Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 20 من الحجة 1447 - 6 يونيو 2026 - العدد: 17707
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الإطفاء»: التعامل مع 3 بلاغات غير اعتيادية نتيجة سقوط شظايا
  • الكويت تدين الإعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة: انتهاك صارخ لسيادتنا وأمننا وسلامة أراضينا
  • «الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين
  • البحرين لإيران: إما الانخراط في مسار السلام أو العزلة والتهميش
  • الوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

مفكرون من مشارب مختلفة أكدوا أن الاختلاف في الرأي يجب ألا يفسد للود قضية

لغة الحوار في خطر .. إذا لم تكن معي.. فأنت ضدي

1 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 2
A+
A-
Printer Image
راضي حبيب
فهد الشليمي
يوسف العميري
نجلاء النقي
هاني معرفي
فايز العنزي
ابراهيم العازمي
محمد الحواج
محمد المرداس
موسى البصيري
عبدالله المنشد
عبدالله العازمي
عبدالمحسن نجم
فهد العبدالجادر
دطارق البكري
دسهام القبندي
حبيب: الاختلاف في الرأي رحمة إذا كان يعتمد على أساس قوة المنطق لا منطق القوة النقي: الأوضاع السياسية المضطربة لا تفرز إلا أوضاعاً اجتماعية أكثر تشويشاً وتشرذماً العميري: أيادٍ خفية تشعل جذوة ثقافة الخلاف لا الاختلاف وتنشرها في جنبات المجتمعأسامة دياب الديموقراطية .. كلمة رنانة نطلقها جميعاً، لكن هل فعلاً نعمل بمضمونها؟ هل نقبل بكل مخرجاتها؟! والأهم هل نسعى إلى تأصيلها؟! الواقع الذي نعيشه للأسف يؤكد أن هناك الكثيرين يحيدون تماما عن القبول بنتائج الديموقراطية بل ويصل الأمر بهم إلى العداء مع المعسكر الذي يختلف معهم. وظهرت كلمات جديدة تهدد لغة الحوار إن لم تضعها في دائرة الحظر، كلمات مثل مخطئ.. ضدي.. خصمي.. عدوي.. هذه الكلمات هي الخيارات الأكثر احتمالا لأن تكمل عبارة «إذا لم تكن معي.. فأنت...» إذا ما قالها الكثيرون في وقتنا الحاضر. فقد صارت هذه النوعية من التفكير الإقصائي للأسف ظاهرة ملموسة في عالمنا المعاصر على المستويات كافة. فكثيرا ما نرى من يلجأون إلى الإقصاء الفكري لمجرد وجود اختلاف في الرأي حيال أمر ما. بل حتى دول كبرى مارست هذا النهج فأخذت مبدأ لسياستها الخارجية «إذا لم تكن معي فأنت ضدي». «الأنباء» ارتأت طرح الأمر على مجموعة من أصحاب الرأي والفكر لمعرفة وجهة نظرهم في الموضوع ولإلقاء الضوء على الظاهرة، أسبابها ومظاهرها وكيفية علاجها. في البداية، أكد الداعية الإسلامي الشيخ راضي حبيب أن الدين الإسلامي امتاز بميزة الحوار من عدة منطلقات منها المنطلق العقلاني والمنطقي عبر الاحتجاج الاستدلالي بشرط أن يكون قائما على أسس أدبية وأخلاقية بدليل قوله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) النحل: 125، موضحا أنه لما كان الناس أمة واحدة فاختلفوا (وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا) فقد اضطر الناس إلى ما يجمع أمرهم بينهم وهي وسيلة الحوار وهو أحد أعظم وأكبر مبادئ التواصل بين المنظومة الإنسانية وعلى جميع الأصعدة الحياتية البشرية وباختلاف مصادرها ومنابعها الفكرية والأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها. لذلك فقد