الموضة هي الأزياء التي تحظى بشهرة وشعبية واسعة خلال فترة زمنية معينة، ففي العصور الوسطى كانت الموضة تعكس الطبقة الاجتماعية، اما في عصرنا الحديث فهي تعكس الشخصية. ومع سرعة التغيير في هذا العصر أصبحت مواكبة الموضة والالتزام بها من المستحيلات، فالناس تتغير وأصبحت دائما تبحث عما هو جديد، كما يقول المصمم الفرنسي الشهير «الأزياء تفنى والذوق هو الأبدى».
والذوق هو الأسلوب أو بمفهومه الدارج «ستايل»، فبدون موضة لا وجود للستايل وبدون الستايل لا وجود للموضة. أرحب بكم قراء «الأنباء» في صفحتي الأسبوعية «فاشن & ستايل».
ولاستفساراتكم إيميل الصفحة.
رنا كمشاد
للتواصل:
[email protected]/ @fashion_alanba
أعلنت شركة بور لا فيكتوار «Pour La Victoire» للأحذية والحقائب النسائية، عن اختيار النجمة الأميركية كاميرون دياز لمنصب المديرة الإبداعية والفنية للعلامة التجارية، وذلك بعد قيام دياز بشراء حصة من أسهم الشركة لم يتم الإفصاح عنها حتى الآن.
ومن المفترض أن تقوم دياز بالإشراف على مجموعات الحقائب والأحذية التي ستطلقها الشركة كما أنها ستشارك في جميع حملاتها الدعائية والترويج لها كوجه إعلاني رئيسي لها.
كاميرون دياز التي لم يكن لديها أي خلفية عن العمل بالموضة كانت تنوى إطلاق ماركتها الخاصة قبل أن يدعوها صديقها وعضو مجلس إدارة بور لا فيكتوار إلى معرض الشركة العام الماضي، ليعرض عليها فرصة العمل بالشركة.
تقول كاميرون دياز ان هناك أشياء كثيرة تعلمتها عن إدارة الأعمال وأنها مهتمة بمعرفة كيفية عمل هذه المجموعات من الأحذية والحقائب وسيكون العمل الجديد ممتعا ومرحا.
أول مهام كاميرون دياز في المنصب الجديد إطلاق مجموعة من الأحذية بتصاميم مريحة ورائعة وقيمة في الوقت ذاته ليتم طرحها في موسم الربيع المقبل 2014.
وعند سؤالها عن علاقتها بعالم الموضة وبمجال تصميم الحقائب والأحذية تحديدا، قالت دياز انها ترتدي الأحذية العالية 10 ساعات يوميا فبالطبع تعلم جيدا كيف يجب أن يكون الحذاء مريحا وأنيقا في الوقت نفسه، كما أنها تتطلع إلى تصميم الحقائب بستايل عملي يحقق الرفاهية لكل امرأة ترتديها. وأكدت دياز أن منهج بور لا فيكتوار الجديد هو أن تصبح المجموعات الجديدة من حقائبها متاحة للفتاة العاملة من أصحاب الطبقات الراقية أو المتوسطة.
«غريس بلغرافيا ـ Grace Belgravia» أول نادٍ نسائي في لندن
أصبح لساكنات وزائرات عاصمة الضباب لندن ناديهن الخاص. فقد شهدت لندن في شهر يناير 2013 في خطوة فريدة افتتاح أول ناد للسيدات فقط. وهو الملاذ المثالي للسائحات الخليجيات والعربيات بما يسمح لهن بتجربة بيئة جديدة داخل ناد يقبع في شارع وست هالكن بمنطقة بلغرافيا على بعد مسافة قصيرة فقط من نايتسبريدج ـ لندن. ويمتد النادي على مساحة 11500 قدم مربعة، ويضم مطعما وحانة ومكتبة وصالونا، ويعتبر مكانا ممتازا للتعارف والتواصل مع سيدات أخريات. ولكنه في الدرجة الأولى مركزا للاستجمام والصحة وحسن التغذية.
يقدم نادي Grace Belgravia خدمات الطب الوقائي والوظيفي، خدمات التشخيص، التجميل واللياقة البدنية. ويهتم بالنساء ونظامهن خلال جميع مراحل حياتهن، منذ سن الشباب والرشد مرورا بالحمل والولادة وصولا الى سن الأمل ثم الشيخوخة. ويخضع لإدارة فريق من الأطباء والخبراء والمعالجين الدوليين، كما ان له عيادة طبية خاصة بإدارة د.تيم إفانز، صيدلي الملكة اليزابيث الثانية. وتهدف العيادة لمكافحة الأمراض المتزايدة في القرن الحادي والعشرين. عند الانضمام إلى النادي، تحصل العضوات على استشارة كاملة مع فريق المحترفين ويشمل ذلك دراسة طبية مع أحد أطباء الصحة العامة وأحد الخبراء في اللياقة البدنية والحركة من فريق مات روبرتس وفحص للبشرة ومراجعة للنظام الغذائي.
