Note: English translation is not 100% accurate
الدوسري: دور مهم للنباتات في التحكم بالكثبان والرمال
5 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء

أكدت دراسة علمية بيئية أهمية دور النباتات الفطرية لناحية التحكم بالرمال «السافية» في البلاد بما فيها النباتات الصحراوية كالثندي والعرفج والرمث اضافة الى أنها تعتبر مؤشرا جيدا للحد من تأثير حركة الرياح على البيئة وتثبيت الكثبان الرملية.
وقال معد الدراسة الباحث العلمي في ادارة رصد السواحل في معهد الكويت للابحاث العلمية د.علي الدوسري لـ «كونا» امس ان الكويت تقع ضمن المسار الطبيعي لاحزمة الكثبان الرملية والممتد من الشمال والشمال الغربي من منطقتي «الهويملية وأم نقا» وفيه سبعة حقول للكثبان الرملية.
وأضاف د.الدوسري ان الدراسة استهدفت التعرف على نوعية النباتات المعمرة ومدى قدرتها على صد الرمال وتثبيت الكثبان الرملية المقيدة والمتحركة وصولا الى انفع تلك النباتات واستخدامها ضمن هذه الظروف الطبيعية وتوفير المبالغ الطائلة التي تتكبدها الدولة لازالة الرمال من مناطق تنشط فيها الرياح.
وأوضح ان الدراسة تناولت بحث الخواص المورفولوجية حول الاحزمة الخضراء والصفصاف والاثل والرواسب الرملية اضافة الى 11 نوعا من النباتات الفطرية الساحلية والصحراوية، كما تم رصد كميات وتكاليف ازاحة الرمال المتراكمة حول المنشآت المدنية والعسكرية.
وذكر انه تم جمع ما يقارب من 800 عينة من الكثبان والرواسب الرملية المتراكمة حول النباتات المعمرة وأربعة أحزمة خضراء كالاثل والصفصاف موزعة في مختلف أنحاء البلاد بهدف التعرف على خواصها المورفولوجية والكيميائية.
وبين انه تم ضمن الدراسة أخذ عينات التربة من أطراف ووسط أهم الاحزمة الخضراء في البلاد حتى عمق 60 سنتيمترا اضافة الى النباتات الصحراوية والسبخية الملحية الفطرية غير المستزرعة، مشيرا الى أبرز أنواع النباتات الصحراوية في البلاد كالثندي والرمث والعرفج والكداد والعوسج والحنظل والثمام، بينما النباتات السائدة في السبخات أبرزها الغردق والطرفة والثالوث والخريزة.
وقال د.الدوسري ان كثرة نبات العرفج في أي منطقة يشكل دلالة على عدم تدهور هذه المنطقة في حين أن الرمث يبدأ مع دخول الرمال في تكوينات التربة وبداية نشاط العمليات الريحية أما الثندي فلا ينمو الا في الاراضي التي تنشط فيها العمليات الريحية والتراكم الرملي الشديد.