اهتمت الشريعة الإسلامية بالضوابط والقيود التي تقود هذا التواصل الحواري إلى بر الأمان والسلام، فوضعت منهجية معينة تحكمها أسس ومبادئ كآلية لمشروعية الحوار الموضوعي والالتقاء الفكري الصحيح ومن هذه الأسس بحسب الأهمية ما يلي: أولا: قيامه على أساس العقل أو «قوة المنطق» وليس «منطق القوة» وإلغاء الرأي المخالف ومصادرته. ثانيا: أن يكون الحوار في إطار الليونة الأدبية والأخلاقيات الحوارية. ثالثا: التكامل المعرفي وهو أن يحاول المحاور إثبات الفكرة المطروحة وتدعيمها بكل ما يستطيع جمعه من الأدلة والحجج باختلاف مصادرها. رابعا: وجوب الحفاظ على التوازن الحواري. والمراد هنا وجوب مراعاة تفاوت العقول عند مخاطبتها حتى لا يكون مصير الفكرة الرفض أو التكذيب. خامسا: اختيار طريقة الحوار الأنسب فينبغي اختيار الطريقة اللائقة والمناسبة فان «لكل مقام مقالا» فانه مهما كان أسلوب الحوار بصورة حسنة ومناسبة ومتقنة كانت قابلية المستمع والمتلقي له أكثر فأكثر. سادسا: أن يبتنى الحوار على أساس الموضوعية والابتعاد عن كل ما يؤثر على الرأي ويحرفه عن جادة إصابة الحق كالمراء والجدال السقيم. سابعا: عدم الإثارة للنعرات الطائفية أو القبلية وما شابه. وختم الشيخ حبيب كلامه: اننا نرى أن من يترك التعصب، ويحاور في إثبات الرأي بغير تحيز فيما كتب في مدونات الأحاديث وما سطره التاريخ مع مراعاة هذه الأسس الشرعية سيرفع صوته مع صوت الحق. دعوة للحوار الهادف والعقلاني من جهته، أكد الخبير الأمني والاستراتيجي د.فهد الشليمي أن الدين الإسلامي في مجمله دعوة للحوار الهادف والعقلاني، لافتا إلى أن الإسلام حدد ضوابط الحوار بأن يكون بالحسنى والمجادلة بالتي هي أحسن، مشيرا إلى أن المولى عز وجل حينما أرسل موسى وهارون عليهما السلام لفرعون أمرهما أن يقولا له قولا لينا. وأوضح الشليمي أن مجتمعاتنا العربية تفتقر إلى الثقافة السياسية لذلك يتحول اختلاف وجهات النظر إلى جدل وشجار، فثقافتنا السياسية لا تتماشى مع التطور الإعلامي والديموقراطي الهائل في الشرق الأوسط، لافتنا إلى أننا نمتلك الديموقراطية لكن ليست لدينا الأدوات المناسبة لاستخدامها، فضلا عن أننا لسنا مؤهلين لاستخدام هذه الأدوات لأننا لم ندرس الديموقراطية. ولفت الشليمي إلى أنه على مدار الـ 20 عاما الماضية تميز الخطاب النيابي بالتهور والحدة والعنف، خطاب يلعب على مشاعر الجماهير ويستثير حماستهم. ودعا الشليمي الى ضرورة سن قوانين منظمة للعنف اللفظي وأخرى لمواقع التواصل الاجتماعي وعقوبات رادعة لوسائل الإعلام التي تنشر أخبار الفتنة التي تشق الصف، لافتا إلى ضرورة توطيد دعائم الثقافة السياسية وأدبيات الحوار من خلال تطوير وتعديل مناهج المرحلتين الابتدائية والثانوية. ظاهرة خطيرة من جانبه، أكد رئيس بيت الكويت للأعمال الوطنية يوسف العميري أننا نواجه اليوم ظاهرة خطيرة ومشكلة حقيقية قسمت المجتمع إلى قسمين، فالاختلاف في الرأي أصبح يفسد للود قضية، وإن لم تكن معي فأنت عدوي، واختفت ثقافة التسامح وغاب النفس الهادئ للحوار، مشيرا إلى أياد خفية تشعل جذوة هذه الثقافة وتنشرها في جنبات المجتمع، فإما أن توافقنا الرأي وإما الخلاف. وأشار العميري إلى المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق الأسرة التي يجب أن تزرع