«لويس فويتون» تطلق موقعها الإلكتروني الأول باللغة العربية
«لويس فويتون»، أشهر الماركات على الإطلاق في عالم الحقائب تأخذ كل يوم خطوة جديدة في اتجاه الشرق الأوسط، حينما قامت بفتح متجر عملاق في الكويت ثم جاءت خطوة جديدة عندما تم إطلاق موقع إلكتروني جديد مصغر للويس فويتون باللغة العربية.
يأخذ الموقع طابعا يؤكد على العلاقة بين علامة لويس فويتون بالشرق الأوسط، من خلال سلسلة باسم «الحكايات» أو «(Histoire(s»، وقد تم إصدار الجزء الثاني من هذه القصص «الحكايات 2». ستجدون هذه الحكايات تتحدث عن تاريخ دار لويس فويتون، حقائبها المميزة، خدمات الدار وغيرها من الحكايات المثيرة. يضم الموقع الإلكتروني 4 أقسام أساسية، وهي: الرحلات عبر الزمن، زمن السفر، اكتب لي رحلة، ورحلات في حقيبة.
عند زيارتي لهذا الموقع، شعرت وكأني فتحت مجلة رقمية بها الصور الجميلة والفيديوهات الأخاذة، وتتضمن المعلومات الشيقة وقد يكون أكثر ما لفت انتباهي هو الحكاية عن «فن حزم الحقائب».
عند زيارة هذا الموقع، ستجدون حكايات أخرى أجمل بكثير ونأمل أن يتوسع الموقع أكثر فأكثر حتى يتمكن كل العرب والمهتمين بالموضة في الشرق الأوسط من الاستفادة بخبرات دار عريقة في فن صناعة وتصميم الحقائب مثل لويس فويتون.
50 % من الرجال يستخدمون مستحضرات العناية بالبشرة
قد يبدو الخبر غريبا، ولكن هذا ما توصلت اليه دراسة جديدة أجريت في الولايات المتحدة وبريطانيا. وشملت الدراسة استطلاعا شارك به 1000 شخص، وأجرته شركة متخصصة في التسويق والاتصالات.
ووفقا للنتائج أصبح الرجل اليوم يهتم ببشرته وجلده وشعره أكثر من السابق، ويستخدم منتجات مخصصة للعناية بالرجل للوصول على نتائج مرضية. ويعتقد خبراء الجلد بأن هذا الاهتمام لا يعيب الرجل لأن الاهتمام بالبشرة والجلد بعد الحلاقة امر مهم يساعد في منع جفاف الجلد ويقلل من ظهور التجاعيد المبكرة.
النتائج:
%54 من الرجال يستخدمون كريمات الترطيب ومحيط العيون، %39 من الرجال يستخدمون مرطبا للشفاه يوميا، 29 % من الرجال يقومون بتدريم الأظافر، %13 من الرجال يستخدمون الشمع لتنظيف محيط الحواجب، %19 من الرجال يستخدمون منتجات السمرة، %9من الرجال يستخدمون كريمات الأساس، %11 من الرجال يستخدمون كريم برونزي، %10 من الرجال يستخدمون كونسيلر لإخفاء مشاكل البشرة، %26 من الرجال لا يستخدمون أي نوع من مستحضرات التجميل هذا، ولاحظ مارك جاكوبز وتوم فورد الإقبال الذكوري على منتجات ومستحضرات التجميل مبكرا، فبدأوا بالتخطيط لعمل منتجات خاصة بالرجل ستقدم حصريا هذا الخريف. بينما قام توم فورد منذ فترة بإطلاق احمر شفاه باللون الأسود للرجال ضمن مجموعة ربيع 2014.
بيكام يفتتح مطعماً مميزاً مع الطاهي الشهير غوردن رامزي
بعد إعلانه اعتزال كرة القدم، ها هو النجم الإنجليزي الشهير دافيد بيكام يقرر خوض تجربة جديدة في حياته العملية، لكنها بعيدا عن المستطيل الأخضر هذه المرة، حيث قرر بالتعاون مع صديقه غوردن رامزي أن يفتتحا مطعما جديدا، وبالفعل أطلقا عليه اسم Union Street Café، وهو يوجد في بلدة تقع جنوبي نهر التيمز.
وذكرت تقارير صحافية أن المطعم سيفتح أبوابه أمام الجمهور بدءا من الشهر المقبل. وقد حظي المشروع بردود فعل إيجابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة مثل فيسبوك وتويتر، ونشرت بالفعل بعض الصور للمطعم المميز من الداخل.
