Note: English translation is not 100% accurate
عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى في حراسة الشرطة الإسرائيلية
26 أغسطس 2013
المصدر : عواصم - وكالات
اقتحم نحو 65 مستوطنا من مجموعة «الربانيم» والقيادات الدينية المتطرفة «الحريديم» أمس المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة شرطية مشددة، وتجولوا في أنحاء متفرقة منه ودنسوا حرمته وباحاته.
وقالت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» في بيان صحافي «إن الناشط الليكودي المعروف بنشاطه على صعيد الهيكل المزعوم يهودا جليك رافق المقتحمين بالإضافة إلى قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة الإسرائيلية، وسار المقتحمون الذين هم خليط من الرجال والنساء والشباب والأطفال في مسارهم الذي رسموه هم نحو «المصلى المرواني» وقاموا بجولة في أرجائه شملت شروحا حول تاريخ الهيكل المزعوم وإمكانية إقامته على أنقاض المسجد الأقصى المبارك حسب زعمهم». وأضافت المؤسسة: في مقابل ذلك تواجد منذ ساعات الصباح الباكر في الأقصى المئات من طلاب وطالبات مشروع «مصاطب العلم» لإحياء المسجد الأقصى ورفده بالمصلين وحلقات العلم معتبرين ذلك ركيزة هامة من ركائز الحماية والحفاظ عليه. وأشارت إلى أن الاقتحامات تأتي تمهيدا لأخرى متزايدة ستكون خلال الأيام القريبة القادمة مع بداية موسم الأعياد اليهودية والتي يتم فيها تدنيس الأقصى بالمقتحمين الذين يعتبرون ذلك «شعيرة» هامة من شعائر الأعياد.
وجددت مؤسسة الأقصى رفضها التام والقاطع لاقتحامات المستوطنين وأكدت حق المسلمين وحدهم دون سواهم بالمسجد الأقصى وفندت الرواية اليهودية التي تدعي وجود هيكل مزعوم على أنقاضه، داعية إلى الرباط والتواصل الدائم مع المسجد الأقصى لأن ذلك يعد من أنجع وأمثل الطرق للدفاع عنه ومنع تدنيسات المستوطنين له.
في غضون ذلك، قال رئيس الكنيست الإسرائيلي رؤوفين ريفلين أمس إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جاد حيال التوصل إلى اتفاق سلام مع الجانب الفلسطيني ولا يسعى لكسب وقت. ونقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية في نبأ أوردته على موقعها الإلكتروني عن ريفلين قوله إن نتنياهو يتصرف كرجل دولة وليس كسياسي وبخاصة في هذا الأمر كما يعتزم إجراء مفاوضات جادة من شأنها أن تحدد ما إذا كانت هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق أم لا. إلى ذلك رجحت مصادر فلسطينية مطلعة أمس عقد الجولة القادمة من المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية خلال اليومين القادمين في الأراضي الفلسطينية.
ونقلت صحيفة «الأيام» المحلية الصادرة في رام الله عن المصادر قولها إن تصعيد إسرائيل لنشاطها الاستيطاني منذ الإعلان عن انطلاق المفاوضات «مازال يهيمن على غرف المحادثات في الاجتماعات الثلاثة الماضية التي عقدت في واشنطن وفي القدس».وذكرت المصادر أن الطرفين لم يتفقا حتى الآن على جدول أعمال المفاوضات في وقت يصر فيه الجانب الإسرائيلي أيضا على استبعاد الجانب الأميركي من المفاوضات والذي بدوره يعقد الاجتماعات مع كلا الطرفين بعد كل جلسة مفاوضات.