مبادئ السماحة وقبول الآخر وآداب الحوار، فضلا عن دور المدرسة في تعزيز ممارسات الديموقراطية وقبول الآخر، مشددا على أن محاربة هذه الظاهرة التي تقوم على الاستبداد والإرهاب أضحت واجبا مجتمعيا علينا جميعا أن نتكاتف لمحاربة هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعاتنا. هجمات ثقافية أما محامية الدولة بالفتوى والتشريع نجلاء النقي فقالت إن المجتمعات العربية بصفة عامة تواجه هجمات ثقافية غريبة تنال من أخلاقياتها وقيمها، موضحة انه من أخطر هذه الثقافات هو التعصب للرأي والحجر على الآخر الذي يعتبر السبب الرئيسي في فساد الكثير من العلاقات الإنسانية وينسف صداقات استمرت لسنين، فضلا عن تفشيه داخل الأسرة الواحدة. وأشارت النقي إلى تأثر الحياة الاجتماعية بالأوضاع السياسية، فالأوضاع السياسية المضطربة والمنفلتة في حالة من حالات الديموقراطية المبعثرة والمشوشة لا تفرز إلا أوضاعا اجتماعية أكثر تشويشا وأكثر تشرذما وتبعثرا، أما الاستقرار السياسي فيخلق حالة من الهدوء الاجتماعي والاتزان العام ويخلق بيئة ملائمة لتعزيز القيم والمبادئ، مشيرة إلى ضرورة أن نحارب هذه الظاهرة ونطبق القانون بمسطرة واحدة على الجميع بصرف النظر عن الواسطة والمحسوبية. التنوع سمة حميدة بدوره أكد مدير العلاقات العامة بالهيئة العامة للمعلومات المدنية هاني معرفي أن التنوع والاختلاف من أهم السمات التي أشار إليها ديننا الحنيف، معربا عن أسفه لتحول الوطن العربي إلى ساحة من ساحات التكفير، فإن لم تكن معي فأنت بالطبع ضدي، وأصبح الخلاف في الرأي يفسد للود قضية. وعلى الصعيد المحلي، أبدى معرفي امتعاضه الشديد من حالة الانقسام والتفرقة بين فئات المجتمع المختلفة، موضحا أن بعض النواب السابقين يقفون وراء هذه الحالة الغريبة على مجتمعنا المترابط بسبب خطابهم السياسي غير المسؤول، كما أن هناك من يعلق على أحكام القضاء وهو أمر مرفوض. وأوضح معرفي أن الحوار موجود في الكويت بين الحاكم والمحكوم منذ نشأة الكويت، فالشعب الكويتي جبل على الحرية والديموقراطية، داعيا وسائل الإعلام إلى الارتقاء بلغة الحوار والساسة إلى تقديم القيمة والقدوة إلى الأجيال الناشئة. ودعا معرفي إلى استمرار الحوار على جميع المستويات، مطالبا الجميع بتحمل مسؤولياتهم والدولة بتطبيق القانون على الجميع، وخصوصا من يعتدي على النسيج الوطني بمختلف أطيافه. الفجر في الخصومة من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية أهالي الشهداء والأسرى والمفقودين فايز العنزي أن التشبث بالرأي والفجر في الخصومة والقسوة في تصنيف المخالف من أخطر الظواهر التي من الممكن أن تواجه مجتمع ما، لافتا إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتقبل الرأي الآخر من مبدأ أخلاقي وحضاري وثقافي. وأشار العنزي إلى أن علينا أن نعلم أولادنا أدبيات الاختلاف وأن الإنسان الناجح هو القادر على الاستماع والتواصل والتغير والتغيير والتطوير والانسجام مع الآخر. وأوضح العنزي أن عدم قبول الرأي الآخر هو حالة من التشنج الدخيلة على المجتمع الكويتي المعروف بتلاحمه وترابطه. رفضوا مبدأ «إذا لم تكن معي فأنت ضدي» وأكدوا ضرورة احترام كل الآراء شباب لـ «الأنباء»: العناد والتشبث بالرأي آفة اجتماعية وسلوك هدام آلاء خليفة