وقيل إن المطعم سيعتمد على أجواء منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهو من تصميم راشيا سيغ، الذي سبق له أن تعاون من قبل مع رامزي في مشروع آخر. وسيضم المطعم بعض السمات المحلية كالطوب المكشوف، الألوان المحايدة والأثاث الساحر.
هذا وسيكون بمقدور الضيوف الاطلاع على الطهاة أثناء إعدادهم الوجبات الخاصة بهم من خلال المطبخ المفتوح أمامهم، وسيتم انتقاء مكونات قائمة الطعام أولا بأول ومباشرة من السوق الشعبي الموجود في تلك البلدة التي يوجد بها المطعم.
الياقات المنفصلة.. موضة عام 2013
ظهرت صيحة الياقات المنفصلة مؤخرا، فمن كان يتصور أن الياقات المنفصلة التي كانت ترتديها فتيات المدارس في الستينيات تصبح من أحدث صيحات الموضة في عصرنا هذا، يمكنك استخدام هذه الصيحة لإضافة لمسة من الأناقة والرقة لمظهرك سواء كان رسميا اوكلاسيكيا أو كاجوال وبسيط. أكثر ما أحبه في هذه الصيحة هو أنها سهلة جدا، حيث يمكنك عملها بنفسك وتعطي لك مجالا واسعا للابتكار في طريقة ارتدائها وتوظيفها مع مظهرك. ستجدين هذه الياقات متوافرة بأشكال متعددة مثل المزخرفة، المنقوشة، المطبوعة، الملونة، السادة أو المطرزة بما يتناسب مع رغباتك أو المناسبات التي سترتدينها فيها.
حذاء الباليرنا القطة من كايت سبايد
اتركي أحذية كيتي التي تأخذ شكل القطة من شارلوت أوليمبيا جانبا، فكايت سبايد يغزو السوق بأحذية جديدة منافسة ورائعة. ليس هناك أروع من ارتداء حذاء مستوحى من أشكال الحيوانات، فبمجرد ارتدائه يشعرني بالسعادة، ولا استطيع أن امنع نفسي من الابتسام كلما نظرت إلى قدمي مع هذه الحذاء المرح من كايت سبايد، ستزينين اطلالتك بحذاء مريح يأحذ شكل القطة، حيث ان مقدمة الحذاء مزينة بالفرو الأسود ومثبت به قرون وشوارب بلون الذهب. هذا الحذاء يجب أن يكون ضمن قائمة أمنياتك من أحذية الباليرنا في الشتاء، فهو مريج ويساعد على تدفئة القدم بشكل مثالي، ويمكنك أيضا ارتداؤه طوال فترة تواجدك بالمنزل لتتمتعي بإطلالة أنيقة وجذابة من كايت سبايد.
المرأة تمتلك 20 زوجاً من الأحذية لكنها لا ترتدي غير 5 منها
أظهرت دراسة بريطانية جديدة أن المرأة بشكل عام تمتلك 20 زوجا من الأحذية، لكنها ترتدي ربعها فقط.
وأجرى موقع إلكتروني استطلاعا للرأي شمل 2352 امرأة من عمر 18 سنة وما فوق، من مختلف أرجاء بريطانيا، بعدما لاحظ ارتفاعا كبيار في بحث النساء عن مبيعات الأحذية على الإنترنت في الشهر الماضي، بحسب صحيفة «دايلي ميل» البريطانيــة.
وكشفت نتيجة الاستطلاع عن أن المستطلعات يملكن نحو 20 زوجا من الأحذية، غير أنهن اعترفن بارتداء 5 منها بشكل منتظم.
كما اعترفت 9 من كل 10 من المستطلعات بعدم إخراج زوج أحذية واحد على الأقل من صندوقه، ومعظمهن بررن السبب باكتشافهن أنها غير مريحة، إذ أشار نحو ثلثي المستطلعات إلى أنهن اشترين أحذية لم يستطعن استخدامها نظرا الى ضيقها الشديد أو نتيجة الكعوب غير العملية.
ووجدت الدراسة في المجمل أن المرأة البريطانية تنفق 490 جنيها استرلينيا على مجموعاتها من الأحذية على الرغم من ارتداء ربعها فقط.
أحذية كريستيان لوبوتان لخريف وشتاء 2013: أناقة مغرية لا تفوّت
أطلق دار كريستيان لوبوتان مجموعة أحذية جديدة لخريف وشتاء 2013. وجاءت الأنماط الجديدة الموجودة في تلك التشكيلة الجديدة، المتوافرة الآن في المتاجر وحتى سبتمبر المقبل، لتلبي الاحتياجات الجمالية والعملية.