جهده الى أقصى الأرض فدعا الناس الى الإسلام في بلدان شتى فتسلق الجبال وواجه الموت في الغابات والأدغال حتى لاقى ربه مخلفا للناس العظة والعبرة في ان الخير باق في هذه الأمة الى يوم الدين، كما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.
الرومي: صار مثالاً يحتذى في العمل الخيري
وقال رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي: ترك د.السميط خلفه مسيرة حافلة بالعطاء تجاوزت الثلاثين عاما قدمها الفقيد للدعوة الإسلامية وللمسلمين في جميع أنحاء العالم، وانعكس اثرها على قارة افريقيا مما كان له الفضل بعد الله في هداية الملايين في القارة السمراء، وقد نشأ، رحمه الله، بين أحضان إخوانه في جمعية الإصلاح الاجتماعي وكان أحد الدعاة فيها، فأسس لجنة مسلمي أفريقيا قبل ثلاثين عاما، وأبلى فيها بلاء حسنا، وأثمرت جهوده في إنشاء جمعية العون المباشر التي أصبحت منارة يشع منها الخير على القارة الأفريقية وقد أكسبته هذه الأعمال محبة الكثير من أهل هذه الدول، وصار مثلا يحتذى بالعمل الدعوي والخيري.
العقيلي: رفع اسم الكويت بين شعوب العالم
الأمين العام بالرحمة العالمية يحيى العقيلي تحدث عن مسيرة د.السميط الخيرية قائلا: لقد نذر، رحمه الله، نفسه للعمل الخيري وانطلق منذ أوائل الثمانينيات يصول ويجول في القارة الأفريقية يبني المساجد والمدارس ويحفر الآبار ويكفل الأيتام وينشر الدعاة. أولئك هم رجالات الكويت عباد الله الذين تفخر بهم، ممن رفعوا اسمها بين شعوب العالم، ورسخوا من أعمالها الخيرية ما شهد به القريب والبعيد وبما يحفظ للكويت وأهلها الأمن والأمان فأعمال الخير تقي مصارع السوء وتدفع البلاء، فنسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته وان يرفع درجته في عليين.
العتيبي: أعماله الخيرية والدعوية في كل مكان
وقال سعد العتيبي رئيس قطاع أفريقيا بالرحمة العالمية: لقد ترجل فارس الدعوة وناشرها في افريقيا، رحمه الله، د.عبدالرحمن السميط فقد بذل نفسه وماله ووقته وصحته في سبيل الدعوة الى الله، وكانت آثاره تملأ القارة السمراء من مساجد يرفع فيها اسم الله أو مركز للأيتام تربيهم على الإسلام أو حفر بئر تروي الظمآن.
ها هي أعماله الكريمة والخيرية والدعوية يسير بها الركبان الى كل مكان في افريقيا، وإنا على اثاره مقتفون، ومن سيرته متعلمون معاني البذل والعطاء والتضحية في سبيل نشر الإسلام في أصقاع افريقيا.
الياسين: اختاره الله ليكون سفيراً للخير قال الشيخ د.جاسم الياسين رئيس مجلس إدارة الرحمة العالمية: لقد هيأ الله لكل أمر رجلا يقوم عليه وهي سنة باقية الى يوم القيامة وقد كان د.السميط، رحمه الله، رجلا اختاره الله لأن يكون سفيرا للخير فارسا في ميادين قل ان تجد من يتعرض لها، تحمل الكثير وقدم من ماله ودمه وحياته لأجل إغاثة المكروب ومداواة المرضى وتخفيف الألم عمن أعيتهم قسوة الحياة.
الشامري: رمز نتغنى به قال فهد الشامري الأمين المساعد لشؤون القطاعات ـ الرحمة العالمية، رحم الله من عشنا وتربينا على يديه، رحم الله من فتح لنا أفقا للسباق في هذا المضمار مضمار العمل الخيري، لقد كان د.السميط رمزا نتغنى به وسيظل كذلك بما تركه من ارث يسطر بحروف من نور في صفحات الكويت المشرقة بما قدمه، وهذا حال من عاش لغيره حاملا هم المستضعفين والأرامل والأيتام، لقد كان د.عبدالرحمن السميط مدرسة وفكرا وحركة فقدم للأمة النموذج والقدوة، والعمل الخيري والإنساني، حيث كان النموذج والقدوة الحسنة للعمل الخيري نظرا الى تضحيته نسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته.
المطوع: خيره تجاوز الحدود عبدالرحمن المطوع الأمين المساعد لشؤون العلاقات العامة والإعلام ـ الرحمة العالمية سيظل السميط رمزا للخير وفارسا سطر بعمله الدؤوب صرحا من العطاء، كان سفينة خير لكل مكروب وبلغ بجهده وهمته ما تجاوز الحدود، كان إماما من أئمة العمل الخيري الكويتي ومدرسة تعلم فيها العاملون على الخير.