الشباب عماد المجتمع وهم الأساس الذي من خلاله تظهر سمات التحضر أو مظاهر التراجع، ولما كانت ظاهرة التشنج في إبداء الاختلاف في الرأي وعدم التساهل مع الآخر أصبحت منتشرة برأي البعض، فإنه لابد وأن للشباب نصيبا وافرا من هذه الظاهرة ولهم فيها رأي. هذا وقد التقت «الأنباء» عددا من الشباب لاستطلاع آرائهم حول الاختلاف في الرأي كيف يكون ومتى يتحول إلى خلاف وما الحدود الفاصلة بين الحرية في إبداء الرأي واحترام حق الآخر في التعبير عما يراه. والتفاصيل في السطور التالية. في البداية أكد فهد العبدالجادر انه لكي نتطور ونتقدم ونكون من الدول الرائدة يفترض على جميع الأفراد في المجتمع أن يتقبلوا الرأي والرأي الآخر بشرط ألا يكون الرأي الآخر يتعدى الحدود الدينية والأعراف، ولكن بالمقابل ان كان الرأي يتعدى هذين الأمرين فنحن أمام طريقتين اما الصدام وهذا أسهل طريق لخسارة الرأي والرأي الآخر أو احتواء الرأي الآخر لأنه دائما صاحب الحجة يمتلك القدرة على الإقناع بالطرق الحضارية لا الترهيب ولا الإقصاء. وأضاف العبدالجادر: إننا نؤمن بأن العلم هو دائما طريق التطور وقياس الحضارات، والاستماع إلى الرأي الآخر هو بداية هذا الطريق ونحن دائما ما ندعو إلى التمسك بالعلم لأنه السبيل الوحيد إلى الصواب لأنه بالعلم تبنى الأمم وتولد الحضارات. آفة جديدة من ناحيته، قال موسى البصيري: في الآونة الأخيرة وعلى الصعيد السياسي أو الاجتماعي نجد آفة جدية ظهرت بين شبابنا وهي ظاهرة العناد والتشبث بالرأي وإرغام الأطراف المرتبطة بهم على المضي بما يقومون به أو إعلان الحرب عليهم في حال الرفض، لنجد على سبيل المثال المسؤول في العمل إن خالفه الرأي من هم أقل منه منصبا يقوم بمعاداتهم واللجوء الى تجميد أعمالهم أو التضييق عليهم وذلك لمجرد أنهم لم يسيروا على نهجه ولهم رأيهم الخاص ولم يكونوا كغيرهم ممن يقومون بالتودد والتمثيل بموافقته الرأي سواء كان بناء أم هدما الأمر الذي يتبعونه معه ومع من يليه وخاصة تلك الفئة من المسئولين ممن يحبون السيطرة ليس من أجل تطبيق العمل بل من أجل الاستمرار حفاظا على الكرسي من الزوال. وأردف البصيري قائلا: وما هو مؤسف أن هذه الظاهرة لم تقتصر على العمل بل هي متشعبة لتمتد إلى أطراف سياسية وتتسبب في عداوات بين الدول ومن الممكن أن تجر المنطقة لحرب أو خلاف قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة ككل. أما محمد الحواج فقال: اننا نواجه ثقافة خاطئة قد تغلغلت في مجتمعنا ألا وهي عدم احترام رأي الآخر حيث اصبحنا في زمن يعتقد الانسان انه على حق في جميع نقاشاته. وأضاف: ومن المعيب ان يكون هو مخطئا لأنه يعتقد ان صورته الخارجية سوف تهتز اذا ما اعترف بان الذي يناقشه على صواب، ناهيكم اننا امة لا تقرأ وان قرأت حدت افكارها في كتاب او كتابين، غير اننا اصبحنا مجتمعا ماديا وصوريا يسعى لإنشاء صورة خارجية متناسين الثقافة الداخلية، وعلاوة على ذلك الموروث الاجتماعي من بعض العادات والتقاليد التي اصبحت هي المقياس الأساسي والمرجع الوحيد. ولا نشمل المجتمع بهذه الثقافة الخاطئة بل يوجد بعض الشباب من اروع ما يكون في احترام الرأي الآخر والتعددية الفكرية. حرية الرأي والتعبير من جانبه، قال عبدالله العازمي: لقد كفل الدستور الكويتي في المادة 36 حرية