Note: English translation is not 100% accurate
الطريجي: ما المعوقات أمام «السكنية» وتحول دون حل القضية الإسكانية؟
28 أغسطس 2013
المصدر : الأنباء

وجه النائب د.عبدالله الطريجي سؤالا إلى وزير الدولة لشؤون الإسكان ووزير الدولة لشؤون البلدية سالم الأذينة قال في مقدمته إن القضية الإسكانية تعتبر من أهم القضايا التي تمس قطاعا كبيرا من المجتمع الكويتي خاصة الشباب منهم حيث يجدون أنفسهم بين مطرقة الأسعار الخيالية للأراضي المهيأة للسكن وسندات الإيجارات التي تلتهم جزءا كبيرا من الراتب الشهري ناهيك عن الشعور بعدم الاستقرار ثم الانتظار الطويل والممل لطلبه الإسكاني ودوامة لا تنتهي.والواجب رفع هذه المعاناة عن كاهل الشاب الكويتي ومساعدة الأسرة الكويتية في إيجاد السكن اللائق والمناسب خلال فترة زمنية معقولة، الحقائق وتبيان التوجه الحكومي في هذا الشأن. وطالب تزويده بالآتي:
1 ـ منذ إنشاء الهيئة العامة للإسكان عام 1974 ثم وزارة الإسكان عام 1975 حيث أنيطت بهما توفير السكن المناسب للأسرة الكويتية وحتى وقتنا الحالي والمشاريع الإسكانية تنمو وتزداد وفي المقابل تتراكم الطلبات في قائمة الانتظار.. فما المعوقات التي تواجه وزارة الإسكان وتحول دون إيجاد الحلول الجذرية لهذه المشكلة التي تؤرق الأسر الكويتية؟
2 ـ يرجى تزويدنا بإحصائية حديثة لجميع الطلبات الإسكانية متضمنة الطلبات الخاصة بالأرامل والمطلقات والتي مازالت في دور الانتظار وذلك حتى تاريخ السؤال.
3 ـ ما معدل الزيادة في طلبات الإسكان خلال الأعوام الـ 10 الماضية وما نسبة الإنجاز التي تم تنفيذها وتسليمها للمستحقين من مجمل هذه الطلبات؟
4 ـ ما خطة الوزارة لمعالجة المشكلة الإسكانية على المدى القريب وكذلك على المدى البعيد لتقليص قائمة الانتظار للطلبات الإسكانية واختصار فترة الانتظار لأصحاب هذه الطلبات وتوضيح ذلك بالأرقام والإحصائيات؟