الرأي ولكل انسان حق التعبير عن رأيه ونشره بالقول أو الكتابة أو غيرهما وذلك وفقا للشروط والضوابط والأوضاع التي يتبناها القانون. وأردف قائلا: ولكن يؤسفنا انتشار ظاهرة يتبعها البعض وهي « ان لم توافقني الرأي فأنت خصمي» فالشخص له حرية في رأيه وقوله ولا أحد يستطيع ان يجبره على اتباع رأي آخر. وأكد العازمي ان حرية التعبير عن الرأي حق انساني مادام هذا الحق يمارس ضمن الضوابط واللوائح ولا يتعدى على مصالح وحريات الآخرين ولا يجوز لاحد ان يتعدى على حقوق الاخرين في الآراء والافكار. من جانبه، بدأ عبدالمحسن نجم حديثه قائلا: مع الأسف أصبح بعض الشباب لا يقبل الرأي الآخر المخالف لرأيه لدرجة انه وصل بالبعض منهم الى تخوين وتكفير من يعارضه الرأي سواء كانت قضية اجتماعية أو سياسية.وأردف نجم قائلا: وأذكرهم بقصة سيدنا موسى عليه السلام عندما أمره الله بالذهاب إلى فرعون وهو شخص تكبر وطغى في الأرض قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى) سورة طه. أمره ربنا بأن يستخدم الأسلوب اللين في الحوار ونهى عن القوة والتجريح والقتال والعنف لأنه لن يأتي بنتيجة، متمنيا ان نستفيد من هذه القصة والحكمة التي ذكرت في القرآن الكريم ونبتعد عن أسلوب التجريح والتخوين عند المناقشة مع احترام رأي الطرف الآخر واحترام عقليته. ومن وجهة نظر ابراهيم العازمي انه في الفترة الأخيرة ظهر سلوك غريب بين البعض من المتشددين بالأمور السياسية والاجتماعية وهذا السلوك هو ان لم تتفق معي في الرأي فأنت خصم لي. وأكد العازمي انه لا يمكن إجبار شخص على اتباع رأي يخالف رأيه وقناعته الشخصية، مضيفا: من وجهة نظري يجب اقامة ندوات تثقيفية لمعالجة هذا السلوك الذي برز في الفترة الأخيرة لمحاولة القضاء عليه وزرع احترام الرأي الآخر في نفوس الشباب. من جانبه، قال عبدالله المنشد انه قد انتشرت في الفترة الأخيرة ثقافة وسلوك سيئ بين افراد المجتمع وهو عدم احترام وجهات النظر المختلفة والتي تكون بعكس توجه ورأي شخص ما والذي يؤدي الى ولادة الحقد والكراهية بين افراد المجتمع الواحد وهو أمر بعكس مبادئ اسلامنا ودخيل على عادات وتقاليد مجتمعنا وصورة غير حضارية لديمقراطيتنا التي قبلنا بها. وتابع المنشد: يتلخص الموضوع بعبارة «انت ضد فكري اذا انت عدوي» وهو نتاج سيئ لتصرفات الساسة وعدم احترام البعض لرأي الأغلبية بحق الاختيار والذي انتقل للشباب بشكل عام وللجموع الطلابية بشكل خاص وبالتالي غياب الانتاج والحلول للمشاكل التي يعيشها الشباب بمختلف جوانب الحياة ولا بد من توعية جيل الشباب بأهمية احترام آراء بعض وان يبقى الاختلاف فقط في الرأي دون ان ينتقل لجوانب اخرى تسبب العداوة بين الجيل الشبابي. عرف اجتماعي بدوره اوضح محمد المرداس ان ظاهرة اذا لم تكن معي في الرأي فانت خصمي وعدوي للأسف موجودة اليوم بين الشباب بل وأصبحوا يتعاملون معها وكأنها عرف اجتماعي تعود عليه بعض الشباب فالأمور السياسية تشكل عندنا هاجسا كبيرا في ان نتحدث فيها كثيرا وعندما نختلف في وجهات النظر يتحول خلافنا الى صدام. وأضاف المدراس: اعتقد ان الاختلافات في وجهات النظر اليوم عند الغرب تكون راقية وتحترم ولا يصبح التشكيك في الثاني اذا خالفه الرأي، ونحن كشباب نريد اسلوبا كهذا لكي نتعامل مع بعض ونجعل امامنا مادة الحوار والتناظر مادة نستفيد منها ولا نتصارع عليها حتى تعم الفائدة لأنه إذا بدأنا نشكك بعضنا في بعض نتيجة خلافنا في الفكر فلن نستطيع ان نصل لتحقيق ما نريد من تطور ومواكبة للديموقراطية الحقيقية. علم الاجتماع: إلغاء رأي الآخر يزرع الكراهية بين الناس دارين العلي يحاول علماء الاجتماع عادة البحث في الظواهر التي تظهر في اي مجتمع من أجل إلقاء الضوء عليها وتناولها بشكل علمي. لكن كيف ينظر علم الاجتماع الى هذه الظاهرة المستشرية في مجتمعاتنا والتي باتت تظهر حتى في تصرفاتنا اليومية وتعاملاتنا مع الآخرين عندما نعتبر ان من لا يوافقنا الرأي فهو مخطئ، نتعامل معه احيانا بجفاء الى ان نتجنبه ومن ثم نكف عن التعامل معه. عن ذلك تقول استاذة علم الاجتماع د.سهام القبندي ان المتابع للقاءات والحوارات التي تطالعنا يوميا يكتشف أن الكثيرين يفتقدون القدرة على سماع الطرف الاخر، أو التحاور معه في الرؤية والفكر، بل الاكثر لا نملك الصبر للاستماع أو الاصغاء للآخر حتى ينهي كلامه ونفهم رسالته، معتبرة ان الرأي يعبر عن صاحبه وبالتالي هناك احتمال الصح والخطأ لذلك لا بد أن نتقبل الاختلاف والذي لا يفسد للود قضية. وتضيف إن قضية «من ليس معي فهو ضدي» أعتقد انه منطق يزرع الكراهية بين الناس ويؤدي الى فرض الرأي بالقوة وهذا ما لا يتوافق مع الفكر الحديث في احترام الاخر وتقبل ثقافة الاختلاف، مشيرة الى ان هذه الثقافة تعني أن نحترم الاخر برأيه ومعتقده حتى لو كان رأيه مخالفا لنا، فلا بد أن يسود الاحترام لفكر الاخر، والاختلاف بحد ذاته قيمه ايجابية لمعرفة الفكر والتطور والتنوع، فالحضارات قائمة على الاختلاف ومحاولة الاستفادة من هذا الاختلاف. تأثر الأطفال لكن هل الاطفال بمنأى عن هذه الثقافة الغريبة؟ عن ذلك يقول الاخصائي في ادب الطفل واعلامه د.طارق البكري انه قيل قديما: «وينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان عوده أبوه»، وجاء في الحديث: «إنما العلم بالتعلم وإنما الحلم بالتحلم». والطفل من طبعه أنه مراقب نهم يلاحظ التفاصيل كما أنه مقلد قادر على محاكاة تصرف الآخرين باقتدار. من هنا نلحظ أهمية ان يلمس الطفل لدى الأم والأب أولا الحرص على سماع الطرف الآخر والإنصات باهتمام لآرائه وإيلاء تلك الآراء كامل التقدير. وعندما يدرك الطفل هذه المسائل ويستشعر مدى انصات الآخرين من حوله لبعضهم بعضا فضلا عن انصاتهم لكل ما يقوله وقبول رأيه والنزول عند رغباته المقبولة دون ضغط عليه او رفض مباشر لآرائه عندها ينشأ الطفل من البداية نشأة سليمة. ويضيف حول كيفية تعليم الطفل على تقبل الاخر والاستماع له انه يجب ان نعلم ان تعويد الطفل على الإنصات وهو أمر أعمق من الاستماع يكون من خلال الإنصات اليه أولا والنظر في عينيه مباشرة. وشدد على ضرورة ان نبعد الطفل عن الخصومات قدر الإمكان والا يعتاد المخاصمة لمجرد الرأي المخالف، مضيفا: لو تأملنا المشهد السائد اليوم تتبين أمامنا حقيقة مفادها ان عالم الطفل اليوم يختلف كثيرا عن أي زمن سابق، لذا عند محاورة الطفل يجب مراعاة هذا الأمر وأن نحترم رأيه ليتعود هو أيضا على احترام الرأي الآخر دون تعنيف ولا تجريح ولا تسفيه.
التعليقات
  1. Comment
    عبدالله
    كلمة جيدة شدة انتباهي
    الثلاثاء 2013/09/03 عند 12:21 ص

    في ختام كلام الشيخ راضي حبيب قال : اننا نرى أن من يترك التعصب ويحاور في إثبات الرأي بغير تحيز سيرتفع صوته مع صوت الحق.

  2. Comment
    عبدالهادي
    الأربعاء 2013/09/04 عند 03:14 ص

    ما قاله عبدالله العازمي اتمنى لو انه يطبق بيننا

مواضيع ذات صلة

«التأمينات»: الجمع بين المعاش التقاعدي والنصيب في معاش أو أكثر بما لا يجاوز 910 دنانير

  • 9/1/2013

ميزانية الطوارئ بين 20 و50 مليون دينار

  • 9/1/2013
  • 1

معاشات تقاعدية موازية للعسكريين

  • 9/1/2013
  • 11

الحكومة تستعجل المجلس إقرار تعديلات الـ« B.O.T»

  • 9/1/2013

الخالد يترأس اجتماع «الدفاع المدني»

  • 9/1/2013
  • 1

الدعيج: ما تشهده المنطقة من تطورات يتطلب من وسائل الإعلام العمل والتنسيق للتعامل معها بمسؤولية

  • 9/1/2013

«الزراعة»: منح 25 موظفاً «الضبطية القضائية» لضبط مخالفي حظر استيراد القرود والحيوانات المتوحشة

  • 9/1/2013

«الكهرباء» وقّعت عقداً لتطوير نظام تزويد الوقود لمحطات القوى الكهربائية

  • 9/1/2013

مندني: «التكافل» ساعدت 137 حالة من السجناء والمطلوبين بمبلغ 109564 ديناراً خلال حملة «فرحة رمضان»

  • 9/1/2013

العجمي: ما يجري في سورية خطر على مستقبل حقوق الإنسان

  • 9/1/2013

«الموانئ»: خطة طوارئ متكاملة في حال نشوب حروب

  • 9/1/2013

العقيل: «زكاة سلوى» تستقبل الزكاة والصدقات طوال العام

  • 9/1/2013

طائرة إغاثية رابعة تقلع محملة بـ 10 أطنان من المساعدات إلى السودان

  • 9/1/2013

موظفو «البترول» يتبرعون لإغاثة المنكوبين

  • 9/1/2013
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 01:14 م«الإطفاء»: التعامل مع 3 بلاغات غير اعتيادية نتيجة سقوط شظايا جديد
    • السبت2026/06/06
    12:45 مالكويت تدين الإعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة: انتهاك صارخ لسيادتنا وأمننا وسلامة أراضينا جديد
    • السبت2026/06/06
    11:33 ص«الطيران المدني»: استئناف الملاحة الجوية بعد إغلاق مؤقت استمر ساعتين وتحويل 11 رحلة حفاظاً على سلامة المسافرين جديد
    • السبت2026/06/06
    11:33 صالبحرين لإيران: إما الانخراط في مسار السلام أو العزلة والتهميش جديد
    • السبت2026/06/06
    11:33 صالوزير الجلاهمة لشباب دول التعاون: شاركوا في بناء خليج أقوى بالفكر الجريء والعمل الجاد جديد
    • السبت2026/06/06
  • 11:33 صرئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية جديد
    • السبت2026/06/06
    11:32 ص«الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 46 جديد
    • السبت2026/06/06
من
  • م. رباب العصيمي لـ«الأنباء»: نشر إعلان تسجيل الكويتيين الجامعيين للعمل في «إشرافية التعاونيات» الأحد المقبل والتقديم من 10 حتى 24 الجاري
    • الجمعة2026/6/5
    الرئيس الأميركي: لن يحصل الإيرانيون أبداً على سلاح نووي
    • الجمعة2026/6/5
    «حظر الأسلحة الكيماوية»: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق ما أدى إلى تحقيق تقدم هائل
    • الجمعة2026/6/5
    الشرع يفتتح جسر الرستن بعد إعادة تأهيله وتطويره
    • الجمعة2026/6/5
    تضرر نحو 22 ألف دونم من الأراضي الزراعية في دير الزور بسبب فيضان الفرات
    • الجمعة2026/6/5
  • رئاسة الأركان: الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
    • السبت2026/6/6
    تواصل الإدانات العربية والدولية لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت: انتهاك سافر غير مقبول
    • الجمعة2026/6/5
    بالفيديو.. ضربة استباقية لـ«مباحث مبارك الكبير».. ضبط بنغلاديشي بحوزته هيروين وحشيش و«كانجا» وآلاف المؤثرات العقلية
    • الجمعة2026/6/5
    «الصحة» تدرس تطبيق نظام النوبات لـ «الموظفين الإداريين»
    • الجمعة2026/6/5
    السجن 5 سنوات والإبعاد لمدير تعاوني سابق وإلزامه بردّ 105 آلاف دينار للاستيلاء على أموال وبضائع
    • الجمعة2026/6/5
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026